مقالات الرأي
أخر الأخبار

الرجل الذى إستعجم العـــرب – شـــــوكــة حــــــوت – ✍️ ياسر محمد محمود البشر

عثمان دِنِقِر وصديقه أحمد قررا أداء فريضة الحج وفى زحمة مناسك الحج تاه أحمد عن دنقر وبدأ أحمد يبحث عن صاحبه بعامية سودانية بحتة وهو يسأل (يا جماءة ما شفتوا لى أوسمان دنقر) الترجمة (يا جماعة ما شفتوا عثمان دنقر) وهنا ظن الحجاج أنه يشحد فقاموا بجمع كمية من الأموال فقال لهم أحمد بحزم (يا جماءة إنتوا إجم أنى ما شحاد أنى بفتش فى أوسمان دنقر) الترجمة (يا جماعة إنتم عجم أنا لست بشحاد) حتى وجده حاج سودانى وقاده إلى بعثة الحج السودانية ووجد صاحبه دنقر يبحث عنه*.

 

*ومثلما إستعجم أحمد العرب فكذلك حال الكابوى الأمريكى يستعجم الأمة العربية بكاملها ويقف فى أى مطار من مطارات العرب ويستقبل بكل حفاوة ويسأل عن أشياء أخرى لكن القادة العرب يعطونه كميات من الأموال وأظنه يقول لهم كما قال الحاج أحمد يا جماعة إنتوا عجم أنا ما شحاد أنا مستعمر أريد كل ثرواتكم ولا صوت يعلو فوق صوتى لكنه لا يرفض الأموال التى جمعت له كما رفض الحاج أحمد فى كبرياء بل يحمل كل ما قدم له ويطلب المزيد*.

 

*كل الدول العربية تحت رحمة الكابوى الأمريكى يقاتلون بعضهم البعض ويخربون بيوتهم بأيديهم القاتل عربى والمقتول عربى والأرامل والأيتام عرب وجميعهم يشترون أسلحتهم من أمريكا ليتقاتلوا بها ويجربون هذه الأسلحة على أنفسهم فى الوقت الذى تسخر فيه أمريكا من غباء العرب الذين لم يجدوا لهم دليل يأخذ بأيدهم ليدلهم على الطريق وسيظلون فى غيهم يسبحون*.

 

*العرب مجتمعين وضعوا كل البيض فى سلة البيت الأبيض وأصبح الدولار الأمريكى سلعة وليست عملة أصبح الدولار سلعة تباع وتشترى وله قيمة شرائية فى ظل وجود كل الموارد التى يبحث عنها الكابوى فى أراضى العرب لكن سخرية القدر زرعت فى قلوب قادتهم الوهم والوهن والضعف والخنوع وأصبحوا فى حيرة من أمرهم*.

 

نــــــــص شـــــوكــة

 

*لن يستقيم أمر العرب ما لم يتوحدوا ولا بد أن يكسروا الحدود فيما بينهم ويصبحوا كتلة واحدة وليتوحدوا من المحيط إلى الخليج كما توحدت أوروبا بعد حروب طاحنة وموت ودماء وبعدها إستطاعوا أن يبنوا مجداً ودولاً ولا تنمية ولا إستقرار إلا بالوحدة ولا تتركوا اليانكى يستعجمكم كما إستعجم عثمان الحُجَاج العرب وهو يبحث عن عثمان دنقر*.

 

ربــــــــع شـــــوكــة

 

*الرئيس الأمريكى لا يستطيع تغيير شولة فى سياسة أمريكا الخارجية فهناك مؤسسات تضع السياسات والقرارات التى تفرض هيمنة أمريكا وسيطرتها على العالم فزيارة الرئيس ترامب لا تعنى تغيير السياسة الأمريكية وهناك مؤسسات تصمم القرارات ولا يستطيع الرئس أن يتجاوز ما يخطط له ويظل الرؤوساء الأمريكان صورة طبق الأصل من الجهات التى تصمم القرارات وبايدن وترامب وجهان لعملة واحدة وسيمارسون إستعجام العرب و(مجبورة مرت الفكى على الصلاة)*

 

yassir.Mahmoud71@gmail.com

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام