
فى الاخبار أن ناظر الرزيقات مادبو يصرخ مستنجدا بتوسط الشيخ موسى هلال لإيقاف متحرك الصياد التابع لقوات الشعب المسلحة من دخول عاصمة الناظر مادبو .. الضعين…
اقترح عليك ايها الناظر الجبان أن تطلب من أحد الشباب أن يدخل الفيس بوك او اليو تيوب لينزل لك اغنية الفنان صلاح ابن البادية…. فات الاوان….
بصراخك البائر غير المسموع يا سعادة الناظر طالبا من موسى هلال أن يجد لك طوق نجاة بنجيك من الموت الذي ينتظرك انت وأعوانك وحواضنك التى تعاونت معك على الإثم والعدوان .. بهذا الصراخ يا الناظر مادبو انت تجسد دراما مطابقة تماما للمناسبة التى كتب على إثرها الشاعر محمد موسى رائعته… فات الاوان… التى تغنى بها الفنان صلاح بن البادية….
بكل أسف فات الاوان يا مادبو والانكتب على جبينك من جرائم وموت ودمار وسلب ونهب ارتكبتها انت وأعوانك وحواضنك فى حق الشعب السودانى بكل قبائله واثنياته … لقد كتبت تلك الفظائع على جبينك بمداد من دماء الابرياء بأقلام من الأشلاء التى تطايرت فى كل شبر من أرض السودان…
فات الاوان ايها الناظر يوم أن خرجت فى أبهى زينتك متشبها بفرعون وهامان وقارون وانت محاط باعوانك وحواضنك من شياطين الانس والجن وانت تخاطبهم محرضا على اكتساح حواضن دولة 56 من الجلابه فى مستوي من العنصرية والحقد الدفين لم تري البشرية مثله وانت تتوعد باكتساح الخرطوم ونهر النيل والشمالية مستهينا بإبطال جيش السودان بعد انبهارك بعدة وعتاد مليشيا ال دقلوا ولسان حالك يقول اعل هبل ويرد عليك البواسل من قوات شعبنا المسلحة ..الله اعلى وأجل فترد عليهم انت بقولك.. لنا دعمنا السريع ولا دعم سريع لكم فيرد ابطال معركة الكرامة …الله مولانا ولا مولى لكم وقتلانا فى الجنة وقتلاكم فى النار …
فات الاوان يا الناظر مادبو وقد نصحك الناصحون من الخلص أصحاب التقوي والورع من أبناء قبيلتك قبيلة الرزيقات أنه لا يمكن لمليشيا أن تحكم دولة أو تهزم جيشا مثل الجيش السودانى الذي سطر بطولات غير مسبوقة فى تاريخه الممتد لأكثر من مائة عام عبر تكتيكات عسكرية ابهرت العالم باعتراف حتى بعض الدول العظمى وربما تدرس تلك الخطط فى الكليات الحربية على مستوي العالم فى المستقبل …
فات الاوان يا الناظر مادبو وقد انتصر شيطانك على صوت العقل عندك فزين لك كل اعمالك الإجرامية وورطك فى حرب ومعركة غير متكافئة مع جيش نظامى متمرس يقترب حكم معركتها من النفخ فى الصافرة معلنا انهزام اتباعك وأعوانك من شياطين الدعم السريع بعد الهزائم النكراء التى تكبدتها مليشيا آل دقلو الإرهابية حتى وصل بها الأمر إلى مرحلة الانهيار الكامل بعد هلاك الأغلبية الساحقة من القيادات العسكرية وخاصة من اولاد القبائل المغرر بها مثل المسيرية والحوازمة والبنى هلبة وهروب القيادات الميدانية من اولاد المصارين البيض من أبناء المهرية….
فات الاوان يا الناظر مادبو والليلة جايي تعتذر مطالبا الشيخ موسى هلال للتوسط ليقتع متحرك ابطال الصياد بعدم دخول عاصمتك الضعين مبررا ذلك بقولك … نحن ابناء عمومة والدم ما ببقى موية…. من وين نجيب ليك العذر يا مادبو وانت تنسى أو تتناسى أن ما سال من الأبرياء من العسكرين والمدنين بما فى ذلك النساء والرجال والأطفال على أيدي مجرميكم من الاشاوس وبتحريض وتعليمات مباشرة منكم وثقتها الفيديوهات وشاهد كل العالم فظائعها ونسيت أن ما سال من اولائك الأبرياء لم يكن موية وانماء دماء ذكية لابرياء هم شركاؤك فى الوطن والمصير…
من وين نجيب ليك العذر ايها الناظر مادبو وقد اصابك الله بعمى البصر والبصيرة ونزع منك ثوب الحياء لتتخلى عن شجاعتك وعنترياتك المتوهمة لتخرج علينا مؤخرا وبعد فوات الاوان فى ثوب نسائي من ثياب حرائر الخرطوم من الثياب التى نهبها أشباه الرجال من اشاوسكم حيث نظمت السارقات من نساء حواضنك وبعلمكم ومباركتكم معرضا لبيعها بمدينة الضعين وقد شاهد الناس فى كل العالم فى فيديوهات صورها اتباعكم كيف يسير الذين يحاربون الله من حواضنكم وهم مزهوين وهم يدوسون باقدامهم على سجاد المساجد الذي نهبه اشاوسكم من بيوت الله التى لم تمنعها قدسيتها وحرمتها من التدمير المنهج فى حرب معلنة وجرأة غير معهودة على الله ورسوله ولا حول ولا قوة الا بالله…
بعد أن فات كل الاوان والاونة وطلعت شمس توبتكم من مغربها تأكد أنه لا ملجأ آمن ياويك وياوي انصارك فى أي شبر من أرض السودان ارض الاحرار وسوف يفر منك حتى اخيك وامك وأبيك وكل من يواليك فما عليك إلا أن تفرش فروتك كما سبقك على فرشها صاحب ام دبيكرات وملهمكم فى عمل المنكرات من قتل وسلب ونهب وانصحك باستقبال القبلة برأسك على طريقة الذبح الحلال لانه صدر الحكم عليك بأن يتم اعدامك ذبحا بسكاكين بعدد الأبرياء الذين قتلوا ذبحا فى الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض ودارفور وكردفان أو دفنوا احياء من اهلنا المساليت ويتم كل ذلك بعدالة تستصحب مبدأ الجزاء من جنس العمل وأن المجرم يقتل بنفس الطريقة التى ارتكب بها جريمة قتله
وماحدث ويحدث لكم وحواضنكم المساندة لاجرامكم هو مصير كل ظالم متغطرس منكم وما ربك بغافل عما يعمل الظالمون وما النصر الا من عند الله وتحية اعزاز وإكبار لكل ابطال معركة الكرامة وخاصة متحرك ابطال الصياد الذين لا يزالون يقاتلون نصرة لدين الله ودفاعا عن الارض والعرض….
وستظل نهتف ونقول جيش واحد شعب واحد….
دكتور عباس طه حمزة صبير
جامعة الخرطوم
ورد فى الاخبار أن ناظر الرزيقات مادبو يصرخ مستنجدا بتوسط الشيخ موسى هلال لإيقاف متحرك الصياد التابع لقوات الشعب المسلحة من دخول عاصمة الناظر مادبو .. الضعين…
اقترح عليك ايها الناظر الجبان أن تطلب من أحد الشباب أن يدخل الفيس بوك او اليو تيوب لينزل لك اغنية الفنان صلاح ابن البادية…. فات الاوان….
بصراخك البائر غير المسموع يا سعادة الناظر طالبا من موسى هلال أن يجد لك طوق نجاة بنجيك من الموت الذي ينتظرك انت وأعوانك وحواضنك التى تعاونت معك على الإثم والعدوان .. بهذا الصراخ يا الناظر مادبو انت تجسد دراما مطابقة تماما للمناسبة التى كتب على إثرها الشاعر محمد موسى رائعته… فات الاوان… التى تغنى بها الفنان صلاح بن البادية….
بكل أسف فات الاوان يا مادبو والانكتب على جبينك من جرائم وموت ودمار وسلب ونهب ارتكبتها انت وأعوانك وحواضنك فى حق الشعب السودانى بكل قبائله واثنياته … لقد كتبت تلك الفظائع على جبينك بمداد من دماء الابرياء بأقلام من الأشلاء التى تطايرت فى كل شبر من أرض السودان…
فات الاوان ايها الناظر يوم أن خرجت فى أبهى زينتك متشبها بفرعون وهامان وقارون وانت محاط باعوانك وحواضنك من شياطين الانس والجن وانت تخاطبهم محرضا على اكتساح حواضن دولة 56 من الجلابه فى مستوي من العنصرية والحقد الدفين لم تري البشرية مثله وانت تتوعد باكتساح الخرطوم ونهر النيل والشمالية مستهينا بإبطال جيش السودان بعد انبهارك بعدة وعتاد مليشيا ال دقلوا ولسان حالك يقول اعل هبل ويرد عليك البواسل من قوات شعبنا المسلحة ..الله اعلى وأجل فترد عليهم انت بقولك.. لنا دعمنا السريع ولا دعم سريع لكم فيرد ابطال معركة الكرامة …الله مولانا ولا مولى لكم وقتلانا فى الجنة وقتلاكم فى النار …
فات الاوان يا الناظر مادبو وقد نصحك الناصحون من الخلص أصحاب التقوي والورع من أبناء قبيلتك قبيلة الرزيقات أنه لا يمكن لمليشيا أن تحكم دولة أو تهزم جيشا مثل الجيش السودانى الذي سطر بطولات غير مسبوقة فى تاريخه الممتد لأكثر من مائة عام عبر تكتيكات عسكرية ابهرت العالم باعتراف حتى بعض الدول العظمى وربما تدرس تلك الخطط فى الكليات الحربية على مستوي العالم فى المستقبل …
فات الاوان يا الناظر مادبو وقد انتصر شيطانك على صوت العقل عندك فزين لك كل اعمالك الإجرامية وورطك فى حرب ومعركة غير متكافئة مع جيش نظامى متمرس يقترب حكم معركتها من النفخ فى الصافرة معلنا انهزام اتباعك وأعوانك من شياطين الدعم السريع بعد الهزائم النكراء التى تكبدتها مليشيا آل دقلو الإرهابية حتى وصل بها الأمر إلى مرحلة الانهيار الكامل بعد هلاك الأغلبية الساحقة من القيادات العسكرية وخاصة من اولاد القبائل المغرر بها مثل المسيرية والحوازمة والبنى هلبة وهروب القيادات الميدانية من اولاد المصارين البيض من أبناء المهرية….
فات الاوان يا الناظر مادبو والليلة جايي تعتذر مطالبا الشيخ موسى هلال للتوسط ليقتع متحرك ابطال الصياد بعدم دخول عاصمتك الضعين مبررا ذلك بقولك … نحن ابناء عمومة والدم ما ببقى موية…. من وين نجيب ليك العذر يا مادبو وانت تنسى أو تتناسى أن ما سال من الأبرياء من العسكرين والمدنين بما فى ذلك النساء والرجال والأطفال على أيدي مجرميكم من الاشاوس وبتحريض وتعليمات مباشرة منكم وثقتها الفيديوهات وشاهد كل العالم فظائعها ونسيت أن ما سال من اولائك الأبرياء لم يكن موية وانماء دماء ذكية لابرياء هم شركاؤك فى الوطن والمصير…
من وين نجيب ليك العذر ايها الناظر مادبو وقد اصابك الله بعمى البصر والبصيرة ونزع منك ثوب الحياء لتتخلى عن شجاعتك وعنترياتك المتوهمة لتخرج علينا مؤخرا وبعد فوات الاوان فى ثوب نسائي من ثياب حرائر الخرطوم من الثياب التى نهبها أشباه الرجال من اشاوسكم حيث نظمت السارقات من نساء حواضنك وبعلمكم ومباركتكم معرضا لبيعها بمدينة الضعين وقد شاهد الناس فى كل العالم فى فيديوهات صورها اتباعكم كيف يسير الذين يحاربون الله من حواضنكم وهم مزهوين وهم يدوسون باقدامهم على سجاد المساجد الذي نهبه اشاوسكم من بيوت الله التى لم تمنعها قدسيتها وحرمتها من التدمير المنهج فى حرب معلنة وجرأة غير معهودة على الله ورسوله ولا حول ولا قوة الا بالله…
بعد أن فات كل الاوان والاونة وطلعت شمس توبتكم من مغربها تأكد أنه لا ملجأ آمن ياويك وياوي انصارك فى أي شبر من أرض السودان ارض الاحرار وسوف يفر منك حتى اخيك وامك وأبيك وكل من يواليك فما عليك إلا أن تفرش فروتك كما سبقك على فرشها صاحب ام دبيكرات وملهمكم فى عمل المنكرات من قتل وسلب ونهب وانصحك باستقبال القبلة برأسك على طريقة الذبح الحلال لانه صدر الحكم عليك بأن يتم اعدامك ذبحا بسكاكين بعدد الأبرياء الذين قتلوا ذبحا فى الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض ودارفور وكردفان أو دفنوا احياء من اهلنا المساليت ويتم كل ذلك بعدالة تستصحب مبدأ الجزاء من جنس العمل وأن المجرم يقتل بنفس الطريقة التى ارتكب بها جريمة قتله
وماحدث ويحدث لكم وحواضنكم المساندة لاجرامكم هو مصير كل ظالم متغطرس منكم وما ربك بغافل عما يعمل الظالمون وما النصر الا من عند الله وتحية اعزاز وإكبار لكل ابطال معركة الكرامة وخاصة متحرك ابطال الصياد الذين لا يزالون يقاتلون نصرة لدين الله ودفاعا عن الارض والعرض….
وستظل نهتف ونقول جيش واحد شعب واحد….
دكتور عباس طه حمزة صبير
جامعة الخرطوم





