
⭕️ (رمتتي بدائها وانسلت ) آخر كروت وتقليعات (قحت، تغزم، صمود) وبعد إصدار التعليمات إليها تقول أنها أطلقت نداء جماهيري من أجل تصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية منظومة إرهابية دولياً ومحلياً
لقد سقط القناع عن (تغزم صمود) التي كانت تتدثر تحت عباءة الثورة وإنكشفت عورتها من خلال عمالتها وإرتمائها في أحضان الخارج ففي الوقت الذي يواجه فيه الشعب السوداني أبشع عدوان على وجوده وكرامته من قبل مليشيا مرتزقة اختارت قحت أن تقف ضد الوطن والشعب متجردة من كل قيمة وطنية ومعبرة بوضوح عن انحيازها لقوى العمالة والدمار والخراب ووكيلة للمخطط الوجودي لفناء شعب ووطن ولتشريد شعبة لصالح الكفيل والمنظومة العالمية ليجلسوا على جماجم ودماء هذا الشعب الكريم غير آبهين بآلامهم وآمالهم
ولماذا تبنت قحت هذه الدعاية والاسلاميون صامتون ويمتثلون بقول الامام الشافعي
يخاطبني السفيه بكل قبح
فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلما
كعود زاده الإحراق طيبا
لأن كل الوطنيين المخلصين بمن فيهم الإسلاميين بكل تياراتهم وقفوا مساندين للقوات المسلحة وتحت إمرتهم فكان أثر الإسناد (شعب واحد جيش واحد ) عاصم من تحقيق أهدافهم لإضعاف المؤسسة الوطنية العريقة منذ محاولاتهم في لجنة الإصلاح الأمني والعسكري لتفتيت وتمزيق الوطن عبر إستهداف الجيش
فالاسلاميين كسائر المجاهدين والمستنفرين من المواطنين وقفوا بثبات في صف الوطن مع القوات المسلحة مقاتلين ومدافعين بصمت لا يخوضون في جدل ولا يردون على أبواق التضليل لأنهم يؤمنون أن الميدان هو الرد وأن الولاء للوطن لا يحتاج إلى شعارات جوفاء
لا أدري من أين يستمدون ثقة النداء الجماهيري وهم حفنه لايتعدون أصابع اليد وأنهم لايملكون قواعد ولا مناصرين بعد أن لفظهم الشعب السوداني وقررو كأولوية إغلاق باب الكسب السياسي للاحزاب تقديما لأولويات المرحلة وإنخرطوا تحت عباءة الولاء والإنتماء الوطني خسئتم وخسئ داعميكم فهذه الحيلة القميئة لن تنطلي على شعب تشبع بالوعي السياسي والادراك والتمييز لمن يقف معه في حالات العسر





