مقالات الرأي
أخر الأخبار

السعودية يا ارض الخير – وقفة تأمل – ✍️ اماني الامين (اخت الكلس ) 

لما نقول كل محنه تاتي مصحوبة بمنحه فإننا نقصد المعني تماما

نعم الحرب اوجعت ودمرت وقضت علي الأخضر واليابس

ولكنه امر الله ونحن مسيرين نحمد الله كثيرا علي القضاء،والقدر .وأمر الله كله خير

وان بعد العسر يسر

باذن الله الوطن يعود شامخا وعلي احسن ما يكون …

يعود السودان الذي نحب

مستفيدين من كل الأحداث

ونعود فرحين مستبشرين

بالخير والنعيم جبرا للقلوب الصابرة المحتسبه

هذا ظننا في الكريم

وسط المحنه وجدنا منحه

فقد تبينا وتعرفنا علي من هم حولنا واتضحت لنا معالم لو لا الحرب ما كنا لندركها ابدا

فالحرب أظهرت لنا العدو من الصديق وكشفت لنا الأقنعة الزائفة

واستطعنا ان ندرك الكثير عن دول الجوار

ادركنا الدولة الصديقه من التي تحمل العداء ..من الطامعة والحاقده والمتربصه

وتعرفنا علي أصحاب المصالح الذين شبعوا من مواردنا وخيراتنا وعاشوا علي اراضينا وعندما احتجنا لهم اغلقوا الابواب في وجوهنا وفرضوا رسوم إقامة وغرامة علي السوداني النازح

اتخذلنا في الدولة الشقيقه التي يا ما ظللنا نناديها باخت (بلادي) رغم أنها استفادت من وجود السودانيين علي اراضيها

نازحين باموالهم وليس متسولين

نازحين في ( شقق) استاجروها ولم يفترشوا الأرض ويلتحفوا السماء،،في شوارها

دعموا اقتصادها وحركوا عجلة الانتاج بها واسهموا في رفع قيمة ( عملتها ) ولكنها لم تكتفي بذلك

طمعت في هؤلاء ( المنكوبين) وفرضت عليهم ما يسمي بالموافقه الامنيه شرطا اساسيا لدخول اراضيها مقابل ثلاث الف دولار

وهذا القرار ليس حصريا علي السوداني القادم من السودان فحسب ولكنه قرار يشمل جميع السودانيون في كل انحاء العالم ولم أصدق ذلك الا بعد أن تأكدت بنفسي من سفارتهم لدينا في مدريد واستنكرت عليهم ذلك

ولم أجد مبرر لما يسمي الموافقه الامنيه

ولا زال البعض يدافع عنها ويعلل موضوع الموافقه الامنيه بأنه امر يحفظ لها امنها

وصراحه لا أدري ما علاقة حفظ الامن بالمبلغ الدولاري

يعني ممكن عادي المجرم يدفع المبلغ ويتم منحه التأشيره

طيب أين حفظ الامن ؟؟؟

وهل الأمن بالنسبه لها يعني ( نقود )

علي سبيل المثال سوداني مقيم في دولة اوربيه ويتمتع بوظيفة محترمه وأراد ان يسافر كي يطمئن علي أقاربه الذين نزحوا اليها وليس ليقيم بها وسوف تترتب عليه تكاليف ماديه من تذاكر سفر وغيرها من المنصرفات طبعا غير المبلغ الذي سوف يصرفه داخل اراضيها الي حين مغادرته ( يصرف عملات اجنبيه ) تصب في مصلحة اقتصادها ورغم عن ذلك فهي لا تشبع ولا تكتفي بل تطلب المزيد مثل نار جهنم

وتضع الشرط التعجيزي دفع مبلغ ثلاث الف دولار

ويضطر المتقدم للتاشيره من سحب جواز سفره ويكتفي بالمحادثه مع اسرته عبر اتصال الفيديو يراهم ويرونهم

 

اتوقع لما الحرب تضع اوزارها يأتوا الينا ليطالبوا بالحريات الموقع عليها قبل الحرب بكل بساطه

فهل حا تتعامل معهم حكومتنا بما وجدناه منهم ونحن في أشد الازمات ؟؟؟ هل حكومتنا حا تعمل علي تفعيل قانون ( المعاملة بالمثل ) ؟؟؟ صونا لكرامتنا وردا لاعتبارنا

حتي المواطن ،نفسه بعيدا عن مضايقات دولته لم يرحمنا في ( لايفاته ) يشكوا من وجود السودانييون ويدعي انهم ضايقوه في معيشته

في المقابل هنالك دول أسعدت قلوبنا بالعطاء دون انتظار المقابل

فتحت لنا ابوابها استقبالا وترحابا

محبه غير( مشروطه)

وجد السوداني علي اراضيها المعني الأصيل لعبارات حسن الجوار…. وكرم الضيف …..واغاثة الملهوف

لا نملك غير الدعاء، لهذه الدول ان يجزيهم الله خير الجزاء،،ويحفظ الامن في أراضيهم

في مقدمة هذه الدول المملكه العربيه السعوديه قيادة رشيده وشعب طيب مضياف

فمنذ اندلاع الحرب في السودان ومواقف المملكه العربيه السعوديه كانت ايجابيه تجاه السودان .

ولم يجد السوداني منهم إلا الاحترام والتقدير والمساعدة

وعندما وصل الي مسامع المملكه ان القوات المسلحة السودانيه حققت النصر المبين وحررت المدن والقري ،من ( ارازل البشر ) المرتزقه الهالكين

اصدرت المملكه قرار بعدم تجديد الزيارات تمهيدا لعودة السودانييون الي وطنهم سالمين ليساهموا في عملية بناء،،الوطن

ولكن القرار كان مزعج للكثير من المتواجدين علي ارض المملكه لانه اتي دون سابق انزار

فالموضوع يحتاج ترتيب

ترتيب مادي ونفسي

ترتيب اوضاع داخل محل اقامتهم في المملكه وترتيب أوضاع في وطنهم عند العودة

الغالبيه منهم اصبح لا يمتلك سكن في وطنه ومن يمتلك سكن لم يتبقى له اثاث فالعدو لم يترك شىء والسرقه كانت تامة والخراب شامل

لذلك ناشد السودانييون المقيمون في المملكه سعادة السفير دفع الله الحاج سفير السودان في الرياض حتي يجد لهم مخرجا وحلول تضمن لهم التواجد دون مخالفه الي حين ترتيب أوضاعهم للعودة الي وطنهم

وهو بدوره اجري عدة اتصالات مع الجهات المختصه في المملكه العربيه السعوديه كما التقي بصاحب السمو الملكي / الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخليه وقد اثمر اللقاء عن اخبار طيبه تصب في مصلحة العلاقات الدبلوماسيه بين البلدين

وها هي الاسافير اليوم تحتفي بواحدة من ثمرات اللقاء وهي استجابة المملكه العربيه السعوديه لطلب سفارتنا في الرياض وهو الموافقه علي تمديد الزيارات للسودانيين المتواجدين علي اراضيها .

وقد بزل السفير دفع الله جهودا مقدرة في سبيل إيجاد فرصه تجديد الزيارات بعد القرار الذي صدر مؤخرا

وقد كانت المملكه العربيه السعوديه في الموعد كما عودتنا لم تخيب لنا ظنا ولم ترفض طلبا

شكرا يا ارض الخير علي الكرم ومراعاة ظروف المواطن السوداني

شكرا جميلا لقيادة المملكه العربيه السعوديه ممثلة في جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين وولي عهده صاحب السمو الملكي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله

شكرا سعادة السفير دفع الله الحاج وانت حامل هم الوطن

تسهر ولا يغمض لك جفن منذ اندلاع الحرب في السودان

مواقفك تاريخ في دفتر حضور الشرفاء من أبناء الوطن

وعبرك نرحب بسفير خادم الحرمين سعادة السفير علي بن حسن جعفر

ونقول له عودا حميدا طيبا باذن الله

سعدنا جدا اليوم ونحن نري علم المملكه العربيه السعوديه ( يرفع ) من جديد في سماء الخرطوم

وهو تحدي اخر للمملكه ورسالة طيبه للشعب السوداني

نسأل الله ان يرد الوطن ونرد الجميل لكل من احتوانا ووقف الي جانبنا

 

 

كسرة

الي ابناء السودان في المملكه العربيه السعوديه كونوا عند حسن ظننا بكم

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام