مقالات الرأي
أخر الأخبار

عسكـرة الـولاة .. وحصائد ألسن الإداريين – شـــــــــوكة حــــــــوت – ✍️ ياسر محمد محمود البشر

الفرصة التى وجدها الضباط الإداريين فى إدارة دفة شؤون البلاد بعد قرارات ٢١ إكتوير ٢٠٢٢ تجربة كفيلة لتقييم أداء الضباط الإداريين الذين أوكلت لهم مناصب ولاة الولايات فمنهم من حقق نجاحات فى ولايته وعلى رأسهم أحمد عثمان حمزة والى ولاية الخرطوم وبشير مرسال والى جنوب دار فور والطاهر إبراهيم الخير والى الجزيرة ووالى شمال كردفان وغرب كردفان أما والى شمال دار فور فهذا يمثل صفحة ناصعة تزين جبين الضباط الإداريين أصحاب الشرائط الصفراء والكاكى الأغبش ملح الأرض وبالرغم من هذه النجاحات إلا أن هناك بعض الولاة قد تمت إقالتهم وسبق سيف الإقالة كل الأعذار ويسدل ستار تجبرهم من دون توضيح أسباب الإقالة ويكون وتنتهى بهمس مجتمعى سرعان ما يتوقف الهمس فى فضاء الإشاعة فيه تحمل جزء من الحقيقة*.

 

*ومن الملاحظ أنه كلما تمت إقالة والى من الضباط الإداريين يتم تعيين ضابط برتبة لواء معاش منهم على سبيل المثال والى البحر الأحمر وكسلا والقضارف وسنار والنيل الأبيض ووالى الشمالية وهناك من إتضحت معالم وملامح اسباب إقالتهم ومنهم من ترجل فى صمت من دون يسأل عن الأسباب وعسكرة الولاة ربما تعنى الضبط والربط والعمل بروح الفريق الواحد ورفع الروح المعنوية لهم ومن المؤكد انها لا تعنى فشل الضباط الإدارين فى إدارة شؤون البلاد منصب الوالى وتتعدد الإسباب وخطاب الإقالة واحد*.

 

*فإذا أخذنا ولاية سنار كنموزج شهدت إقالة واليين إثنين من الضباط الإداريين فقد تم إعفاء الوالى الأسبق الدكتور العالم إبراهيم النور على خلفية دعوته لوقف الحرب فى لقاء جماهيرى بمحلية شرق سنار فى يونيو من العام ٢٠٢٣ عند ضريح الشيخ فرح ود تكتوك فتمت إقالته لهذا السبب فإن لم يكن هناك ما أخفى من أسباب أخرى أو تقارير من الجهات الأمنية وكذلك تمت إقالة خليفته الوالى توفيق محمد على على خليفة تصريح له فى لقاء جماهيرى بمدينة الدندر عقب تحريرها من اوباش المليشيا عندما أشار الى انه لا توجد سجون أو معتقلات للمتعاونيين مع المليشيا ومكانهم الطبيعى وراء الشمس أو الى السماء ذات البروج فإن صحة هذه الروايتين فإن مصير الولاة من الضباط الإداريين يكون مرتبط بحصائد ألسنتهم وتصريحاتهم*.

*إذا أخدنا فى الإعتبار الفترة التى قضاها الولاة من الضباط الإداريين والظروف الإستثنائية التى تعيشها البلاد وتأثيرات الفترات الماضية على أداء الضباط الإداريين الذى سحبت صلاحياتهم وأعطيت للدستوريين السياسيين من المعتمدين والولاة فأصبح الضابط الإدارى أو أمين عام الحكومة لا يستطيع إتخاذ قرار بمفرده إلا بموافقة المعتمد أو الوالى فتمت عملية (هبش أدوات ضبط) الضباط الإداريين إلا من رحم ربى علاوة على الخلافات وتباين وجهات النظر بين الضباط الإداريين فيما بينهم كزملاء مهنة وعدم الرضاء وعدم القبول ببعضهم البعض*.

 

نــــــــــــص شـــــــــوكة

 

*عموما يمكن القول ان ما تبقى من ولاة الولايات من الضباط الإداريين ينبغى عليهم أن يمثلوا زملائهم حتى يكون تقييم تجربتهم صفحة فى كتاب إدارة دفة الحكم فى السودان ولو بعد حين* .

 

ربــــــــــــع شــــــــوكــة

 

*تظل هذه التجربة محل تباينات ووجهات نظر حتى يكتب الضباط الإداريين عن نجاح او فشل تجربتهم فى ممارسة الحكم الولائى*.

 

 

yassir.mahmoud71@gmail.com

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام