
⭕ تحتاج ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في بيوت المناسبات والافراح الي عمل توعوي كبير وخيرآ فعلت الشرطة المجتمعية بمحلية شندي وهي تعلن عن حملة تحت شعار “أفراح بلا سلاح” ، أن مجتمعنا يواجه هذه الثقافة القديمة بشكل مقلق، حيث يتم استخدام الأعيرة النارية كوسيلة للتعبير عن الفرح في المناسبات الاجتماعية. ومع أن الهدف من هذه الاحتفالات هو الاحتفال بأوقات سعيدة ومميزة، إلا أن استخدام الأسلحة النارية ينقلب ضد المشاعر الإيجابية ويتحول إلى مأساة.
⭕ تعتبر هذه الظاهرة عبارة عن سلوك جاهل ومتهور، يؤدي إلى وقوع حوادث تؤدي إلى إصابات وخسائر بشرية جسيمة. لقد سقط العديد من الضحايا بسبب هذا السلوك اللا مسؤول، مما ترك جروحًا عميقة في قلوب عائلاتهم ومجتمعهم. فقد تحولت أفراحهم إلى أحزان حادة بفعل هذه التصرفات الطائشة والخطرة.
⭕ ينبغي علينا جميعًا أن نتحسس خطورة هذا التصرف السلبي، ونعمل على نشر الوعي حول مخاطر استخدام الأعيرة النارية في المناسبات الاحتفالية. يجب علينا أن ندعو للاحتفال بطرق آمنة ومسؤولة، تعبر عن الفرح بدون اللجوء إلى العنف والتهور.
⭕ إن الترويج لثقافة السلام والتعاطف يمكن أن يساهم في تغيير هذا السلوك الخاطئ، وتحويل احتفالاتنا إلى لحظات مليئة بالفرح الحقيقي والوئام. يجب على الجميع أن يعمل على تغيير هذا النمط السلبي، وأن يتحلى بالوعي والحكمة في اختيار وسائل التعبير عن المشاعر الإيجابية.
⭕ يجب علينا جميعًا أن نعمل معًا من أجل تغيير هذا السلوك الخاطئ، وأن نجعل أفراحنا خالية من السلاح، مما سيساهم في بناء مجتمع أكثر سلم ووفاقًا. إن الالتزام بالتعايش السلمي والاحتفال بالفرح بطرق إيجابية هو السبيل الوحيد لتحقيق السلم الاجتماعي .





