اليوم حنحكي عن قصه قريه كاملة وليس فرد ، كل نزح وحصل له موقف – حكاية نزوح – ✍️ زهراء عبدالله

القصه بتحكي عن قريه من قرى الجزيرة تتبع لمحليه جنوب الجزيرة تسمى ودمطر الخوالدة
تقع جغرافيا غرب مدينة ودمدني هي من أوائل القرى اللي دفعت شبابها المعسكرات الاستنفار من اول ايام الحرب حتى قبل سقوط ودمدني. ودمطر تعتبر من القرى( المتمدنه) يعني شكلها يوحي بأنها من مدن الولاية لأن فيها كل مقومات المدينه م عدا التعليم العالي مخططه من قبل المحتل الانجليزي متوفر فيها التعليم والصحة بشكل كبير اقتصادياً كانت مشهورة بالزراعة ونجاح اراضيها وانتاجيته العاليه فكانت ح تكون مطمع للميشاء في حالة سقوط ودمدني.
بدت القصة بنزوح الرائد. النزير محمد زين. احد أبنائها الزي كان يعمل في الجمارك بالخرطوم من اول قرارات النزير كان فتح معسكرات التدريب اللي أشرف عليها بنفسه وكان يتمتع بلياقه بدنيه عاليه وذكاء وضح في تدريبه وتخطيطه الممتاز في حمايه الأرض والعرض النزير وقبل سقوط مدني خرج دفعته الأولى واجتهد جدا مع بعض أعيان القريه انو يسلحهم تسليح كامل وعند سوط مدني كان بجهز في الدفعه التانيه اللي كانت تضم عدد أكبر من الأولى ومع حماس وشجاعة شباب القريه عمل ارتكازات وخنادق وأصبحت القريه منطقه عسكريه جاهزة للانخراط في المعركه ضد المليشياء عدة وعتادا
مع خوف وهلع بعض المواطنين واتخاذ قرارهم بالخروج من المنطقه النزير لم يخرج هو ولا أحد من أسرته ودفع بنفسه في ساحات القتال مع اشباله الذين لم يخالفو تعاليمه قط بدأت الطمأنينه تدخل على القلوب أهالي المنطقه ووقفو وساندو ودفع بأموالهم وأبنائهم في ساحات القتال وعند دخول المليشيا للقرى المجاورة كان لودمطر كثير من المواقف التي أسهمت بشكل كبير وملحوظ في عدم تقدم العدو نحو مدينه المناقل. وبعد كل الترتيبات الأمنية دي أهل ودمطر اكتب ليهم النزوح
للحكاية بقية فانتظرونا.





