
لا يختلف إثنان على أن العمل فى مجال وكالات السفر يقوم على المقدرة المالية والصدق فى التعامل والجدية ومجرد التفكير فى عمل وكالة سفر يجب التفكير فى الجمهور الذى ستتعامل معه ومستوى الخدمات المطلوب تقديمها والخدمات المقدمة قبل التفكير فى الأرباح مع العلم أنه من الطبيعى يتم التفكير فى الارباح طالما أنه عمل تجارى لكن الربح المبنى على رضاء الجمهور الذى تقدم له الخدمات هو راس المال والربح الأكبر فى عمل وكالات السفر والسياحة وعندما أتحدث عن وكالات السفر اتحدث عن وكالات السفر السودانية*.
*وحتى لا نذهب بعيدا فإن هناك بعض وكالات السفر تتعامل بإنتهازية وسفسطائية أوقعت أعدادا كبيرة من الضحايا وباعتهم الوهم والأوراق المضروبة وكم من مؤمل فى البحث عن فرصة عمل أو أداء شعيرة أو طلب علاج بالخارج وآخرين يقومون بتوفير وثائق مضروبة وما أكثر النماذج وما أكثر الضحايا ويستخدم بعض أصحاب الوكالات أساليب لا ترتقى للتعامل مع الجمهور وهو تعامل بعيد كل البعد عن سيرة ومسيرة العمل فى مجال وكالات السفر*.
*هناك بعض الإنتهازية يقومون أو يقمن بتسجيل وكالة سفر كصورة إجرائية لكن لا يوجد لهم مقار ومكاتب وتكون مكاتبهم فى الحقائب التى يحمولونها وهناك وكالات تقوم على علاقات الأرداف والمؤخرات وممارسات أخرى لا علاقة لها بأخلاقيات مهنة وكالات السفر لا من قريب ولا من بعيد وكل من تقطعت أمامه سبل الحياة يقوم بالسهل الممتنع بعمل وكالة سفر وهمية يتكسب منها وعلى حساب الجمهور المغلوب على أمره*.
*لابد للجهات المسؤولة عن تصديق وكالات السفر أن تتعامل بحسم وحزم وضع قوانين تقوم على تقديم مصلحة الجمهور مع إشتراط وضع كفالة مالية لكل وكالة يمكن أن تكون رصيد لرد الحقوق فى حال فشلت الوكالة فى القيام واجباتها الجمهور ويجب أن لا يتم التعامل بهذه الصورة فى تصديق وكالة السفر الكذوب من دون ضوابط وفى نهاية الأمر يتطلب الأمر تطبيق القانون الموجود الآن الى حين سن تشريعات تنظم عمل وكالات السفر فى الفترة القادمة*.
نــــــــــــص شـــــــــوكة
*ليس كل من إمتلك عناصر الجمال الشامل أن يختصر الطريق ويقوم بفتح وكالة سفر فارغة المحتوى والمضمون وتكون مصيدة لإصطياد الرهائن من المتعاملين*.
ربــــــــــــع شــــــــوكــة
*لا بد من مراجعة عمل وكالات السفر التى تعمل فى سوق العمل هذه الأيام*.
yassir.mahmoud71@gmail.com





