
توقيعا انيقا فخيم المعاني من خلال تكريم ست الكل *زينب احمد عثمان الشفيع* وضعته الادارة العامة للثقافة والاعلام والاتصالات بشندى وقد عكست الوجه المشرق الذي ظل يتحلي به قادة العمل الاعلامى في شندى التي ظلت ابواب معرفة الفضل بين الكرام فيها مفتوحة على مصراعيها لايغيرها الزمان ولا ينقص موازينها تبدل المواقع.
*شواهد*
تمثل هذه الاحتفائية دفعة قوية للعمل وايماناً ووفاء ً وتكريم لشخصية قدمت وما بخلت حتى بعد أن ترجلت بأمر التقاعد لكن لأن مثل هذه الخبرات لايمكن الاستغناء عنها ستعود الخبيرة الإعلامية مجددا مقدمة عصارة خبراتها وتجاربها حتى اصبح اعلام شندى بولاية نهر النيل شامة وعلامة ورقما لا يمكن تجاوزه فبلغ ارفع المراتب في التميز وما شهادة رئيس مجلس السيادة الا تاكيد لذلك واصبحت التجربة التي أسست لها الخبيرة الإعلامية *زينب* من أفضل التجارب في العمل المؤسسي المتعلق بخدمة المجتمع
*مشهد اخر*
حدثا فريدا لأهل قبيلة الإعلام والمنتسبين له ‘‘ تنادوا لرد الجميل حيث جددوا العزم ونظموا احتفائية نوعية لتكريم الزميلة *زينب أحمد عثمان* لما قدمته للإعلام لصالح إنسان شندي والمتمة (( شندي الكبري )) كيف لا وهي سليلة ال *الشفيع*
*مشهد*
التكريم كان متفردا فقد أدخل هؤلاء المنظمون لوحة جديدة ..فكان العرض الذي قدم وصاحب التكريم وتم توثيقه صوتيا ومقروءا و مرئيا .
وبحق كانت الكلمات معين تجاوب معها الحضور الكبير من مختلف نواحي شندي جسدت اصالة معدن وطيبة اهل شندي الكبري
فقد شرفه بالحضور الأستاذ *خالد عبد الغفار* مدير تنفيذي شندي راعي الإعلام ولجنة الأمن بالمحلية وعدد من القيادات التنفيذيةو الشرطية العدلية والأمنية والقوات المسلحة ‘‘ ومن شرفة العرض كان الشعر والموسيقي والغناء والقران والدعاء ‘‘ فتناثرت الكلمات وتحدث المتحدثون وقالوا عن المحتفي بها من جميل الصفات والشهامة وحسن الخلق والنبل والوفاء .
الجميع تنافس في التكريم للمكانة التي احتلتها المحتفي بها زينب في دواخلهم …بأعتبارها الجيل المؤسس للإعلام بشندي وعملت به عقود من الزمان جهات عديدة شاركت في التكريم المادي والمعنوي
تحدثت المحتفي بها *زينب* في حفل وداعها وتكريمها ولسان حالها يقول : الوداع ليس نهاية الأشياء بل بداية جديدة لأشياء قديمة .. نحزم الامتعة ونغادر لمحطة من محطات الوطن الكبير ولكن ‘‘ مابالقلب من مشاعر ومن وفاءً لايغادر ابدا .. تبقي بالقلب اشواقه وبالزاكرة صورة حية لاتموت ابدا ولاتنطفئ هذه العبارات الجزلة خنقتها العبرة .
جاءت لتؤطر لهذه الرسالة الإعلامية … فقد ظل انسان شندي الكبري يتمتع بالقيم السمحة فكان جمال الحفل وروعة التنظيم والنظام والدقة بعيدا عن البروتكولات .
التنفيذيون والمنظمون وزملاء كان لسان حالهم يقول التكريم له دلالات توضح حب الخير والتواضع ‘‘ وأن التكريم ديدن اهل الإعلام بشندي وممثلين رئاسة المحلية والإدارة العامة للإعلام في تعاونهم وتكاتفهم باعتبار التكريم تبادل شعور ومشاعر بين الناس وتجسيدا وتمسكا بالنهج الرباني .
اقول بان التكريم جاء في زمن البشارات وبداية العام الهجري 1447ه .. بشارات الفتح وغيوم السماء والابتلاء علي أمل ان يرتفع جميع اهل السودان لمقامات الوطنية الحقة ونمد الأيادي بيضاء لبعضنا البعض لتحقيق السلام والعدالة .
المحتفي بها ظلت تردد دوما بأن المسيرة ماضية الي الامام *واذا رجع بي الزمن اختار الإعلام وساظل فخورة به .*
التكريم كان بحق تظاهرة مسرحها مقر الإدارة العامة للثقافة والإعلام والاتصالات تداعي لها الجميع …والتكريم يعني التزكير بالمواقف والأعمال الجليلة لتبقي سيرتها للقادمين من بعد في الإعلام ..هذا ماخلصت اليه المحتفي بها في كلمات رصينة معبرة خنقتها العبره عبره التواضع وشكرت الجميع علي التكريم الذي يعتبر تكريم لكل الإعلاميين بالولاية مرددة بأن الإعلام تعامت منه الكثير ومنحني فرصة لخدمة وطني مجتمعي
ولنا عودة
0929507981
0111683955
0912416994 .💜🌳






