مقالات الرأي
أخر الأخبار

حركة العدل والمساواة .. ديمقراطيـة أبو تكـو – شـــــــــوكة حــــــــوت – ✍️ ياسر محمد محمود البشر

*أبو تكو فى العامية السودانية هو إسم طائر منقار الخشب وهذا الطائر له سياسة خاصة فى التعامل مع رفيقته عندما تقوم بوضع بيضها وأول ما يفقس البيض يقوم ابو تكو بنتف ريشها بصورة تامة وتصبح مثل فراخها الجدد حتى لا تسطيع الخروج من العش وبعدها يقوم بتغطية مدخل العش بالطين ويترك مساحة تمكنه من إدخال منقاره لتوصيل الطعام والماء للأم وفراخها حتى يكسو الريش جسم الام والفراخ وبعدها يقوم بإزالة الطين عن فتحة العش ويسمح لهم جميعا بالطيران*.

 

*هذه السياسة والتى أطلقت عليها سياسة أبو تكو غير بعيدة عن السياسة التى يتبعها دكتور جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة السودانية فى إدارتها ويمكن القول أن الحركة عقدت مؤتمر إستثنائى عقب إستشهاد مؤسس حركة العدل والمساواة دكتور خليل إبراهيم فى الرابع والعشرين من ديسمبر ٢٠١١ وتمت عملية تنصيب دكتور جبريل رئيسا للعدل والمساواة وتم منحه كل صلاحيات أمانات حركة العدل والمساواة ومن وقتها اصبح دكتور جبريل صباح التوقيع الإبتدائى والنهائى فى شؤون حركة العدل والمساواة المالية والعسكرية والسياسية ولا يستطيع أى أمين أمانة أو مسؤول أن يتخذ قرار إلا بالرجوع لدكتور جبريل ولو أخذ هذا الأمر العام أو العامين أو الثلاثة أعوام*.

 

*وبحسب إفادات عدد من قيادات حركة العدل والمساواة الذين إستطلعتهم عقب توقيف الصحفى عطاف عبدالوهاب والذى أتضح فيما بعد أنه جندى بالحركة برتبة مساعد وأشار هؤلاء القادة الى أن تكريس كل الصلاحيات فى يد الرئيس أضر تماما بشؤون حركة العدل والمساواة وأنهم ظلوا يحاولون عقد مؤتمر عام للحركة لعلاج الإختلالات التنظيمية والإدارية التى تعيشها الحركة وأشار بعضهم الى معظم القرارات والتوصيات ظلت حبيسة أدراج وحقيبة دكتور جبريل إبراهيم حتى عليه رفاقه بالحركة ال One Man Show ولو كان الأمر يخضع لديمقراطية حقيقية لما تأزم موقف الحركة من جندى يحمل رتبة مساعد فما بالك لو صدرت هذه التصرفات من عدد من الضباط*.

 

 

*بما أن الأوضاع داخل حركة العدل والمساواة تحتاج الى عقد مؤتمر يعيد الأمور الى نصابها إلا أن ظروف الحرب التى تعيشها الدولة السودانية تحول دون مطالبة قيادات الحركة بعقد هذا المؤتمر لكنهم يآملون فى أن يقوم رئيس الحركة بإعادة بعضا من الصلاحيات لأمناء الأمانات وقيادات حركة العدل والمساواة وليس كل ما يعرف يقال وليس كل ما يقال قد جاء وقته*

 

نــــــــــص شــــــــوكــة

 

*قضية الصحفى عطاف أصبحت قضية رأى عام المطلوب من حركة العدل والمساواة توضيح الأسباب وراء هذا الإجراء وهل اصبحت حركة العدل والمساواة تقوم مقام الشرطة والنيابة والقضاء*.

 

ربــــــــــــع شــــــــوكــة

 

*أطلقوا سراح عطاف اليوم ولا تنتظروا عودة رئيس حركة العدل من العراق ليوقع على قرار إطلاق سراح عطاف*.

 

 

yassir.mahmoud71@gmail.com

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام