مقالات الرأي
أخر الأخبار

قراءة متأنية في كتاب … والي ولاية شمال كردفان … ✍️ عبد الخالق عبد اللطيف وداعة الله

⏰دقت ساعة العمل …

منذ مجيئ والي ولاية شمال كردفان الي مدينة الأبيض شهدت الولاية تقدما كبيرا في الناحية الأمنية .. والخدمات الأساسية والبنية التحتية التي أصبحت تظهر معالمها رغم الظروف المعقدة.

 

💥لعب والي شمال كردفان وبجانبه القوات المسلحة والقوات المساندة .. دورأ كبيرا في فك الحصار على الولاية من الناحية

الشمالية ، التحية والتجلى للقوات المسلحة وقيادة الفرقة الخامسة

مشاة الهجانة بالأبيض والقوات المشتركة ومتحرك الصياد والشرطة و القوات الأمنية والقوات الخاصة والمستنفرين.

 

💥 رغم ظروف الحرب إستطاعت الولاية ان تفج الظلمة وتبعث بريق الأمل في النفوس .

 

✍🏻 أحمد بكري السيد احمد.

 

⭕ لاشك أن تكليف الوالي عبد الخالق وداعة الله ، قد جاء في ظروف إستثنائية بالغة التعقيد وفي زمن كانت الولاية(تئن) من ضروب الحصار وانقطاع دروب الامداد وشح السلع والدواء.

فقد عاشت الولاية أياما قاتمة كقتامة الليل في فصل الشتاء ، فكان لا بد من شخص يعرف معنى التضحية والوطنية ويستشعر عظم المسؤلية حتى يتقبل ذلك التكليف ،، لقد كانت الولاية في حاجة إلى رجل مجبول بالنجاحات في الإدارة ورسم الخطط وإعداد البرامج وفن الإدارة التوافقية وإحترام الرأي والراي الأخر البناء .

فجاء إختيار السيد : الوالي عبد الخالق ، الذي كان يعي مطلوبات المرحلة وفي مقدمتها تأمين الجبهة الداخلية فكان له ذلك ، بلقاءاته رجال الإدارة الأهلية والأجهزة الرسمية والمؤسسات الشعبية ومنظمات المجتمع المدني ، لحملها صوت الحق والعدل ، من أجل إنسان الولاية الذي بدأ يئن وينهار من شكل الحصار المفروض .

ثم كان لابد أن يتجه إلى فك الحصار وتأمين الولاية وفي مقدمتها رئاستها ( الأبيض ) فلم يهدأ للرجل بال فكان يجوب ما بين المركز والولاية رغم مخاطر الحركة في تلكم الأيام العصيبه. حاملا روحه المثقله بالهموم

بين كفيه( راحتيه ) فإما حياة تسر الصديق ، وإما شهادة تغيظ العدا !!

إلى أن تحقق (الحلم الكردفاني التاريخي) بدخول متحرك الصياد وفي مقدمته والي الولاية معلنا بذلك إنهاء الحصار على أهم شريان للحياة ( كوستي – امروابة – الرهد – الأبيض ) بعدها بدأت الحياة تعود إلى ما كانت عليه.

فإنتعشت الأسواق وتدفقت السلع والأدوية المنقذة للحياة .ثم كانت اللفتة الجريئة والحصيفة وهي ( قرع الجرس ) ايذانا ببداية العام الدراسي ، فدبت الحياة وإزدانت الشوارع بأزياء المدارس فكانت لوحة تحكي فرحة الأباء والطلاب وإشارة إلى مستقبل البلد المتمثل في أبناءنا الطلاب . بل سعى بكل جهده للعمل على ايفاء المعلمين والعاملين بالدولة ما أمكنه من استحقاقات ، والتي شكلت عبأ ثقيلا على الدولة وعلى المواطن المغلوب. بالرغم من ويلات الحرب والصرف عليها من أجل الأمن والأمان.

لم يقف الأمر عند هذا الحد من الإنجازات بل تعداها إلى ملامسة أزمة الخدمات ، من ماء وكهرباء وصحة . ثم جاءت التحركات الميدانية لكل المرافق والمدن والقرى والفرقان ، مواسيا المواطن على ما ال اليه الوضع ومتلمسا مشاكلهم التي ازدادت تعقيدا ، فقد كان السيد / الوالي عبد الخالق ، حضورا في كل الميادين دون خوف أو تردد ، بل طرق أبواب الرياضة المختلفة ، لأنها السفارة الاعلامية التي تعكس وجه الولاية . فضرب بذلك أروع مثال ونموذج للوالي الذي يطوع ويسخر الأزمات من أجل العباد ومن أجل المصلحة الوطنية العليا للبلاد . فهنيئا لولاية شمال كردفان الغره ومواطنيها برجلها الأول الذي حرص ولا زال على سلامة الوصول بالولاية إلى بر الأمان. وكأنه يقول :-

🤝 بسواعدنا وتخطيطنا وإدارتنا نبني ونعمر ونحمي ارضنا.

 

🔱فكلنا دروع من أجل حماية بلدنا . ونحن من خلف الرجل القوي الأمين ندعم ونسير .

 

🔰وفقك الله السيد الوالي عبد الخالق وداعة الله ، فكتابكم صفحاته مليئة بالمواقف المشرفه والمشرقة لك وللولاية وإنسانها الكريم .

فقد اثبت الرجل انه بقامة وطن وبحجم المرحلة الحالية ، كيف لا وأنه من مدرسة الضباط التنفيذيين الأفذاذ الخلص ، الذين هم قلة قليلة جدا في كتاب التاريخ.

فمثل هؤلاء هم مورد للخبرات والمؤهلات في صالون الضباط التنفيذيين بلا منازع ، يصنعون من العجز قوة ، ومن اليأس الأمل .

فرغم ضعف الموارد والإمكانيات

تجدهم ( رجال عمل لا قول ) وأصحاب إنجازات لا تحصي ولا تعد اكتسبوها جهدا واجتهاد.

رجال دولة يعون ما يحتاجه المواطن ، فيشمرون السواعد .

خاصة بعد ذهاب الحكومات السابقة التي عجزت عن التعامل مع الأحداث فكانت الحصيلة مزيد من الخراب والاحتراب . فكان لا مناص من أن يبرقوا كالنجوم

فيقفزوا بإنجازاتهم فوق التاريخ في زمن الحرب ، زمن التمحيص .

فيتقدمون الجيوش لمحاربة

الاوباش من الملشيا المرتزقة أولاد الشتات.

فولاية شمال كردفان تسير في

الطريق الصحيح.

وقاموس عبد الخالق لا يحتوي علي مفردة الفشل .

بل تجاوز كل العقبات وسخر الظروف لخدمة انسان الولاية الصابر الصبور

الذي وقف مع القوات المسلحة في خندق واحد ومع القيادة الرشيدة بالولاية ، فله كل الشكر والتقدير وهذا هو ديدنه ، خاصة وأن انسان الولاية مميز جدا وغيور علي موطنه.

 

💥ولا بد لليل أن ينجلي ..

والسلام على كل مراقب حصيف .. يعي مطلوبات المرحلة…

 

⚜️ اقترب … فالمعسكرات مصنع الرجال.

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام