الاستثمار الفكري نافذة مشرعة نحو الغد المشرق – شهاب ثاقب – ✍️ ابتهاج احمد علي

د. المعز الشريف يرسم خطى نهضة الشباب السوداني و يفتح الابواب نحو افاق ارحب
كلنا يعلم ان كل من اؤتي سعة من المال او العلم واراد ان يخطو خطوات زاهية نحو المستقبل هواتجه الى الاستثمار المالي
والمال عصب الانتاج و روح الاستثمار قي شتى المجالات
فبدون المال مؤكد انك ستقف حائرا لا تدري في اي اتجاه يمكن ان تغرس بذرة طموحك لتثمر امال عظيمة و انت ملئ بالطموح و الرغبة في تحقيق الذات اولا ثم فائدة البلد و الاهل و الولد ثانيا
د. المعز احمد ابراهيم الشريف من العقول السودانية الاصيلة التي كرست جهدها في استقاء العلوم و الافكار و من ثم استثمارها فيما يمكن ان يشد من ازر الشباب و يعلي هممهم ليكونوا افرادا ملئين بالعطاء ز اخرين بالفائدة التي من شأنها رفعة البلد و تطويره والارتقاء به نحو العالمية
جميعا يعلم المحن و الازمات التي يمر بها وطننا الحبيب السودان
و جميعا خارج وداخل البلاد عايش تلك التحديات و العوائق ففيهم من اثرت فيه سلبا و فيهم من كانت له دافعا نحو افاق ارحب و اوسع
ونحن بصدد الفئة الثانية
التي استسهلت كل صعب و كان شعارها لا مستحيل مع الامل فكانت العزيمة و الارادة والاصرار حادي ركبها و سخرت همتها و عزيمتها تلك للبناء و الاعمار و الخروج بالبلاد من المستنفع والوحل. الذي جرته اليها تلك الحرب االبائسة مدفوعة الاجر والتي اشعلها العملاء و الخونة والمرتزقة
لذا كان لا بد من التفكير خارج الصندوق حتى لا تنكسر شوكة الوطن ويتشرد اهله الذين عانوا وعاشوا. ويلات الحرب فكانت النتيجة دمار و خراب
د. المعز الشريف رجل الاعمال المعروف والمستثمر في شتى المجالات ذات الفائدة الظاهرة للعيان
والحاصل على درجة الدكتوراة من الجامعات السودانية في العلوم المختلفة على سبيل المثال العلوم السياسية و ادارة الاعمال و التسويق الالكتروني بالاضافة الى ماجستير الاعلام قدم رؤية استثمارية جديدة في دنيا الاستثمار السوداني و هي الانتقال الى الاستثمار الفكري و الاستفادة من طاقات الشباب الفكرية المبدعة و المبتكرة لتحقيق نجاح و نهضة و تنمية كبيرة تعود بالخير الوفير على الشباب اولا ثم على الوطن الكبير
رؤية مفعمة بالاصالة و القيم السودانية الخالصة سودانية سوداتية و يتحقق ذلك بعقول سودانية
وهي دعوة صادقة من رجل وطني غيور على الوطن لجميع الشباب المبدع المبتكر الخلاق لتقديم ما لديهم من رؤى و افكار يمكن ان تساهم و ترتقي بالوطن و تفتح نافذة مضيئة نحو العالم
وتوجه بالدعوة خاصة للعاملين في المجال الاعلامي
لان الحروب الان تدار بالمنصات الاعلامية بمختلف اشكالها ان كانت قنوات فضائية او وسائط اعلامية على شبكة الانترنت وفي هذا المجال تقدم د. الشريف بمقترح بناء مدينة اعلامية كبيرة اطلق عليها مدينة السودان الاعلامية
مجموعة متعددة و متنوعة وسيكون لها دورها البارز في تنمية الوطن و النهوض به من العزلة المضروبة عليه من قبل العالم
فقط ما يحتاجه عقول قوية تؤمن بالفكرة و قلوب شجاعة تعشق المغامرة و نفوس زاخرة بالارادة و العزيمة تتجه بعزمها واصرارها لتقديم افضل ما لديها وتستثمر افكارها لتغيير واقع الحياة بالسودان وتبصر الناس بالمجريات و الاحداث و تمليكهم المعلومة الحقيقية من مصادرها
ليكون ذلك الاستثمار من اجل التنمية و النهضة
ويا شباب السودان تقدم .
فالايام تمر والعالم يرتقي و لا يقف عند محطة كنا وكان اجدادنا
معا نحو افاق ارحب و اوسع في استثمار الافكار و نعلم يقينا بان عقول السودانيين ثروة عظيمة مثلها مثل الموارد الطبيعية التي تفيض بها ارض الوطن ولكنها في حاجة لمن يديرها بالصورة المثلى و الافضل
النصر لقواتنا المسلحة الباسلة
العزة و الشموخ لسوداننا الحبيب
الاباء و الصمود لجزيرة الخير و العطاء





