مقالات الرأي
أخر الأخبار

الى من ارسى دعائم التعليم رغم الوضع الاليم  .. الى د. محمود سر الختم الحوري في عليائه .. طبت حيا وميتا – شهاب ثاقب – ✍️ ابتهاج احمد علي

فرد الدكتور محمود سر الختم الحوري شراع سفينة التعليم و ابحر بها متحديا عاصفة التغيير التي كان يصرخ قادتها ومن ناصرهم لا تعليم في وضع اليم

منذ بدء الثورة المصنوعة والى حرب الجنجويد المشؤومة ظل هواة التغيير يضعون المتاريس لوقف مسيرة التعليم

و افلحوا في ذلك اذ انه منذ ان هبت عاصفة الثورة لم يكتمل عام دراسي واحد و خرج تلاميذ و طلاب السودان عن المألوف والمعلوم لكل الناس عن الطالب السوداني الذي يفخر و يعتز بمعلمه و يخصه بمكانة لا يرقى اليه اقرب الناس اليه فاصبح طلاب الثورة المصنوعة يتنمرون بالمعلم و يقفون امامه سبا ولعنا وشتيمة بل تطاول البعض منهم ومد يده ضربا للمعلم فهم وحدهم من غير وضع التعليم بعد امن واستقرار الى وضع شائك معقد ظلت سفينته تتأرجح وتعلو موج الفوضى و تعود الى الشط خائبة خاسرة دون ان تبلغ منتهاها

ولكن عندما استلم الدكتور محمود سر الختم الحوري امر التعليم احكم قبضته اليه وابحر بسفينة التعليم رغم العواصف و هيجان البحر و تقلبات الطقس لم يركن الى ريح عاتية او موج عال و عبر تلك التحديات بسلام كبير و ارسى دعائم التعليم وثبت زواياه رغم الوضع الاليم الذي صنعه حماة التغيير الارعن فبات قويا لا يهتز لريح او ينكسر لهتافات رعناء

فمهد بذلك لمن خلفه في وزارة التربية و التعليم ان يعتلي مقود السفينة على يقين بان هناك معلمون يعملون بحب كبير للمهنة و للوطن و للطالب رغم الوصع الاليم

وان هناك طلاب يسهرون الليالي لاحراز درجات تجعلهم على راس قائمة شرف التعليم في السودان رغم شح الامكانيات و قسوة الحياة

وهؤلاء طلاب الشهادة السودانية اليوم يهدون تفوقهم ونجاحهم الكبير لروح الدكتور محمود سر الختم الحوري

وهم الذين جلسوا للامتحان في اوضاع مملؤة بالالم و الوجع والاسى و هم بين نازح ولاجئ ومشرد ومنهم من فقد الام والاب والسند ولكنهم تحدوا وتجاوزوا تلك الصعاب و اثبتوا للدكتور. الحوري انه رغم المحن فسفينة التعليم ستبحر و ستنجح في رحلتها حتى لو هبت عليها كل انواع الرياح

تقبل الله الدكتور محمود سر الختم قبولا حسنا واسكنه الفردوس الاعلى مع الصديقين والشهداء الابرار

و هنيئا لكل طلاب الشهادة السودانية الذين حققوا نصرا غاليا في ميدان التعليم يضاف الى نصر القوات المسلحة في ميادين حرب الكرامة

ونقول لدكتور الحوري طبت حيا وميتا و طاب مسعاك الجليل في ارساء دعائم التعليم وحقا افتقدتك قاعات الامتحان وافتقدتك ادارة الامتحانات بوزارة التربية و افتقدك كتترول الشهادة السودانية و افتقدك طلاب السودان و قبلهم كل المعلمين الحادبين على الوصول بمسيرة التعليم الى نهايتها رغم التحديات و العوائق واهبين انفسهم و وقتهم بكل حب للطلاب الذين يسعون كدا واجتهادا للارتقاء فوق سلم التعليم لاعلى الدرجات

رحمك الله رحمة واسعة د. الحوري وتقبلك قبولا حسنا فقد كنت شعلة مضئية اضاءت ظلمة التعليم

وسيف حق قطع رؤوس المضللين الذين ارادوا ان يكونوا قطاع طرق يهددون ركب التعليم

 

النصر لقواتنا المسلحة الباسلة

العزة و الشموخ لسوداننا الحبيب

الصمود والاباء لجزبرة الخير والعطاء

و وقفة الاجلال والتقدير لركب التعليم ولحادي الركب د. التهامي حجر

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام