مقالات الرأي
أخر الأخبار

دورات تدريبية للوزراء – شـــــــــوكة حــــــــوت – ✍️ ياسر محمد محمود البشر

*من السهل جدا أن يتقلد المرء منصب وزير أو وزير دولة أو والى ولاية فى دولة كجمهورية السودان ومن السهل جدا أن تدخل مجلس الوزراء من دون أن تنبطق عليك مواصفات وإشتراطات الوزير طالما أن المشاركة فى السلطة لا تقوم على مبدأ الرجل المناسب فى المكان بقدر ما أنها تقوم على مبدأ المحاصصة أو التوقيع على إتفاقيات مع أى مجموعة حملت السلاح ضد الدولة وتم الإتفاق معها وهذا هو اقصر الطرق للوصول الى السلطة ولو لا هذه النظرة الضيقة للحكم فى السودان لما أصبح المليشى حميدتى نائبا لرئيس المجلس وهو لا يملك قدرات ومؤهلات أن يكون نائب (ضامن) فى سوق ضكر حلال بجنوب دار فور*.

 

*حتى الذين يدعون أنهم على معرفة ودربة ودراية ولم يحملوا السلاح نجدهم يهددون الدولة بحمل السلاح وتدريب ٥٠ ألف شاب وهى رسالة خشنة فى بريد الدولة الغرض منها المشاركة فى السلطة بسياسة (تويانة ونطاحة) ومن حق الحكومة أن توقع إتفاقيات مع من تشاء من المتمردين ومن حقها أن تتفق معهم كيفما جرت المفاوضات لكن من حق الدولة أن تضع معايير لشاغلى المناصب لأنهم لا يمثلون حركاتهم المسلحة وفصائلها بقدر ما أنهم أصبحوا جزء من منظومة الدولة وبمجرد أن يتم التعيين فى أى مؤسسة أصبح الوزير او الوالى شخصية عامة يتم تقييم أداؤوه من قبل الجمهور وترصد تحركاته وتصرفاته لأنه أصبح شخصية عامة*.

 

*لذلك وجب على الحكومة أن تقوم بعمل دورات تدريبية للذين تم إختيارهم دورات فى فن الإدارة والمراسم والاتكتيت والعلاقات العامة وكيفية الجلوس وتناول الطعام وإستقبال الضيوف فى المكتب وفى المنزل ومن الضرورة بمكان أن يتم تدريبهم على عملية فن إتخاذ القرار كيف ومتى ولماذا وكيف تتخذ القرارات الصحيحة البعيدة عن المؤثرات والتأثيرات الخارجية وعدم الإرتماء فى أحضان مجموعة أو جماعة تعمل على إدارة المؤسسة من خارج الأسوار بغية تحقيق أكبر قدر من المصالح الشخصية*.

 

*الدكتور كامل إدريس رئيس الوزراء الضرورة الإدارية تقتضى عليك إلزام وزراء حكومتك كفاءات وكفوات ومكلفين ومكفلتين أن يدخلوا دورات تدريبية حتيمية بوزارة الخارجية وأكاديمية السودان للعلوم الإدارية ان يتم تدريبهم قبل دخولهم لإستلام مهامهم الرسمية ليتعلموا أساسيات العمل الإدارى على المستوى الوزارى لأن المرء ليس يولد عالما ولا عيب فى ذلك لكن العيب أن يأتى الوزير الى وزارته بعقلية وزير (دق الجفرة) تكون قرارته غير مدروسة وتصرفاته غير مقبولة مما يحسب على الجهة التى عينته وإعتمدته وزيرا لأنه فى النهاية يمثل وجه من أوجه الحكومة*.

 

نــــــــــــص شـــــــــوكة

 

*الجلوس على كرسى الوزارة له ثمن والعمل الوزارى يختلف تماما عن الوظائف الأخرى لذلك لا عيب إن تم إدخال أى وزير دورات تدريبية قبل أدائه القسم وبعد ذلك حتى تطمئن الجهة التى عينته أنها وضعت الرجل المناسب فى المكان المناسب*.

 

ربــــــــــــع شــــــــوكــة

 

*الوزراء الجدد تحت مجهر التقييم والتقويم حتى يترجلوا عن مناصبهم*.

 

 

 

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام