
إن الهجمة السياسية الحرجة والمعقدة التي تضع كل ابناء المسيرية كداعمين للدعم السريع..هذه الرؤية فيها تجاوز لادبيات العمل السياسي وتمكين لخطاب الكراهية وتفتيت لوحدة قبيلة المسيرية التي ينقسم فيها الأفراد من داعمٍ للقوات المسلحة وآخر داعمآ للدعم السريع..
ولكن في كل الأحوال أن التكهنات حول غرق المسيرية بكامل خشوم بيوتهم وافخاذهم العشائرية داخل التقسيمات الإثنين في القبيلة الواحدة..ان التكهنات والقول : بالمشاركة الكلية لهذه القبيلة..هذا الزعم الذي يستند علي بعض نظار وأمراء اختاروا إنتمائم للدعم..كل هذا لا يجعل المؤسسة العسكرية الوطنية الشامخة والمؤسسة السياسية التي يدير بعض أمورها وأحوالها ابناءٌ من المسيرية..
لا أري في ذلك إلا إزدراء واضح لهذه القبيلة الكبيرة ..
المسيرية ممن هم داخل المؤسسة العسكرية أكثر من مجرد أفراد داعمين للدعم السريع مايزالون في طور المراهقة العسكرية..
هذه الخطابات وسجلات الكراهيات ..بالضبط ما جعلني للقول إن: المسيرية سفينة نوح الإنقاذ..
الصالحون منهم ركبوا اعتلوا امواج السياسة نجوا واهليهم..
غير أن آخرين كفروا بفكرة أو ممسكات الوحدة ..فرفضوا ركوب السفينة متمسكين بحكومةٍ موازيةٍ قد تعصمهم من غرق الحرب..
ولكنهم غرقوا و أهليهم.





