
جمعتني الصدفة اليوم بمدينة ود النيل مع بعض أفراد أسرة البيشي الذين أصبحوا ما بين لاجئ بدولة الجنوب ونازح عن موطنه حيث تحدثوا بأسى يقطع نياط القلب مؤكدين أن عدد الأيتام من عائلة البيشى تجاوز ال ٥٥٠ يتيم وهم يعانون مر المعاناة من الجوع والمسغبة والفاقة ونصف هذا العدد أو يزيد عنه بقليل من الأرامل اللائى فقدن ازواجهن بسبب هلاك الأزواج فى معارك محسومة اصلا لصالح القوات المسلحة*.
*وجهوا رسالة مباشرة فى بريد إبنهم المليشي حمودة البيشى الذى أصبح قائد لما تبقى من أوباش المليشيا والذين يزعمون أنهم أصحاب قضية وهم يتساءلون ما هى القضية التى يقاتل من أجلها حمودة البيشى هل قضيتهم أن يشردوا نسائهم بما فيهم أم حمودة وزوجته وزوجات وأبناء البيشى وشقيقه الصادق اللواتى أصبحن أرامل فى عز الشباب ومن المؤكد أن الإحتياجات الإنسانية ستضطرهن للزواج لأن حياتهن لا تتوقف بموت أزواجهن كما أرسلوا رسالة فى بريد حمودة بالعودة من قوز الجلود والتفاهم مع القوات المسلحة بغرض التسليم طالما أن أبناء الرزيقات والمسيرية قد عادوا الى دارفور عن طريق الحدود الشمالية الغربية لدولة الجنوب مع جنوب دار فور وهم كانوا يشكلون مصدر تهديد على حياة حمودة البيشى*.
*عموما يمكن القول أن مليشيا الدعم السريع التى يقودها حمودة البيشى إما أن تسلم وتستسلم وتحكم صوت العقل وتستمع الى مناشدة أهلهم وإلا سيأتى يوما يبكون فيه كالنساء على نسيج أجتماعى وأسر وعوائل لم يحافظوا عليها كالرجال وأنا على يقين أن رسالتى هذه ستصل الى حمودة البيشى ليته يستوعبها وليته سمع نداء أهله وعشيرته والجيش لا يمكن أن تهزمه بقايا مليشيا*.
yassir.mahmoud71@gmail.com






تعليق واحد