
الخروف كائن مرح و إجتماعي ..يحب الإبتسامة ويكره الوجوه العابسة ..يستطيع لو رأى خمسين شخصا أن يتذكر ملامحهم حتى لو مضى على ذلك أكثر من عامين ؛ كما يمكنه رؤية الأشياء من خلفه دون أن يحرك رأسه .
ولو رأت فتاة صغيرة الخروف في منامها ؛ دل ذلك على قصة الحب الأولى في حياتها ، أما إذا رأته العزباء فإن مفسري الأحلام يعدٌون ذلك مؤشرا على الزواج من رجل ميسور الحال ، ومن رأى أنه يذبح خروفا في منامه ، دل ذلك على الرجوع إلى الحق أو أنه سيسافر إلى الحج .
و تعتبر الخراف من أكثر الحيوانات التي يساء فهمها على وجه الأرض ، وأن إتهامها بالغباء والكسل وقلة الحيلة ، هو ضرب من الوهم والخبال وسوء التصريف والتوصيف .
فهي تشعر بالسعادة و الملل واليأس لو ضايقها شخص ، وخلف نظراتها يندس ذكاء مدهش …
وإذا رميت أحدا بالقول : (إنت ضان) .. فإنك إنما تمدحه بينما كنت تتقصٌد الذم الصريح ، وبوسعه أن يمد لسانه ويقول لك : شكرا يا ( مخرٌف) ..
يتمتع الخروف بقدرات عقلية تفوق أحيانا مالدى البشر ..فهو يحب الفرح و العيش في أسرة ويكره الوحدة، لكن الذكور تفضل العيش منفصلة عن الإناث . ومن له القدرة على النطح فإنه يفوز بالأنثى ، وهو يلتزم بنصرة أخيه .
وله بُنى وآصرة إجتماعية صلبة ويقيم علاقات صداقة وطيدة .
ويستجيب الخروف بشكل عاطفي للأحداث التي تقع تحت ناظريه ، لذلك يمنع ذبحه أمام باقي الخراف ، كما أنه يتعلم كيف يتصرف إزاء المتاهة المعقدة ، وهو يخاف ويغير على زوجته ولديه مشاعر جياشة .
يوجد نحو 900 سلالة من الخراف حول العالم ، بعضها مخصص لإنتاج الصوف ، وتعود قدرتها على أكل كميات كبيرة من الطعام إلى سعتها التخزينية العالية في بطنها ثم إجترار ما خزٌنه و من ثم إعادة مضغه .
وفي الإنجيل توجد إشارة إلى ( الخراف) بمعنى ( الصالحون الناجون) .
لكن الخروف نال بالطبع ، شرف الفداء العظيم لجد العرب سيدنا إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام ، وهذا الفداء يعطي الكبش مكانة مرموقة عند المسلمين كما انه ذكر كثيرا في الكتب والصحف المنزلة.
ويصل عدد الخراف في العالم إلى 2 مليار ، بمعدل خروف لكل 3 أشخاص .
وأكثر ولاداته تتم في الخريف ، وبوسع الكبش الواحد تلقيح نحو 35 نعجة خلال 60 يوما ، بينما تتراوح فترة الحمل من 145 إلى 155 يوم .
وأمس القريبة دي إشترى (حنكوش) خروفا ، لكنه مالبث أن عاد للبائع ليقول له : يا عمو .. إنت نسيت ما أديتني القش ؟! ..
فرد البائع : يا ولدي أنا بعت ليك خروف .. ما بعت ليك مكيف…
لكن البرنسيسة المدللة جابتا كبيرة… فلما قالوا لها… إتفضلي معانا شية .. ردت بغنج : (سوري) ما باكل لحمة لأنو الخروف بمشي حفيان
فعالجها أحدهم سريعا : طيب دجاج كنتاكي حقك دا بلبس شنو ؟
ودمتم





