
حرب السودان شكلت محورا استثنائيا في تاريخ الحروب الحديثة . والمكاشفة في اعلان العداء وتفقد العلاقات الصديقة ودبلوماسية كل الحروب علي مدى تاريخها تحتاج الي كر وفر .
وحنكة ودهاء وعمليات عسكرية سودانية الفكر والتطبيق عربية المشهد ارقامها لاتقبل الضرب والقسمة الا في حالة النصر واحكام الكمين
ولكن بنظرة شمولية الرؤي واستراتيجية المحتوي نري بوضوح اصبحت حرب الكرامة في العلن كاملة الرؤية تري ملامحها اكثر بعد حلول الظلام الحالك ليس بسبب ضرب المسيرات المتعددة لمصادر الطاقة بالسودان
وتحركات الخلايا النائمة بهمس الظلام ولكن نحن نثق في محور الدبلوماسية العسكرية لضرب عصب التفكير وبتر المحتوى المعادى فالعقول السودانية تتميز بالرؤية الثاقبة لمجريات الاحداث في المنطقة وتطور مجريات الحرب وسوف تاتي لحظة الطوفان التي تعقبها وضوح الرؤيا.
باانها لم تكون مسيرات انتحارية بل ضوءا شارد من احتدام الهزائم العسكرية وغلبة الرجال الذين قهروا التاريخ العسكري ليس في المفاهيم العسكرية وادارة الازمات في خطط وبرامج العمليات الميدانية فحسب بل تمت ترقية الجيش السوداني استثنائيا الي رتبة اقوى جيوش العالم وليشهد العالم معركة الدبلوماسية التي تنقل الحرب الي ناحية اخري.
ومن كل النواحي نجد الملاذ الآمن في دولة الصين والعلاقات الازلية بين الشعبين السوداني والصيني ثقافة و تبادل تجاري وخطط استراتيجية بين البلدين ليس هدية قاعة الصداقة بالخرطوم دليل لهوية مرحلة الدبلوماسية وجعل الطاقة شمسية الي حين تحقيق النصر في كافة ميادين معركة الكرامة .
لنا عودة
لنكتب في اجمل صفحات التاريخ عن التقنية الحديثة التي دمرها الجيش السوداني في حربه العالمية ضد الدولة العلانية العداء في المشهد وذات الخلايا النائمة في محور الدول الطامعة والمستعمرة .
النصر لنا
والعزة للوطن.





