
ظلت دولة الإمارات الصهيونية تحارب اهل السودان طمعا في ثرواته أراضيه الشاسعة الواسعة والتي تمتاز بخاصية الخصوبة التي لم تنعم بها كل اراضي دول العالم
وايضا من الثروات المعدنية منها الذهب،المتتشر،في كل ولايات السودان المكتشف وغير المكتشف وهنالك العديد من ثروات السودان التي جعلت دولة الشر تلهث ويسيل لعابها من ان تطاله بكل الطرق واختارت ودولة الإمارات طريق الحرب الي الوصول الي تلك الثروات التي يزخر بها سودان العزة والمنعة والشموخ.
إلا الذي لا تعلمه دولة الإمارات بأن شعب السودان العظيم ليس كبقية دول العالم التي عبثت بها دولة الإمارات الصهيونية لتلبية طموحات ومطامع دول الشر المعلومة للجميع الإمارات اسرائيل فرنسا بريطانيا امريكا
وبعض دول الجوار الأفريقي تشاد والنيجر وأفريقيا الوسطي ومالي وللأسف دولة جنوب السودان الذين كنا نحسبهم إخوة لنا أيضا اختاروا مال الإمارات بدلا عن المصالح المشتركة بين السودان ودولة جنوب السودان
ومالا يعلمه هولا القادة الفارق بأن اطماع دولة الإمارات سوف تطالهم لامحالة والشعب السوداني خلف قواته المسلحة سينتصر وينقلب السحر علي الساحر.
في الآونة الأخيرة بعد تقدم القوات المسلحة السودانية وانتصارتها المتتالية حاولة دولة الشر الإمارات تغطية هزائم حليفها مليشيات آل دقلو الإرهابية التي الان اصبحت جماعة إرهابية تستخدم للارتزاق
بعد ان كانت مؤسسة الان هي تستخدم لمن يدفع أكثر فقط مصنفة جماعة إرهابية تمارس الارتزاق فقط
اما فيما يخص السودان وتدعي ان تناصر ثورة ديسمبر ومحاربة
الكيزان والفلول هذه التسميات ماهي إلا خدعة الان بهذا المفهوم كل الشعب السوداني اصبح كيزان وفلول انخرط في صفوف الجهاد دفاعا عن الأرض والعرض
خلف القوات المسلحة السودانية والمقاومة الشعبية المسلحة والمستنفرين والقوات المشتركة
وكل اجهزة الدولة النظامية بمافيها جهاز المخابرات العامة الذي ابلي منسوبيه بلا حسن في كل محاور القتال .
كما ذكرت آنفا في الآونة الأخيرة اختارت دولة الإمارات ضرب الموسسات الخدمية في السودان
كالمطارات ومحطات الكهرباء بالمسيرات واخرها مطار بورتسودان وقبله مطار ولاية كسلا لكن تصدت لها دفاعات القوات المسلحة وهي لهم بالمرصاد حتي قيام الساعة
فليكن معلوم لهم بان الشعب السوداني اصبح عن بكرة أبيه مجاهدين يصدون العدوان بكل بسالة ولازلت المعسكرات تخرج
كتائب مدربه لجميع الاسلحة المتطورة..والنصر قادم لامحالة للشعب السوداني..
رسالتنا للامارات بأن الشعب السوداني سوف يحارب الي قيام الساعة وبإذن الله لم ولن يهزم من مليشيات وهو جيش صاحب عقيدة قتالية لا توجد في جميع دول العالم ..
وسوف يظل العملاء من أبناء جلدتنا في غيهم يعمهون فهم الي زول ولن يستطيع احد منهم ان يطي أرض السودان…
والأفضل لدولة الإمارات الصهيونية ان تأتي البيوت من أبوابها وفق مصالح مشتركة لأنها تنفق في حرب خاسرة والشعب السوداني سوف يحارب ويقاتل الي يوم القيامة في عدو يستهدف أرضه وعرضه وثرواته..
*جيش واحد شعب واحد*
*دمتم سالمين*





