مقالات الرأي
أخر الأخبار

لا لحكومة محاصصات – شظايا متناثرة – ✍️ ذوالنورين نصرالدين المحامي

أعلان رئيس الوزراء كامل إدريس نيته عقد حوار وطني موسع يضم كافة القوى السياسية والمجتمعية لمناقشة المرحلة الإنتقالية هو أمر مطلوب لكن بعد تشكيل حكومة الأمل المدنية من دون إملاءآت حزبية فإغراق السيد كامل إدريس في (حسكنيت) الأحزاب والقوي السياسية سيشوه المولود المنتظر ولن يصل إلى بر الأمان سالما

فتشكيل الحاضنة الاجتماعية والدعم السياسي للدكتور كامل إدريس ضرورة لازمة لإنجاح الفترة الإنتقالية وذلك بعد اعلان الحكومة (التكنوقراط) لتساهم القوى السياسية في تكوين اللجان والمفوضيات للتأسيس لمرحلة الإستحقاق الإنتخابي ومساهمتهم في مراجعة رسم الدوائر الجغرافية والإحصاء والتعداد السكاني ومراجعة قانون الإنتخابات ومعايير تسجيل الأحزاب السياسية…. الخ

محاولة إدخال هذه الأحزاب والقوي السياسية سيعجل بإبطاء أشواق رئيس الوزراء لتحقيق مشروع الأمل الجماهيري الذي ينتظره الشعب بعد معركة الكرامة فمعظم هذه القوى مكتملة البناء الرأسي فقط ولاتملك رصيد جماهيري أوقواعد حقيقية على المستوى الأدني الجماهيري

ويجب قراءة الواقع بتوازن حقيقي فإن معركة الكرامة أفرزت وعيا جماهيرا كبيرا وإنعطافا نحو التمثيل الحقيقي لكيانات تعبر عن تطلعاته من الأمن والإستقرار والحياة الكريمة وماعادت هذه القوى السياسية تحمل ذات الهموم والقضايا الأساسية من يوميات المواطن الحقيقيه فمعظم هذه الأحزاب قد ترى حجمها مضخما في فنادق وفلل بورتسودان بمظاهر سماسرة السياسية والنفعيين وبالطبع سيسقطون في أول إمتحان حقيقي عبر صناديق الانتخابات والتجربة الديمقراطية الحقيقية

فالمرحلة الآن للبناء والتعمير فمن له رؤية وقواعد فليقدم مشروعة ومساهماته لهذه المرحلة العملية في كل ولايات السودان وليحرك قواعده للمساهمة في إعادة الإعمار بعيدا عن التنظيرات الغير واقعيه فبعد التشكيل الوزاري من المستقلين يمكن فتح حوار شامل لكافة الأحزاب والأطراف السياسية والمجتمعية دون استثناء لتوحيد الصف الوطني

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام