
بعد كل التجهيزات والتسليح وصدهم للمليشياء اكتر من مرة من حدود القريه الا انهم في مرة جو كميه باكتر من اتجاه فوقف كبار القريه ومنعو الشباب يبادلوهم إطلاق النار خوفا على فقدان الشباب ولان عددهم م كان معروف ولا تسليحهم فخلوهم خشو وخشه معاهم كبار الحله وبكل بجاحه بفتشو في العربات الدهب وكان هذه القريه الوديعه كان مخزن لعرباتهم واموالهم الشخصيه اما الشباب فقد كانو يموتو غيظا من تجوال الاوباش في شوارع القريه وواصلو تجوالهم إلى أن وصلو حي النفيديه فرفض كبيرهم الحاج عبدالفتاح العوض دخول المليشياء بيته خوفا على عرضه وقاومهم ب (فرار) فأ طلقو عليه رصاصه في رأسه واستشهد في الحال وكانت هذه بداية الثورة لشباب القريه الذين اللتفو حول أبناء الشيخ عبدالفتاح واتحدو فقتل من قتل من المليشياء وفر من فر ولم ياخذو من القريه شيئا معهم واستشهد من القريه أيضا الشاب عمار مصطفى وفي تلك الليله عاشت القريه جوا من الحزن على فقدان أبطال مثلهم وتقرر ان يخرج الشيوخ النساء والأطفال خوفا من رد المليشياء على قتل عناصرها إلى القرى المجاورة وان وظل كل من يستطيع حمل السلاح فأصبحت القريه عبارة عن ساحه قتال اتقن قائدها النزير محمد زين حبك الخطط والفخوخ ونالت شرف قتل كل من حاول الوصول ليها وردة أكثر من هجوم إلى أن أصبحت محل ثقة للمتحرك الغربي فارسل كتبته التي ساهمت بشكل واضح في تحرير قرى الطليح وودحسين والشايقاب والمدينه عرب





