
الالتفاتات من سلطة الانتقال مرة ذات اليمين ومرة ذات اليسار ليست ذات نفع ابداً ابداً بل أضرارها المستقبلية حتمية فقط تكون تلك الأضرار موجله!! سلطة حكم الانتقال الهجين هذه عليها ابتداءً أن تكون واقعية وتواجه راهن الوطن بمسؤولية وطنيه واضحة كالشمس!! سلطة الدولو المركزية يجب أن تبرز قوتها وقبضتها الأمنيه كأولوية قصوي لا تقبل أي مفاضلة !! تشكلت سلطة مدنيه بتعيين رئيس وزراء مدني ليكون شريكاً في هجين السلطة وهذا مطلوب ولكن ذلك لا يمنع إبراز قبضة السلطة الأمنية ولا يضعف صورة صورة جناح الهجين المدني!! وأقولها وبقوة وبوضوح أن سلطة حكم الانتقال الهجين هذه نجاحها يبدأ بتحقيق الأمن وبأن يحس كل مواطن به على كل أرض السودان رغم أن هذه الحرب تدور الآن ولن تتوقف قريباً وأن توقفت بأي كيفية فأثارها ستظل موجودة وذات تأثير عريض وعميق!! آليات سلطة حكم الانتقال الهجين هذه تبدأ بالاتي: ١/ عدم الإلتفات يميناً أو يساراً ٢/ الاكتفاء فقط للداخل تحت أرجلها وللأمام ٣/ إعلان لحالة الطواري على كل أرض السودان ٤/ تعطيل أي عمل بأي وثيقة أو قانون ٥/ إصدار قانون طواري تفصيلي ٦/ انشاء محاكم طواري لتنفيذ قانون الطواري ٧/ حل كل الأحزاب السياسيه ووقف أي نشاطات سياسيه ٨/ وقف نشاطات النقابات والاتحادات ٩/ تشكيل مستويات الحكم في الولايات والمحليات بمنظومة عسكريه امنيه ليكون بناء العمليه الأمنيه قاعديا ٩/ ضم ودمج كل قوات الحركات المسلحه وشبيهاتها من المنظومات المقاتلة بأن تكون جميعها بمسمى قوات الشعب المسلحه الوطنية ١٠/ رفع رواتب القوات المسلحه الوطنية جميعها كأولوية وتتبعها رفع رواتب قوات الشرطة وقوات الأمن بأن تكون هي الرواتب الأعلى في الدولة ١١/ توجيه موارد الدولة نحو توفير عاجل لمطلوبات الحرب ومطلوبات العملية الأمنية في وقت واحد وبأولوية لا مفاضلة فيها ١٢/ صندوق مال حرب الكرامة بمشاركة إلزامية على كل مواطن سوداني وبمساهمة طوعيه من كل السودانيين وبإدارة لهذا الصندوق خاصة موجه فقط للصرف على الحرب وعلى الأمن بكلياتها ٠ هذا الحديث تفرضه حالة الوطن وهو حديث إبراز لواجب علينا جميعنا أن نقوله ولا خير فينا إن لم نقله ولا خير فيهم إن لم يسمعوا .





