
تناقلت أخبار البارحة الأولى أن فتاتين سودانيتين أبرمتا عقد زواج بينهما ، مثلت فيه إحداهما العريس والأخرى العروس ، في حفل شهده حضور نوعي في العاصمة اليوغندية كمبالا برعاية منظمة اسمها ( قادرات) يقال إن د. حمدوك يشملها بحنانو .
بعيدا عن سفسطة العقلانيين وسرديات الجندريين المسيخة دي ، ومماحكات دعاة الحرية الجنسية وجماعات الميم .
خلونا نخت الكورة واطة ، ونحاول تفكيك فكرة إنو بت عرست ليها بت ، عشان نعرف إنو الحاجة دي هل ممكن تمثل بديل جميل للعرس اللذيذ المابغباكم داك ؟ .
الزواج ، أيها الأصدقاء ، شراكة تنعقد بين ذكر وأنثى ، والتعريف هذا يطير ليشمل أي ذكر وأنثى فوق هذه البسيطة ، حمام وحمامة ، فيل وفيلة وهكذا ، وكثيرا ما ينعقد تحت شعار :
بنحب بعض ما لكم بينا
وفيه تجري الحياة والأمور على قاعدة شعارها الباهر :
وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا .
ففي الليل تتدلى خيوط الأضواء الخافتة : البنفسجية الآسرة أو الوردية اللوعة ، وهما عند من يفهم في ( المزايا) مما تزيدان توهج المشاعر توهجًا ، لكن هذا ليس موضوعنا .
لكن يا جماعة في حاجات في الحياة دي بتخص الذكر وحاجات بتناسب الأنثى .
طيب حكاية إنو أنثى قالت أنا راجل ، بس هي في الواقع أنثى ، لكن مركبة مكنة راجل ، فهل ممكن تطلع مع الرجال عشان تقضي حاجات البيت وهناك تكون مرتا منتظراها باللهفة والشوق الدفين .
يعني لازم تكابس في المواصلات وصفوف العيش وحمامات السوق؟
مثلا لو دخلت حمام الرجال ح تحرج روحا ، ولو دخلت مكان الحريم بتكون غشٌت نفسا وأكيد مرتا.
طيب لو الزوجة ؛ راجلا وهو هنا أنثى مثلها ، شكا من ألم أو أي علة كدة من بتاعات النسوان ، مفروض تختِف توبا وجري على العيادة ، آها ح تقبل على ياتو دكتور ؟ .
طبعا قحاطتنا ديل كانوا معتمدين على أمريكا في الدعم وشد الحيل المايل ، لكن عمك ترامب طلع راجل ؛ كشح الحلة ، وكان من أول قرارتو وهو يجلس على الكرسي : أن الولايات المتحدة تعترف رسميًا بجنسين فقط: الذكر والأنثى . لا ثالث بينهما ولا مجوبك أو عابر من الذكورة الكاربة إلى أنوثة ناعمة .
…
قيل : رايك شنو في الحصل في كمبالا دة ؟
قال : لو ده حالكن معناتا سجم أم العرس !
قيل: ثم ماذا ؟
قال : غايتو .. الترابة في خشمكن يا بنات يا مطلوقات .





