
بطولة النخبة خرجت بعد ولادة متعثرة جدا تضارب في مكان قيامها خارج السودان ام القضارف — كسلا ثم اخيرا في ولاية نهر النيل اما موعدها فجاءت في الرابع من يوليو بعد تاجيل لاكثر من مرة
انطلقت البطولة بتنافس من المفترض ان يكون شريف لكن سريعا ما عاد المشهد وفي الاسبوع الثاني لحصد النقاط عن طريق الشكوي ( المكتب ) بعد فشل الحصول عليها بالميدان
ما حدث سيناريو سئ الطبخ لان كشوفات الفرق المشاركة اصلا معتمدة من اتحاد كرة القدم السوداني لكرة القدم وفق التسجيلات وهي التي تؤكد اهلية مشاركة اللاعبين في كل المسابقات لذا ليس من المفترض ان يكون هنالك لاعبيين من نادي اركويت الذي يتبع لاتحاد الخرطوم متواجدين ايضا ضمن فريق مريخ الابيض الذي ينشط ضمن فرق اتحاد الابيض لان التسجيلات تتم وفق سيستم ياتحاد كرة القدم
كما انه ليس هنالك بطولة حتي لو كانت ودية لا تعتمد وتراجع كشوفاتها قبل انطلاقتها هي فضيحة يسال ويحاسب عليها اتحاد كرة القدم السوداني فان اهلية المشاركة من اول ابجديات العمل الاداري والقانوني
ما حدث في هذه الشكوي فوضي وفضحية وليست انتصار اداري باي حال من الاحوال بل نقطة يجب ان لا تمر مرور الكرام لهذا الاتحاد الذي ظل يمارس الاخطاء كما يتنفس الناس الهواء فيكفي انه يقف في دور المتفرج وحقوق انديته تسلب خاصة في المشاركات القارية
الان السؤال الكبير هل يريد اتحاد كرة القدم السوداني قتل النخبة وجعلها بطولة مكتب لا تحصد بالعرق والجهد في الميدان مع العلم انها قد قامت لتحديد المشاركة القارية التي يعتمدها الاتحاد الافريقي وفق قيام الدوريات المحلية
عموما تصرفات تحدث لاستفزاز سيد البلد وكبيرها هلال الامة بعد انطلاقته بقوة بالوطنين والشباب في خلو قائمته للبطولة من المحترفين ونتائج ايجابية بحصد نقاط الميرغني وام زمالة بعرق الميدان لا الشكاوي المكتبية والنتائج الضبابية التي تفوح منها روائح الانحياز التحكمية حتي ينسحب من البطولة فتقع عليه عقوبات بالقانون ويخلو الجو للمريخ لتحقيق كاسها لكن هيهات ثم هيهات ثم هيهات وسيظل الهلال شوكة حوت لا تنبلع ولا تفوت
ان المدفور سيسقط رغم كل محاولات تعبيد الطرىق التي يقوم له بها الاتحاد من اجل الحصول علي بطولة النخبة
يريدون سمكرة قانونية للاخفاقات والنتائج السالبة التي تحدث الان للوصيف الدائم المريخ امام الانتصارات المستحقة بالميدان لسيد وكبير السودان وموريتانيا هلال الامة
سنتابع ما ستسفر عنه الايام في بطولة اتضح ان اتحاد الكورة يسعي لجعلها جلباب مفصل للوصيف بعد النتائج السلبيه سوي في الخروج الافريقي من التمهيدي او المركز المتاخر بالدوري الموريتاني
لذا لن نسكت فقد طفح الكيل من ممارسات السمكرة لهذا الاتحاد وستظل اقلامنا تتحدث بمنطق النقد الرياضي بعيدا عن التعصب الاعمي
نسال الله النصر لقواننا في كل المحاور وان يتقبل الشهداء يشفي الجرحي يفك قيد الاسري ويرد المفقودين الي اهلهم سالمين غانمين يااااااارب العالمين





