مقالات الرأي
أخر الأخبار

البندول : يحرز نصف دينه – كابوية – ✍️ دكتور عمر كابو

** مساء غد الجمعة بحول الله: أمسية رائعة من أماسي أهل الإبداع والفن والطرب ،،باهرة الإشراق.. ندية القسمات..يتحرر فيها الفنان الكروان أحمد فتح الله عبدالرؤوف (البندول) وينعتق من قيد العزوبية لطلاقة عش الزوجية مودة ورحمة..

 

** فنان مبهر بسط وجهه لجمهوره..زينه حسن خلق وشرف طباع واعتصام فضيلة مع عشرة أبقت على مودتهم وأغضت على هفواتهم..

 

** نمى موهبته الغنائية بوجدان سليم مفطور على الغيرة على محارم الله ملتزمًا بشروط المبدع العملاق..

 

** ساعده في ذلك أنه من القلة القليلة من الفنانين الشباب الذين أكملوا تعليمهم الجامعي.. يحيط نفسه بقيم أعلاها بسلوكه الفريد ((العنيد)) دون عنف..

 

**فنان ملتزم يحترم فنه ويرعى واجباته بدأب ومثابرة وصيانة لأمانة الوقت والبعد عن التكلف والمظاهر الفارغة..

 

** تواضعه وبساطته وصفة سحرية لتحرير نفسه من قبضة الموضة والأزياء الخليعة ليشيد دوحة للطرب الأصيل جديرة بأن يتمثلها الشباب تسكنهم ويسكنونها..

 

** أهم ما يجب الإشارة إليه أنه ظل في تطور مستمر متخذًا لنفسه منهجًا في الحداثة قائمًا بذاته بعيدًا عن التقليد الأعمى والنزوة العابرة والموضة المبتذلة مراعاة لقيم مجتمعه وصونًا لأعرافه وتقاليده المرعية..

 

** عاشرت أسرته بحكم الجوار في السكن سنوات طوال ظل أحمد ووالده الشيخ فتح الله نموذجين نادرين في السخاء والوقار والتقى والكرم..

 

** ما دخلت المسجد مؤديًا فريضة الفجر إلا وجدتهما قد سبقاني إليه لا يخرجان منه إلا بعد ركعتي الضحى..

 

** نلتقي عند عصر كل جمعة عند سادتنا الفادنية ((شرق النيل)) بتكيتهم في ضاحية المهندسين فنستمتع بالبندول مادحًا هائمًا في حب وشوق رسول الله صلى الله عليه وسلم..

 

** سعادتي اليوم مهيبة وهو يحرز غدًا شطر دينه بعد أن حاز فضلًا كبيرًا في الشطر الثاني منه : صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بمسبحته التي لا تكاد تفارق عنقه أو يده حتى أضحت علامة مميزة وسمة بارزة له..

 

** لن أبرح هذا المقام قبل أن أثبت للرجل حقًا أصيلًا من خلال وقفته دعمًا ومؤازرة ومساندة للمستنفرين يوم أنشد في حفل عرس ذات مرة ((براؤون يا رسول الله)) فتحولت ((ترند)) ترددها كل الألسن والأفواه في المناسبات والطرقات..

 

** أما والده ((أخوي وجاري)) العاشق المتبتل في حب رسول الله سليل الدوحة المباركة حيث تقابة القرآن بشندي فإن الكلمات لا توفيه بعضًا من ثناء وشكر مستحق فقد تركنا مكأفاته لله رب العالمين..

 

** ابني أحمد تهانينا وجمع الله بينكما على خير وجعل منزلكما عامر بالبركة والرحمة والسكينة والمودة..

 

** سعادتي بك ولك أكبر..

 

دكتور عمر كابو

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام