
شهد التاريخ الانساني وقائع مأساوية كثيرة كثير من المجازر وعمليات الابادة الجماعية فعلها البشر في بعضهم البعض مذابح كثيرة في التاريخ قامت بها حكومة أو جهة معينة ضد طائفة أو جماعة من الناس علي اساس عرقي أو قومي أو سياسي وقد عرفت الامم المتحدة عملية الابادة الجماعية بانها ( ارتكاب جريمة قتل أو أذي أو إجراء بقصد الابادة الكلية أو جزئية لجماعة ما علي اساس القومية أو العرق أو الجنس أو الدين)
*وهنالك الكثير من الامثلة لهذه المجازر البشعة التي بدات في العام 1258 وهي غزو المغول لبغداد ومجزرة القدس 1937 و والمحرقة اليهودية علي يد النازيين اثناء الحرب العالمية الثانية 1942 ومذبحة دير ياسين 1948 و صبرا وشاتيلا 1982 والابادة في البوسنا والهيرسك 1992 والابادة الجماعية في رواندا 1994 وغيرها من المجازر اليومية التي تحدث في فلسطين وسوريا
*ويمتد التاريخ الان تاريخ غير منقطع ليصل بلدي السودان الحبيب وتستمر هذه الافعال الشنيعة والغير انسانية في حق المواطن السوداني ، لتكون مجزرة ودالنورة بولاية الجزيرة من اكثر حلقات العنف الدموية التي نفذتها الجماعة الارهابية الدعم السريع ودولة الامارات النازية في العام 2024 في حربها مع السودان 2023,م التي شارفت علي عامها الثالث بانتصار الجيش السوداني والمقاومة الشعبية والمستنفرين والبراؤون والقوات المشتركة ومازال النصر مستمرا حتي الان
*لتاتي مجزرة النهود لتكون هي بمثابة مجزرة لكل اهل السودان وهي المجزرة الثانية في التاريخ الحديث ليشكل الثاني من مايو 2025 سجل اسود مكتوب بالدماء والسحل والقتل والذبح ويوم لن ينساه الشعب السوداني ولا يتجاوزه التاريخ علي مر الزمان
*والي متي يظل العالم الانساني صامت رسميا كان ام شعبيا ؟ والانسانية تباع في سوق النخاسة والبلدان تستباح وتضمخ الدماء اراضيها وتزهق الارواح في سبيل غايات مادية كاذبة وقوانيين موضوعة خاوية وقرارات لا يثمن ولا تغني عن جوع ووكالات فاشلة لبيع الاوطان العربية والافريقية من قبل دول متجيرة لا تمت للانسانية بصلة ولا للدين بشيء ولكن عقيدتنا الالهية والربانية والوطنية بان النصر حليفنا دوما ولا نامت اعين الجبنا .
والنصر لقواتنا وسوداننا الحبيب
دمتم بخير🌹





