
الدامر :زول نت
كشفت الأستاذة أميمة المدني الفكي*، الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط الاستراتيجي بولاية نهر النيل، أن دورة الانعقاد السابعة المرتقبة للمجلس، والتي ستُقام تحت شعار نهر النيل تصنع المستحيل، تهدف في المقام الأول إلى تنشيط وتفعيل آليات عمل المجلس الأعلى للتخطيط الاستراتيجي، ومواجهة تداعيات الحرب الراهنة.
وثمنت المدني، خلال ترؤسها اجتماع اللجنة الإعلامية التحضيرية للدورة، الدعم الكبير الذي تقدمه حكومة الولاية، بقيادة السيد الوالي الدكتور محمد البدوي عبدالماجد أبوقرون، لتعزيز مسار التخطيط الاستراتيجي. وأشارت إلى أن هذا الدعم تمثل في إقرار قانون ولوائح المجلس الأعلى للتخطيط الاستراتيجي من قبل مجلس الوزراء في يوليو 2024، إضافة إلى المصادقة على الهيكل التنظيمي للأمانة العامة. كما صدر قرار يُلزم جميع الجهات بالخطة الاستراتيجية المعتمدة للعام 2025.
وبينت المدني أن الدورة السابعة للمجلس تأتي ضمن منظومة طموحة ذات أفق استراتيجي، ترتكز على التنوير والوقوف على المشكلات. وأكدت أن الهدف هو “تمليك الحقائق والطموحات والأهداف الاستراتيجية من أجل استيعاب كل مكونات الولاية، حكومة وشعبًا ومؤسسات مدنية ونظامية، كشركاء يقومون بأداء أدوارهم في البناء والتعمير.
وشددت الأمين العام على أن من أبرز أهداف الدورة السابعة الوقوف على تداعيات الحرب وآثارها الاقتصادية والاجتماعية، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها. وأضافت أن ذلك يأتي “انطلاقًا من مبدأ تنفيذ الهدف الاستراتيجي الذي تقوم عليه خطة الولاية للعام 2025، والمرتكز على زيادة الإنتاج والإنتاجية والاستعداد لفترة ما بعد الحرب.






