
نكتب ونكتب ليس لمن يقرأنا الآن ولكن لمن يثبت ان مانكتبه سيكون يومآ وعظا لجيل انكر الكتب ودفع الأحبار الي بحر قاسي امواجه تتلاطم وكل مافيه مفقود…. اثبتت التجارب العملية عدم وجود ( الظلام) مادام بأيدينا ان نشعل مسراج الضوء متى مااردنا دون النظر للكيفية وإن كانت الخروج من ( سكينة) الليل فتعاقب الليل والنهار مشيئه من الرحمن كما النور ضياء وفيض يستبق الطهر فينا….
ولتأكيد انك اديب وفيلسوف ليس بالأمر الصعب مادام بيدك ان تكتب جملة واحدة تستبق ( مقالك) ( في دراسات أجريت سابقا) او ان تسرق بيت شعرا او قصة وردت في إحدى الكتب وتقول كان ذلك للاستدلال… فماظنكم ان قلت ان اغلب الأدباء والكتاب خدعوكم وانتم بكذبهم تعلمون فمجنون ليلى الذي كتب في العشق مالم يكتبه كل المدافعين عن ( الإنسانية) من جرائم ارتكبها اليهود في غزة وفلسطين وقامت بها قوات الدعم الصريع في الفاشر وزالنجي ودمرت على اثرها الاتحاد السوفيتي ورغم ذلك لم تتزوجة ليلى…. الأدباء والشعراء هم أكبر كذبة ولكننا اعتدنا ان لا نؤمن الا بالكذب… والدليل على ذلك أن ( فولنتاين) الذي نحتفل به كل عام في الرابع عشر من فبراير ماهو الا مغتصب مات مقتولا في هذا اليوم الذي نعظمه نحن باسم الحب وان جائزة نوبل فكر فيها وقدمها مخترع الديناميت ليفاجئنا العالم بأنها تمنح لمن يقتلنا ويزرع الحقد بداخلنا…نعيش في الكذب لاننا لانتغن غيرة شئ فهل نعود للحقيقه ام سنصطدم بوهم الواقع…. الذي احاط به السياسيين ولا نكاد ان نرى غيرهم نصدقهم لمجرد الحديث عن الخدمات او حكوماتهم ان كانت تحمل حاجاتنا ورغباتنا حتى تفننوا في اختيار اسمائها حتى قبل أن تولد…. فلا الديموقراطية ولا مايو ولا الإنقاذ حتى الكفاءات ومن بعدها الأمل التي مازالت تحبو يمكن أن تكون هي الخيار مادام نحن من نشجعهم على الكذب علينا…. وسنغني غير مأسوف علينا مع ابو السيد اديني احساس با ( الأمل) في كل خطوة شوق تطول وادي الخطاوي الراجعه ليك في سكتك عشم الوصول…. أردت أن اثبت بهذا المقطع انني كاتب واديب قبل الوصول إلى الخرطوم فهل تصدقونني….





