
طلبنا الماء فاستعصمت بالبعد عنا
الناس شركاء في ثلاثة الماء و النار و الكلأ
والماء تشد اليه الرحال اينما وجد
والماء عصب الحياة وسقيا الماء من اعظم الاعمال عند الله عز وجل
ايها المسؤولون في مختلف القطاعات الخدمية
غرب المناقل تعاني الشلل التام في عصب الحياة و تشكو لطوب الارض شح وانعدام الماء في عدد كبير من قراها ليس اليوم فقط ولكنها اشتكت و سئمت الشكوى
فلا استجابة و لا رد
يذهب العطش ويروي الظامئ
السيد والي ولاية الجزيرة حفظك الله
مدير ادارة الري بمشروع الجزيرة
منظمات المجتمع المدني التي وهبت نفسها لخدمة الانسانية
قرى غرب المناقل تناديكم و تبث شكواها بين يديكم
بدءا من قرية العمارة عبدالبارئ و البعاشيم والمتصلة و الكمر وام شديدة و ود طرفة وابوحوة والحفائر. وود كمبو وحلة بشير وود حسين و كرتوب و ابو مريخة و حلة عمر
تسألكم الماء — الماء
وليس غير الماء والله عز وجل قال في محكم تنزيله ( وجعلنا من الماء كل شئ حي )
ورسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام قال الناس شركاء في ثلاثة الماء والنار و الكلأ
السادة المسؤولون ان قرى غرب المناقل قرى كبيرة
كبيرة بانسانها اولا و كبيرة بمساحاتها الشاسعة و تضم تعدادا سكانيا هائلا
لم ينزح اهلها ولم يتركوا ديارهم وٱثروا ان يعمروا مساكنهم على الرغم من الضيق والضجر في عدم وجود الماء وكل ما يطلبونه الان تطهير الترع الفرعية وترعة المناقل الرئيسة لانها مصدرهم الوحيد لانسياب الماء
والفصل صيف و صيف هذا العام خرج عن المألوف بالارتفاع الشديد في الحرارة
وطبيعة المنطقة لم تسمح بحفر ٱبار جوفية لذا كان اعتمادهم على الترع
وهذه الترع الان مهملة تكسوها الحشائش و الاشجار و لهذا السبب خرج العام الماضي من العروة الصيفية الف فدان مزروع من الدورة الزراعية و اصابه التلف بسبب العطش
اهل القرى
يستجيرون بكم من رمضاء العطش وينشدون فيكم الانسانية و فصل الخريف على الابواب حيث تقسو الطبيعة وينعدم الماء النقي الصالح للشرب و تكثر الامراض و الاوبئة
ويعاني انسان المنطقة اشد المعاناة و يتحمل لكن الاطفال لا يتحملون وكذلك الحيوان لا يقوى على الشكوى
ان مشكلة المياه بغرب المناقل اصيلة ومتجذرة لكن المواطن لم يألفها او يتعايش معها و يظل يركض هنا وهناك بحثا عن الماء الذي ارهق كاهله
ووصل سعر برميل الماء الى عشرين الف جنيه (20000)جنبه والاوضاع المعيشية بعد الحرب اصبحت ضنكا و شظفا فمن اين يستمد المواطن كل هذه الطاقة لمواجهة ابسط مقومات الحياة
نناشد الوالي و ادارة الري و منظمات المجتمع المدني
المبادرة و الاسراع في حل مشكلة المياه بغرب المناقل
اولا بتطهير ترعة المناقل الرئبسة و ضخ الماء فيها و المنطقة التي تحتاج لعمل فوري تقع بين كبري الهواء و معتوق
من ثم نناشد المسؤولين بعمل مرشحات للماء على هذه الترع تقليلا من خطر الامراض و الاوبئة في فصل الخريف تحديدا
وعمل حفائر لحفظ الماء بصورة متطورة
حتى يسهل على انسان المنطقة ايجاد الماء متى ما طلب
ان انعدام الماء امر خطير يحتاج لبذل الجهود و طرق الابواب ومناشدة كل الجهات ذات الصلة لان الانسان لا يستطيع العيش في ارض جرداء و اذا لم تجد هذه المشكلة حلا سريعا فان نذر النزوح و هجر القرى يطرق الابواب و ان الجفاف والتصحر على مرمى حجر
و حينها لن ينفع الندم وتقول هنا كانت الفا من الفدانات المزروعة في غرب المناقل تتبع لمشروع الجزيرة و الان خرجت صفرا كبيرا
واصبحت جرداء قاحلة و كان ثمة انسان يعمر المنطقة
الحل بين ايديكم
سارعوا بتطهير قنوات الري و ضخوا الماء
رحمة بانسان المنطقة اولا ثم شفقة على ارض المشروع التي غطى على غالبها الكسل والفشل
النصر لقواتنا المسلحة الباسلة
العزة والشموخ لسوداننا الحبيب
الاباء و الصمود لجزيرة الخير و العطاء





