
يظل الشعب السوداني برئ النوايا رغم كل ماحدث له من عنف وجرائم وخذلان ومؤامرة القرن وتحالف اسوا المستعمرين واستخدام كافة الاساليب الممكنة والمستحيلة فالآن العالم يعض علي النواجز حسرة وألم كيف عادت الخرطوم وكيف بدأت سلسلة التعافي وقد كانت بالامس الغريب بين قاب قوسين او أدني وشهدت دماااار يرثا له قلب الاعداء .
ولكن رغم كل العقوبات وحصار القرارات الامريكية والشائعات التي ظلت اسلوب اطاري للحرب ودور المنظمات في ملفات التجسس ونقل المدد والاسلحة للعدو والاجانب لاستطالة امد الحرب وحصد ارواح المدنيين رغم كل التنوع في استخدام اساليب الحرب وضرب مصادر الطاقة التي تستهدف الحياة في السودان بعد ان اعلن تحرير كامل لولايات الجزيرة والخرطوم والنيل الازرق فقد كانت الحرب من كل النواحي وعلي كافة الجوانب للاستيلاء علي موارد البلاد التي خطط لها منذ قرون مضت وفق محاور استراتيجية يتداولها جيل بعد جيل لتستهدف السودان وتحقيق احلام اليهود والنصاري في ارض الحضارات وملتقي مقرن النيلين بلادى ارض مهبط الاديان وارض الرسل والانبياء .
لن تستسلم بتلك القوة الضاربة ولكن لابد من الاستعداد لمعركة اكثر شراسة وهي تحتاج الي رؤية فاحصة من المواطنين قبل الجهات الأمنية . بالتعامل بوعي كبير داخل الاحياء بولاية الخرطوم فالأمن مسئولية الجميع.
نحتاج جميعا ان نكون سودانين الهوية ونموت من اجل الوطنية وان نذكر شهدائنا الذين ضحوا بالارواح من اجل كرامة السودان وعزة شعبه الذي سيظل خلفه جيشه ومسارات الحكم الرشيد.
دعونا نفتح صفحة خالصة للوطن فقط ونحن احق بمواردنا وشجاعتنا وكوادرنا وخبراتنا ووطننا .
من كل النواحي وكل الجوانب .
والنصر والعزة لله
وحمي الاوطان لرجال الوطن .
والعودة لكل مواطن صالح يستحق هوية السودان ونقاء موروثنا الثقافي.هيا معا لنمزق كافة صفحات الحزبية والجهوية والكراهية والعملاء والخونة والمتعاونين قاتلهم الله اينما وجدوا.
اطفال اليوم وشباب الحاضر ممن شهدوا حرب الكرامة هم احق بواقع وطني زاهر يفتخر به في المستقبل كيف نصر الله جنده في ارض الوافدين.
ولنا عودة
للتحية الكبيرة لجيش السودان الذي علم العالم فنون وحنكة ودهاء العمليات العسكرية وكشف كيف تصفق اليد الواحدة التي تتمع بالقوة وعهد الله تعالي .
النصر لنا
والعودة لأمن وأمان الشعب السوداني.





