والي ولاية شمال كردفان .. رجل المرحلة ورجل التعليم 🔰 الأول بالسودان🔰 ✍🏻 أحمد بكري السيد احمد

لا شك أن المسؤلية في اي بلد تقع على عاتق الرجل الأول بالتالي ينوط عليه أن يسخر المستحيل أن أمكن ذلك ، وهذا ما دفعنا للكتابة .
لقد مرت الولاية بظروف عصيبة كشأن باقي ولايات السودان فتضررت كل المؤسسات ومن بينها مؤسسة التعليم . الا أن المسؤول الأول حرص على ان يولي التعليم جل إهتمامه وعصارة جهوده وخلاصة ما يتوافر له من كفاءات وخبرات وتجارب ، ناظرا إلى المرحلة بعين الحاذق ، وبما لديه من خبرة إدارية وسياسية ثاقبة مراعيا بذلك أهمية التعليم وخطورة التراكم الكمي للطلاب ، فدفع بمنظور تكاملي يعمل على تحقيق الفعالية المنشودة من التعليم في بناء مستقبل البلد وحتي يحقق للأجيال نموا شاملا متكاملا ، روحيا وفكريا وعقلياوعلميا واجتماعيا. ولأن المدارس تمثل جوهر العملية التعليمية ، وحتى يلعب التعليم دوره في تربية النشأ من مبادئ وقيم ومفاهيم ، سيما وأن البندقية التي دمرت البني التحتية للبلاد ارتكزت على ركائز الجهل والأمية والعمالة والارتزاق . لذلك يجد المراقب أن التعليم في ولاية شمال كردفان قد حظي بنقلة نوعية رغم ظروف الحرب ، خاصة المرحلة المتوسطة والتي غابت عن خارطة التعليم لسنوات ، فقد جاز لنا ان نقول ان السيد الوالي ،، قد قص شريط افتتاحها ،، و إختط لها طريق السير ، بالرغم من وابل وزخات البنادق والقذائف والتي كانت دافعا للطلاب وأولياء الأمور حتى يتقدمون الصفوف ويلحقوا بأقرانهم الذين إرتحلوا للخارج من أجل العلم والتعليم . وحتى تتوازن وتتكامل المعرفة العلمية ، كما سيتكامل الكم المقصود فيها مع العبئ التعليمي والتراكم الكمي .
ربما السؤال ؟؟؟
هل نجح الرجل الأول ،، والي الولاية بإصداره مرسوم إستئناف الدراسة وبداية العام الدراسي ؟؟ ففي الحقيقة هذا اول سؤال يتبادر إلى ذهن المراقب من أولياء الأمور والطلاب وغيرهم ..
فالشاهد أن نظرة السيد الوالي كانت نظرة ثاقبة وصحيحة وقد أثبتت الأيام صدق نظرته وعمق قراءته أمام نظرة كل منا ، فقد راهنا جميعآ على استحالة استمرارية العام الدراسي مستندين على بعد قاصر ونظرة قاصرة ، غير مستشرفين أفاق المستقبل الرحب . فلقد كان مهرجان نتيجة المرحلة المتوسطة ومن قبله مهرجان الاساس أصدق رد وانجع دليل على نجاحكم والذي سيتناقله الأباء والطلاب قبل أن يحكيه التاريخ ويصبح مثلا يحتذى به.
فلك التحية السيد /عبد الخالق وداعة الله – والي ولاية شمال كردفان ، فقد اثبت انك فعلا رجل المرحلة ورجل التعليم الاول بالسودان .
.. والتحية من بعد للمعلمين ملح الارض ، حاملي مشعل العلم .
التحية لشهداء العلم والمعرفة من الطالبات والطلاب الذين اغتالتهم يد وعقلية الظلام غدرا وجورا ..
فمهروا الأرض بدمائهم الزكية فداء للعلم والتعليم ، والذين نحسبهم في جنان الخلد.
ومتمنين الشفاء للجرحى . وعودآ حميدأ لطلاب المهجر الذين هجروا تراب الوطن بفعل مرتزقة الشتات .
لاشك انه بالعلم تبنى الدول .
فالعلم يرفع بيتا لا عماد له
والجهل يهدم بيت العز والشرف.





