مقالات الرأي
أخر الأخبار

دويلة الشر (الإمارات) والمليشيا المأجورة: عدوان سافر على السودان لن نغفره ولن نسامحه ✍️ ليلى زيادة

ما يجري في السودان اليوم ليس نزاعًا داخليًا كما يحاول البعض تصويره، بل هو عدوان خارجي سافر، تقوده دولة الامارت الإرهابية عبر دعمها المباشر والموثق للمليشيا المتمردة، التي باتت تمارس إرهابًا علنيًا على الشعب السوداني.

 

لقد تجاوزت الإمارات كل الأعراف، وتخلّت عن القيم الإنسانية، واختارت الاصطفاف مع الخراب، بتمويل وتسليح المليشيات بأسلحة متطورة تُوجَّه إلى صدور الأبرياء، واستهدافٍ مباشر للبنية التحتية من موانئ ومطارات ومستودعات وقود ومحطات كهرباء. أي “حياد” هذا الذي ينقلب إلى قصفٍ ودمار؟ وأي عروبة هذه التي تزرع خناجرها في خاصرة السودان وتدّعي الأخوة؟

 

لقد تحولت الإمارات من ممولٍ خفي إلى طرف مباشر في الحرب على السودان، تشرف على التخطيط، وتوزع الأدوار، وتدير غرف عملياتها لتقويض وحدة الدولة السودانية وتفكيك جيشها، طمعًا في كسر إرادة شعب حر أبيّ، لطالما رفض الإملاءات.

 

لكن حساباتهم كانت خاطئة. السودان ليس ضعيفًا ولا شعبه للبيع. نحن أحفاد المهدي وود حبوبة وعلي عبد اللطيف، لا نُذل، ولا نُهزم، ولن نُسلم راية الكرامة أبدًا.

 

رسالتي إلى الإمارات: أنتم اليوم لا تواجهون حكومة، بل تواجهون شعبًا بأكمله أدرك حجم المؤامرة. والشعب السوداني إذا غضب، لن ينسى ولن يغفر. تذكروا جيدًا: اللعب بالنار في السودان سيحرق اليد التي أشعلته.

 

ورسالتنا إلى وكلائكم من الخونة: انتهت أيامكم. فالسودان قادم، وجيشه صامد، ومقاومته الشعبية تسطّر ملاحم العزة في كل شبر من أرضه. أما أنتم، فإلى مزابل التاريخ.

 

لن ننسى. لن نغفر. لن نسامح ولن نفرط في تراب هذا الوطن. ولن نوقف معركة الكرامة ضدكم وضد كل خائن أضرّ ببلادنا السودان.

 

وعد قاطع يا امارات الشر وأعوانكم: القصاص آتٍ، والرد سيكون بما يليق بخيانة بحجم هذا العدوان.

 

نصر من الله وفتح قريب.

الله أكبر الله أكبر الله أكبر

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام