مقالات الرأي
أخر الأخبار

تأذن فجر عودتنا يقينا – شهاب ثاقب – ✍️ ابتهاج احمدعلي

التأييد والنصرة

لم يكن التيار الاسلامي العريض بحاجة للوحدة و التعاون والالتقاء على اهداف واضحة كحاجته بعد ثورة ديسمبر التي كانت سببا في مواجهته بتحديات كبيرة و صبت جم غضبها عليه

ولكن كان لابد من هذا التحدي الكبير ليثبت التيار الاسلامي اركانه بعد ان اصبح فزاعة لاهل السودان عامة وللشباب خاصة واصبح كل من ينطق الشهادتين في السودان (كوز )

وكل من ينادي بنبذ الرزيلة والتزام الفضيلة (كوز)

ومن ينادي باحقاق الحق (كوز)

ومن يرفض قذارات اليسار و الفوضى التي بثها سموما زعافا وسط الشباب (كوز)

وهكذا مضت سنوات الثورة العجاف ضيفا وتضيقا على الاسلاميين

هذه الاتهامات الباطلة المجحفة في حق الاسلاميين جعلتهم يلتزمون الصمت ليس خوفا او ندما او انكسارا وخنوعا ولكنها كانت استراحة لمحاسبة النفس و مراجعة الاخطاء و بدءا لصفحات جديدة مستمدة قوتها من عثرات الماضي

وٱثر الاسلاميون الابتعاد عن مراكز القرار و شهد السودان اجمع التخبط العشواء في القرارات من حكومة غير رشيدة ولا مسؤولة فاوردت البلاد مورد المهالك واوقفتها حافة الهاوية وكادت ان تنزلق مرة واحدة بعد ان استعرت حرب الكرامة

فاشتد اوراها على غالب ارض الوطن ومن لم يشتعل عنده فقد وصله شئ من لهيب حار

هنا لم يستسلم الاسلاميون ولم يركنوا و هم يرون بام اعينهم ان الوطن بين قاب قوسين او ادنى من ان يكون او لا يكون ولم يتردد شباب الاسلاميين في الذود عن الوطن و التضحية بانفسهم وارواحهم ودمائهم ومالهم في سبيل الدين والارض والعرض

فتقدموا الصفوف بشجاعة وبسالة و بطولة لا مثيل لها فمضى منهم الشهداء الى جنات الخلد تاركين خلفهم المقعد الدراسي والوظيفة و الفارهة والوجه الحسن لم يكترثوا لملذات الدنيا وهواها ومضوا في ثبات ويقين من نصر الى نصر و ساندوا قواتهم المسلحة الباسلة و تشاركوا معها تحرير ارض الوطن من دنس التمرد و افزعوا وارعبوا قلوب عربان الشتات وال دقلو لانهم اصلا قلوبهم شنى وغايتهم فساد كبير على وجه الارض

هذه التضحية قدمت الاسلاميين في ثوب جديد

و خرجت من الاذهان عبارة انت كوز و صار الكل يتمنى عودة الاسلاميين ليعيدوا للوطن امنه وسلمه فبعد ان كان الاسلاميون هم الداء اصبحوا الان الدواء

لان الاسلاميين كان قولهم ليس الان وقت اللوم والنقد والعدو يتربص بالسودان واهله الان الوقت فقط للتاييد والنصرة

فخرجت كتائبهم مكبرة مهللة و جلل تكبيرها مع جيشنا العظيم يسندهم المستنفرون وكل غيور على العرض والدين من ابناء الوطن

وكان نداءهم لا للتعصب الحزبي و الانطواء على الذات

فالوطن الجريح يحتاج لكل ابنائه بمختلف تنظيماتهم

فكانت لهذه الروح الايجابية فعل السحر في النفوس

عاد الاسلاميون بمنهجهم القويم الوحدة ثم الوحدة والتكاتف والتعاضد و الثبات على المبدأ لان القران هو دستورنا و السنة هي منهجنا دعانا للوحدة و الصف الواحد

وقد تكون الانتخابات و يعود الاسلاميون برغبة الجميع

فقط ينقصنا الفهم الصحيح للممارسات السياسية وان نضعها في اطار القران والسنة ونبذ الفرقة والشتات و العمل على ضم الصفوف

اذا بشراكم ايها الاسلاميون

فقد تأذن فجر عودتكم يقينا وغدا صناديق الاقتراع تحدث عن ذلك

وان غدا لناظره قريب

 

النصر لقواتنا المسلحة الباسلة

 

العزة والشموخ لسوداننا الحبيب

 

الاباء والصمود لجزيرة الخير والعطاء

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام