مقالات الرأي
أخر الأخبار

إلى عبد الماجد عبد الحميد .. البلد دي حقت أبو منو؟ 1/2 – هذي رؤاي – ✍️ عبد العزيز عبد الوهاب

كتب الأستاذ عبد الماجد عبد الحميد مقالا شحنه (بالمفارقة المدهشة) بين فندق غراند ؛ مقر إقامة الدكتور كامل إدريس وبين بابنوسة حيث يقود أشجع الفرسان أشرس المعارك ضد المليشيا والتي انتهت بهلاكها وتشتيت شمل من تبقى منها على نحو سيحفظه التاريخ.

 

عاب عبد الحميد ، على إدريس ومستشاريه، الإنخراط في (برجوب التنظير) منقطع الصلة عن كيمياء الواقع السوداني ، ناعيا حراك( الرجل الأمل) المحمول بأمنيات الناس لإصلاح ما أفسده دهر السابقين ،*وما أكثر ما أفسده جماعة عبد الماجد * بما سماها_ تهويمات إدريس وحكومته المرتقبة والذي قال إنها تبلغ من خيبة الأمل مقام : الجواب يكفيك عنوانو .

 

لا أجد شيئا أقرب للتبسيط المخل والكتابة المهرولة ، غير المتثبتة مثل ما أجده في بعض كتابات الحبيب عبد الماجد .

 

خذ مثلا إرساله لسهام اللوم الصدئة إلى قلب الدكتور كامل حال إنخراطه بإحسان في التدبير لإختيار رجال حكومته التي يحتاجها الناس وعليها يعولون ، بينما بابنوسة تقف سدا في وجه الغزاة البغاة ! .

 

ماذا كان ينتظر الكاتب غير المرتب كفايةً من إدريس هنا ؟ سوى أنه يسعى لإخلاط نابل الجهاد العسكري بحابل الجهاد المدني ، فيضيع الجميع ويستأسد علينا المتربصون.

 

يغالط الكاتب أدبيات الإمتياز والحوكمة والنظم الحديثة في إدارة الدولة وشئون العباد ، حين يقول : إن الحياة لم تتوقف ، وأن الناس يديرون ويدبرون أمورهم لاينقصهم غياب الوزراء ولايشعرون بإضافة بتعيين رئيس الوزراء !

 

وله نقول : لقد خاب مسعى السودانيين لعقود في بلوغ هدف الدولة الناجحة من حيث التأهل لمنصات التتويج بكأس (اللعب النظيف) والسمعة الطيبة، والسبب هو مفارقة الناس لأشراط النهوض بسبب فشل الصفوة الحاكمة وفسادها وكنكشتها حتى قال فيها البروف حسن مكي مرة : إن 57 شخصا فقط ظلوا يتبادلون كراسي الحكم أكثر سنوات الإنقاذ ؟

فهل تعيب على كامل يا عبد الحميد مسعاه لحملنا على مغادرتنا تصنيف الدولة الساقطة، لبسط الحكم الرشيد في تربة السودان الجديد ؟ الذي يستشرف مجدا عبر منظومة مثالية يتمناها الشعب .

 

أهذا شأنك يا عبد الماجد وأنت المصنف مستنيرًا ، أن تعاف بسط الإبتكار والجدارة في حياتنا ، بدلا عن السواطة والجواطة التي وسمت حكوماتنا وذيٌلتنا في قوائم النزاهة وشرف الممارسة وسلمية التداول؟

 

ليس حكيمًا أن نضع الأشواك في ممشى النخبة المنتظرة ، كما ليس حكيما بخس الناس أشياؤهم ؛ وإنما الحكيم هو أن ننخرط أنا وأنت في الحد من الهيجان غير الحميد ، والسعي بأوفر طاقة وأكمل ذهن لإعانة إدريس للظفر بسودان (مشدود الحيل) ..

غدا نواصل .

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام