مقالات الرأي
أخر الأخبار

رحلة فلقنــاى من نيــالا إلــى أبشـــى ✍️ ياسر محمد محمود البشر

*آخر ظهور يحمل كل معانى الخزى والعار والجبن ظهر المليشى المتمرد إبراهيم بقال سراج فى مدينة أبشى بدولة تساد فى حلقة من مسلسل الهروب الكبير من أم درمان الى نيالا ومن نيالا الى أبشى هرب إبراهيم بقال تطارده لعنات أرواح الشهداء ودعوات الأرامل والأيتام ومحروقات الحشاء من الأمهات والمكلومين من الآباء هرب إبراهيم بقال سراج هروب العبيد من ميدان المعركة وهو يترجم هزيمة المليشيا التى كانت تسيطر على أكثر من ٧٠٪ من العاصمة الخرطوم وكان بقال يظن نفسه أنه والى الخرطوم فهرب منها وله ضراط خرج من الخرطوم مزموما مدحورا مهزوما*.

 

*وها هو إبراهيم بقال سراج يغادر السودان وهو يمثل طائر الشؤم أينما حل تتنزل عليه وعلى المليشيا الهزائم وخروج إبراهيم بقال هو بمثابة إعتراف صريح بسيطرة القوات المسلحة على مسارح العمليات فى محاورها المختلفة ولا سيما مدينة نيالا التى تحولت الى مرجل يغلى وسيطرة السيادة الجوية على الأجواء فى مدينة نيالا وما جرى للطائرة الإماراتية والمهندسين الكولمبيين أمس الأول عن الأذهان ليس ببعيد*.

 

*خرج بقال من السودان وعجز أن يجد له مكان يأويه تحت سماء السودان وأرضه لذلك فضل الهروب خوفا من الموت أو الوقوع فى الأسر وإبراهيم بقال الذى نعرفه هو أكثر خلق الله جبنا ولسانه أطول من ليل العشاق لكنه لا يستطيع أن يواجه الموت كالرجال وعنده الهروب أقرب خيار فيهرب من المواجهة ومن الموت يهرب من الأسر ويجيد التلون الحربائى ويبحث عن مصالحه أينما وجدها يكون قد وجد ضالته ويمكن القول أن إبراهيم بقال مطلوب للعدالة وإن تعلق بأستار الكعبة وسيظل من المغضوب عليهم من الشعب السودانى الى يوم الدين*.

 

 

yassir.mahmoud71@gmail.com

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام