مقالات الرأي
أخر الأخبار

قطوعات الكهرباء من المسؤول والمتضرر ✍️ احمد محمد الحسن عثمان شندي

ان الكهرباء اصبحت من الخدمات الضرورية جدا لارتباط كل سبل الحياة بها وفي مقدمتها مياة الشرب فبعد صبر للمواطن بسبب استهداف محطات الكهرباء بمسيرات الجنجويد والقيام بتامينها استقرت الخدمة

 

الان نشهد قطوعات قاسية غير معلومة السبب لساعات طويلة نهارا وليلا في ظل صمت القبور من قبل ادارة هئية الكهرباء التي لم يفتح الله عليها لتخرج لنا ببيان توضيحي ما الذي يحدث

 

هذه القطوعات القاسية اضرت بمعاش الناس وحياتهم خاصة اننا نقبل علي امتحانات الشهادات السودانية التي تتطلب توفير الخدمة بصورة مستقرة سوي في القطاع السكني او بمراكز الامتحانات في ظل ارتفاع درجات حرارة غير مسبوق

 

متبقي شهر يونيو حتي اغسطس هو موعد سلسلة من امتحانات المراحل الثانوية يعقبها الابتدائية وختامها المتوسطة في عام مقلوب لوزارة التربية والتعليم بنهر النيل طويل جدا علي اولياء الامور خاصة الاسر الضيفة من خارج الولاية التي اجبرتهم ظروف الحرب للاقامة بيننا

 

من هنا نسال سؤال لكل جهات الاختصاص من المسئول عن هذه المؤسسة التي تتقاضي اجر خدمتها العالي جدا مقدما فالمواطن المغلوب علي امره يعاني اشد المعاناة بداية من توفير قيمة شراء الكهرباء ثم توفر خدمة مستقرة ثم معالجة الاعطال

 

هذه المؤسسة تحتاج الي وفقة عاجلة لان خدماتها في تراجع مريع وتتقاضي اجر عالي مرهق للمواطن قبل تقديمها للخدمة واحد المواقع الاستراتيجية التي تم غزوها من القحاتة ابان عهدهم الاسود فاحذروا ان تصبح موقع لضرب البلد بخنجر مسموم بعد استهداف المسيرات الغامض في اصابة الاهداف بدقة متناهية

 

قطوعات قاسية دون اعلان مسبق ولفترات طويلة المتضرر الاول منها المواطن متلقي الخدمة وتعطيل معاش الناس وتوقف الحياة

 

نسال الله النصر لقواتنا في كل المحاور تقبل ربي الشهداء وشفي الجرحي فك قيد الاسري رد المفقودين الي اهلهم سالمين غانمين ياااااارب العالمين

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام