الشيخ الدكتور معتصم نصر الدين أحمد: خطبة الجمعة رسائل ايمانية وتوجيهات نبيلة ✍️ قسم السيد عبد الوهاب

اليوم الجمعة الثاني من شهر المحرم 1447ه وبمسجد عثمان بن عفان بمراغة أعتلي المنبر الشيخ الدكتور معتصم نصر الدين أحمد امام وخطيب المسجد تحدث عن خطبة جامعة شامله ومناسبة دينية هامة لتعزيز القيم الدينية والاجتماعية ولتجديد العهد مع الله سبحانه وتعالي والعمل علي تحسين روح التكافل وكانت خطبة مؤثرة ومليئه بالحكمة حيث يذكر الأمة الاسلامية بأهمية التقوي والتوبة والتكاتف استمع اليها الكل بكل قلب مفتوح خطبة ابكت العيون وأنارت القلوب تحدث عن العام الهجري بعد ان حمد الله واثني علي رسول الأمة صلوات الله وتسليماته عليه قال نحن نودع عام هجريا مضئ من اعمارنا ونستقبل عام جديد يلزم الانسان منا ان يقف وقفة تساؤل كامل وتدبر ويحاسب نفسه عما أقترفه خلال العام الماضي من عمره ثم وقفة أستعداد لعام هجري جديد نستقبله ولا ندري ما الله قاض فيه
وان التاريخ السنوي لم يكن معمولا فيه في اول الاسلام فكانوا يؤرخون للاحداث لا بالارقام مثل عام الرمادة وعام حرب البسوس وعام الفيل
واستشهد الشيخ الدكتور معتصم عن أهيمة التاريخ الهجري في معاملاتنا لأنه كان في العقود السابقة يؤخرون للعقود والقروض فيما بيهم دون تاريخ وفي خلافة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبعد ثلاثة سنوات من خلافته مع اتساع رقعة البلاد الاسلامية أحتاج المسلمون ان يؤرخوا رسائلهم وكتاباتهم فقد كتب ابو موسي الاشعري رضي الله عنه يقول للخليفه عمر رضي الله عنه (يأتينا منك كتب ورسائل ليس لها تاريخ ) فجمع سيدنا عمر رضي الله عنه الصحابة ليستشيرهم من أين يبدؤن التاريخ فقال بعضهم أرخوا كما تؤرخ الفرس بملوكلها كما هلك ملك أرخوا بولايته وقال بعضهم أرخوا بتاريخ الروم فكرهوا ذلك فقال بعضهم أرخوا بمولد النبي صلي الله عليه وسلم وقالوا بعضهم من مبعثه وقالو أخرون من هجرته فقال سيدنا عمر رضي الله تؤرخ بالهجرة لأن الهجرة فرقت بين الحق و الباطل فأرخوا بها مبتدا التاريخ بالسنه التي تم فيها هجرة الرسول صلي الله عليه وسلم وفي شهر أي يبدؤون السنه فقال بعضهم من رمضان لأنه الشهر الذي أنزل فيه القرآن وقال بعضهم من شهر ربيع الاول لأنه الشهر الذي قدم فيه الرسول صلي الله عليه وسلم مهاجرا وأختار سيدنا عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أن يكون من المحرم لأنه من الإشهر الحرم وهو بعد شهر ذي الحجة الذي يؤدون فيه المسلمون آخر اركان الاسلام الحج والذي كان فيه بيعة الانصار للنبي صلي الله عليه وسلم والعزبمة علي الهجرة فكانت أبتداء السنه الهجرية من شهر المحرم
وشدد الشيخ معتصم المصلين أن يقف الانسان مع نفسه وقفة محاسبة فيحاسبها عما قدم واخر وان يتصفح العديد مما صدر من أفعال وأقوال فأن كانت محمودة أمضاها وأن كانت مذمومة أستدركها مطالعة عيوب النفس لتلافيها ومعالجتها من يطلع علي عيوبه لم يكن ازالتها يحاسب عماواقترفه خلال عام كامل ويحاسل نفسه علي الصلوات الخمس لئلا يكون فيها نقص او تقصير لأنه سيحاسب عليها يوم القيامة وكذلك بقية العبادات
وفي ختام خطبة الجمعة شدد الشيخ علي المصلين وأمة المسلمين جميعا بأخذ العبر من مرور الليالي والايام أيام الليل و النهار يبليان كل جديد ويقربان كل بعيد وكل يوم يمر من الانسان فانه يبعده من الدنيا ويقربه من الاخرة والسعيد من حاسب نفسه وتعكر من انقضاء عمره وأستفاد من وقته فيما ينفعه في دينه وديناه ومن قفل من نفسه تصرمت اوقاته وعظم قواته وأشتد خسرانه تعوذوا بالله من التفريط والتسويف وحث النفس علي قصر الأمل
وأبتهل الشيخ معتصم بالدعاء للقوات المسلحة والقوات المشاركة في حرب الكرامة بالانتصار المؤزر علي هذه المليشيا الباغية والمتمردة وتطهيرها من ارض البلاد الطاهرة وثمن الشيخ معتصم دور القوات المسلحة والقوات المشاركة في حرب الكرامة وهم يدافعون عن هذا الوطن بكل مهنية عالية وثقة وثبات ولينعم الجميع بالأمن والأمان ودحر هذه المليشيا الباغية والمتمردة وسأل المولي عز وجل ان يحفظ البلاد والعباد من كل مكروه ويجعل هذا البلد آمنا سخاءا رخاءا وسائر بلاد المسلمين وترحم علي الموتي من المسلمين والمسلمات وتنمي الشفاء العاجل لكل مريض
النصر لقواتنا المسلحة والشرطة والأمن والمستنفرين وحركات الكفاح المسلح والمقاومة الشعبية وكتائب البراء والرحمة والمفغرة للشهداء والشفاء العاجل للجرحي والعودة للمفقودين والماسورين





