مقالات الرأي
أخر الأخبار

في بيت السودان عذبني وتفنن ..! – هذي رؤاي – ✍️ عبد العزيز عبد الوهاب

واقفين تجننوا .. قاعدين تجننوا ، بس ياأهلنا نهائي ما ممكن تحننوا ، أصلوا طبعنا كدة .. بس عذاب .. والطبع غلٌاب .

 

وعشان تتأكدوا فتشوا سفاراتنا في الرياض و طرابلس وفي عمان ، ومحل ما تقبلوا تلقوا عذابنا ليكم يا حبايب منشرٌي ومنشرح .

 

كان هذا مشهد الناس أمس في بيت السودان بالقاهرة ، وقد إحتشدت خلوق ما ليها حد في مساحة لا تزيد في مشروعيتها على سكن أسرة محترمة و منظمة ، وفي ضيافتها جماعة جايين يخطبوا بتهم وأي زيادة عدد أو شفع بلعبوا بتخرب الرصة والقصة من أساسا .

 

وهذا مما يفهمه النازحون ، واعتادوه من طريقة المصريين في تصميم المباني وسعاتها للسكان وزوارهم حتى حدهم الأقصى ! .

 

لكن سفارة السودان وجماعة بيت السودان أمرهم عجب !

 

والمشهد تلخصه السطور التالية :

* أصدرت إدارة التعليم قرارا يقضي بحضور أولياء الأمور شخصيا لبيت السودان لتسجيل أبنائهم ودفع الرسوم المقررة ( 3500) ج مصري لمرحلتي الأساس والمتوسطة .

* إقترح أولياء الأمور أن تقوم مدارسهم بهذه المهمة نيابة عنهم ، تخفيفا عليهم وهم ألوف وبينهم مرضى ومفلسون ويسكن بعضهم خارج الكرة الأرضية بتعبير أحدهم.

* تم رفض الفكرة من قبل الجهة المسؤولة ، وتدفق آلاف النساء والرجال الذين لايزيد عددهم على 5% قياسا إلى النساء ، ولكم أن تتصوروا إنحشار هذا الكم الهائل داخل( علبة كبريت) لا أكثر .

 

* حر شديد وكتمة نفس ، يا ناس كتلتوني ، والأرواح لحظتها إلى الحلقوم أقرب ، إغماء وتشاكس وتنابذ ، وفي الأثناء وفي حشد كهذا ، فلا مجال للبصبصة ولا حتى حبة غزل ، فلكل إمريء شأن يغنيه فيبليه .

* يزيد الأمر سوءا حين تعلم أن المكان نفسه يقصده الناس لإجراء عقود الزواج والتي تم منها أمس 22 زيجة ( يعني باختصار كدة 22 سيرة).

ويقصده أيضا مستلمو جوازات السفر المصدرة وناس تانيين لأغراض أخرى .

* عند الواحدة ظهرا أمر المدير موظفي التعليم بإخلاء المكان فورا ، لأن طلاب جامعة سيدخلون لأداء إمتحان بعد نصف ساعة ، وسارع لإطفاء النور حتى يتوقف العمل ، ولك أن تتصور كيف سيينتهي المشهد والتداعيات حين يهبط الظلام فجأة … !

 

* المحاسبون والموظفون ، تقدر تقول كل واحد منهم قصاد 300 إلى 400 مواطن فتأمل !

* أشياء صغيرة ليست ذات بال منها ..

الحكومة ما عندها دباسات كافية فنشطت تجارة التدبيس أسفل المبنى فاغتنى أحدهم من ماف .

* صاحب مكتبة احتفظ بمئات الصور لاستمارة التقديم المجانية ، وأصبح يبيع الواحدة ب5 ج ..فاشهد !

 

بالمختصر كدا …

عجرفة وسوء تقدير وكشف حال ..

قال : ثم ماذا ؟

قال : عذبني وتفنن ..

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام