مقالات الرأي
أخر الأخبار

نعم السودان يمتلك أسلحة كيميائية..!!! – رّبوَةَ وضِفاف – ✍️ أ. عبد الستار عباس خليل

◻️مع التطورات الميدانية والإنتصارات العسكرية والدبلوماسية والسياسية والشعبية وهذا الالتفاف المُدهش حول قواتنا المسلحة والوقوف مع قيادة الدولة والتحول في الساحة السياسية السودانية

وفي خضم هذا العنفوان والمد الجارف والإنتصارات لقواتنا وتهاوى وانهيار الجنجويد

ابت وزارة الخارجية الأميركية إلا ان تعمل على إعاقة هذا التقدم وذلك بفرض عقوبات على السودان بدعوى إستخدامه للأسلحة الكيماوية في حربه ضد هؤلاء القتلة الاوباش، في مؤشر يدلُ على إختلال الموازين والمكاييل والعدالة وفي خطوة اعتبرها المراقبون إنها حلقة جديدة من حلقات التآمر على السودان ومحاولة كسر إرادته وكبح جماح تقدم الدولة السودانية وإضعاف جيشها لصالح قوى عميلة (قحت) ومن لف لفها التى لا تمثل (1%) من الشعب السوداني وهي بالطبع قوى غير مرغوب فيها داخلياً لانهم كانوا ومازالوا وقود اشعلت هذه الحرب …

 

إن هذه الدعاوي والإتهامات التى تبنتها الإدارة الأمريكية بالرغُم من عدم تاثيرها لم يسبقها إعلان رسمي من لجان تحقيق مستقلة او محايدة او حتى فلنقل معادية ، ولا يسندها دليل ولا قرائن احوال

أو معلومات او ادلة ميدانية متاحة للراي العام المحلي والدولي والاقليمي للتقييم ، مما يجعل ذلك محل شك وتساؤل ليس فقط من الناحية القانونية ، بل من حيث الدوافع السياسية

والجيو سياسية …

 

فامريكا التى غزت ودمرت وقتلت شعب العراق بحجة وجود أسلحة كيميائية ليس مستغرباً ان يصدر منها مثل هكذا إتهامات فهي كذبت بشهادة العالم ووزير خارجيتها في ذاك الحين وبعد ان قتلوا وشردوا الشعب العراقي وجعلوا منه دولة لاحول لها ولاقوة وبعد ان كانت العراق تمثل رمز عز وقوة

في سقطه اخلاقية يعرفها القاصي والداني فلذلك هي ستظل تكذب وتكذب وهي كاذبة وستكذب ….

 

أمريكا التى ضربت مصنع الشفاء بحجة انه مصنع للمواد الكيمائية وخرج رئيسها انزاك مصرحاً انهم استهدفوا مواقع لابن لادن في السودان تارةً

وتارةً استهدفوا مصنع ينتج مواد كيميائية

حيث اتضح لاحقاً انه مصنع أدوية مملوك لرجل أعمال سوداني فالكذب أمريكا مجبولة عليه…

لانستغرب ما صدر منها من قرارات

ولان ذلك ربما مثل عربون وعد قطعته الإدارة الأمريكية لربيبتها وشيطان العرب الإمارات العربية (تحليلاً) لتلك الرشاوي والاموال الطائلة التى تفضل بها شيطان العرب لترامب فهذه اظنها واحدة من نتائج الزيارة والرشوة…

 

أمريكا التى قتلت الشعب الياباني في مدينتى (هروشيما ونجازاكي) بالقنبلتين النووييتين في ابشع جرائم عرفها العالم في تاريخه المعاصر غير مؤهلة ان تحدثنا عن إستخدام الأسلحة الكيمائية

فاظن الأمر واضح لراعي الضأن في خلاء وارياف (هونلولو)

يعلم أن هذه العقوبات هدفها إعاقة تقدم القوات المسلحة ومحاولة لنفخ روح جديده في جسد الجنجويد بايعاز من شيطان العرب

بعد ان مات ذلكم الجسد موتاً سريري بفضل ضربات قواتنا المسلحة بمختلف تشكيلاتها

أمريكا التى تبيع الاسلحة المحرمة دولياً الفسفور الأبيض وغيره لإسرائيل لتقتل شهب غزه الاعزل ليس حرياً بها ان تحدثنا عن قيم وأخلاق إستعمال الكيميائي فهي العرابة والسباقة في هذا المجال صناعةً واستخداماً والشواهد لا حصر لها…

 

نقول للإدارة الأمريكية نعم السودان يمتلك أسلحة كيميائية واسلحة دمار شامل إستخدمها ضد هؤلاء الاوباش وتتار العصر الجنجويد …

 

فايماننا وديننا هو أكبر انواع الأسلحة الكيمائية !!

نعم إرادة الشعب السوداني وعزيمته وإلتفافه حول قواته المسلحة سلاح كيماوي قاتل بدون شك…

متحرك الصياد سلاح كيميائي….

متحرك اسود العرين سلاح كيميائي …

كل المتحركات عبارة عن أسلحة دمار شامل وكيماويات…

قوات العمل الخاص سُم كيميائي قاتل…

قوات جهاز المخابرات سلاح كيميائي …

قوات الاحتياطي المركزي سلاح كيميائي…

قوات هيئة العمليات سلاح كيميائي …

فيالق البراوؤن سلاح كيميائي من نوع آخر …

القوات المشتركة سلاح كيميائي من نوع مختلف…

المستنفرين أخطر انواع الكيماويات التى تم إستخدامها…

نفتخر ونباهي ونعتز بامتلاكنا لهذه الإرادةوهذه الاسلحة الكيمائية

وهذه العزيمة لسحق الجنجويد

فهي اقوي من كل شئ

سنظل نستخدم هذه الأسلحة ضد الجنجويد إلى أن ننتصر والي زوال آخر جنجويدي من هذا السودان

نعم لدينا أسلحة كيميائية وهي التى ذكرناها فمرحباً بعقوباتكم التى لن تزيدنا إلا عزم وقوة للقضاء على هؤلاء الاوباش..

 

النصر لقواتنا المسلحة والخزي والعار لكل عميل

 

عاش السودان حراً ابياً بقِيمه وإيمانه ووحدة صفهِ

 

ودمتم

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام