عبدالله درف وطه سليمان : احتفاء شعب وتكريم عملاقين – ويبقى الود – ✍️ دكتور عمر كابو

** تابعت باهتمام بالغ ردة فعل الرأي العام بنبأ تعيين مولانا الجليل عبدالله درف وزيرًا للعدل ،، واستقبال الجمهور للفنان المدهش ((السلطان)) طه سليمان..
** والحق أقول أنه ومنذ انتخاب كرم الله عباس الشيخ وأحمد هارون ومحمد طاهر إيلا ولاة على (ولايتهم) التفافًا صاخبًا وفرحة عارمة وتأييدًا مطلقًا لسياسي مثل الذي حصده مولانا درف وزيرًا للعدل ((بإذن الله تعالى))٠٠
** فقد سارعت الأقلام— وهي دون شك في منطلقها البعيد تأتي مؤيدة للمقولة الذهبية ((ألسنة الخلق أقلام الحق)) — معلنة ومباركة لهذا القرار الصحيح بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب..
** درف عقيدة مكينة رصينة وإلمام تام موصول بالقانون مع حماسة مطلوبة وحركة دؤوبة واحتمال للصعاب ومواجهة الباطل بكل قوة وحسم وصلابة..
** يحفظ له الشعب السوداني أنه تصدى بكل بسالة مع قلة من أهل القانون إلي لجنة التمكين كاشفًا فسادها وتجاوزاتها وخطل ما أقدمت عليه من جرائم كافية لمحاكمتها بالسجن المؤبد مدى الحياة..
** ثم أنه واصل خطه المنافح عن دولة القانون فكانت وقفته المشهودة ضد التشريعات والقوانين المخالفة للشريعة والعرف والوجدان السليم التي تمت اجازتها في ((الفترة الانتقامية))٠٠
** لكن ولج إلي قلوب الشعب السوداني بوقفته القوية مؤازرًا لقواتنا المسلحة ومساندًا لها،، ركن ركين في المقاومة الشعبية..
** حتى صدق فيه قول الشاعر:
لقد كنت ركنًا للبلاد وملجأ
إذا ما ادلهم الخطب واشتد الحال..
ستذكرك الأوطان بالفخر
كلما أتاها من الأيام رزء وإذلال.
** ذاك وحده كان كافيًا أن يقابل الشعب السوداني وقفته هذه بشئ من الوفاء والاخلاص والثناء الذي حوله لبطل قومي من أبطال معركة الكرامة والكبرياء..
** أما السلطان طه سليمان فقد جاء الاحتفاء به أمس الأول في القاهرة حيث سارع آلاف الشباب لحفله الكبير لدرجة نفاد تذاكر رغم قيمتها العالية..
** سارعوا لحفله من أجل أن يقولوا له : ((شكرًا فخيمًا)) وأنت ترفض مغادرة البلاد تطعم الطعام وتكسو العاري وتواسي الجراح وتهش بوجهك الطلق الصبوح في وجه من عرفت ومن لم تعرف..
** فكان طبيعيًا أن يكرم (بالذهب الخالص)) في ليلة ليلاء توفرت لها كل سمات الحفل البهيج الرائع الفتان..
** طه سليمان فنان مطبوع بكل مافي الكلمة من معنى،، ساعده وعٍ مبكر فقد بدأ ينمو وينطلق بوجدان فني ساهمت في تشكيله فطرته السليمة انفتاحًا بذكاء على تجارب الآخرين..
**لكن الجديد المدهش مفاجأته لجمهوره بظهور لافت يترسم خطاه بمنهج تجديدي مطبوع على محاولات جادة في التجديد والمبأدأة والابتكار ..
**فما قدمه من أعمال تؤكد أنه تجاوز سقف المألوف والتكرار الممل إلي مرحلة جديدة مواكبة ((للادائية العالمية)) : أغاني حياة تسيل مثل نبع رقراق..
** حيث قدم بعض الأعمال الجديدة والتي تميزت ببلاغة اللغة وجمالية المشهد المترع بالدهشة والزخم الموسيقى والدلالة..
** طه سليمان قامة غنائية تصدرت مكانة عليا في قلوب الناس فقط لأنه نجح في تقديم نفسه فنانًا ملتزمًا يعى رسالته نحو وطنه وشعبه وجيرانه وجمهوره..
** واضعًا نفسه في امتحان التحدي الذي هو أهل له ((أنا جاي أنافس المصريين)) قالها وهو يشير لجمهوره الكبير..
**درف وطه ((الضرس)) أكدا أن هذا الشعب السوداني شعب معجون من طينة الرجولة والوفاء والاخلاص والثناء لمن بذل العرق سخيًا لأجله يبادله حبًا بحب وعطاءًا بعطاء..
** حتمًا لي عودة ببعض النصائح تذكيرًا لهما ببعض الملفات وهما يرتقيان مرتقى هما أهل له…
** من ينافس السلطان من ؟؟!!
** من يطاول الزعيم من ؟؟!!
** ((سلطنة فن وزعامة قانون)) فمن يشبههما ؟؟!!





