الشمالية تتقدم بثبات :الفريق الركن عبد الرحمن عبد الحميد ابراهيم والي الشمالية يشهد الزواج الاول بحي الديم .. ويؤكد ان قرارته مستمرة ضد الفساد والفاسدين وتعزيز روح التكافل الاجتماعي والأمن والاستقرار
قسم السيد عبد الوهاب

بسم الله الرحمن الرحيم
✍️ مساعد شرطة معاش قسم السيد عبد الوهاب
الزواج الجماعي هو اظهار سنة الانبياء والتأكيد علي اتباعها وكذلك اظهار البهجة والسرور في انفس الشباب
تزين وتجمل وازدانه جمالا و نورا حي الديم التابع لمحلية دنقلا وبميدانة الكبير الذي امتلئ علي جنباته من الضيوف وأهله وليشهدوا عقد زاوج جماعي لعدد 50 زيجة تحت شعار (أقلهن مهرا اكثرهن بركة) برعاية سعادة الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد ابراهيم والي الولاية الشمالية ورعاية الاستاذة منال مكاوي ابراهيم الامين العام للشؤون الاجتماعية بالولاية واشراف الدكتور مكاوي الخير الوقيع المدير التنفيذي لمحلية دنقلا
حي الديم يعتبر من الاحياء العريقة والنموزحية بمحلية دنقلا اهله اصحاب كرم وضيافه وشجاعة مشهود لهم بالعمل الاجتماعي والتكافلي ويعد هذا المشروع الكبير للزواج الجماعي الاول بحي الديم بادرة طيبة حية رغم انه الزواج الاول الا انه كان ناحجا بمعني الكلمة من إعداد المكان والاستقبال والتجهيزات من مراسم العقد والضيافه التي لا مثيل لها والترتيبات الاخري
سعادة الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد ابراهيم والي الولاية الشمالية رحب بالضيوف جميعا وزراء حكومة الولاية ولجنة امن الولاية والاجهزة الامنية والعدلية وفي كلمته قال انا سعيد أيما سعادة ان اكون وسط اهلي وعشيرتي بحي الديم في كرنفال الزواج الجماعي الاول واشيد بهذا التنظيم والترتيب و الروح المعنوية العالية لزواح 50زيجة وان دل هذا انما يدل علي الترابط والنسيج الاجتماعي بين مكونات المجتمع و هذا المنظر يدعوا الي الفرح والبهجه وانا سعيد ايما سعادة بهذا العمل الطيب الكريم رغم ادخال الزواج الجماعي في هذه المعركة و انواع المعركة متعددة وشاملة منها الشائعات وقتل الابرياء والتشريد وغيرها معركة همها وغرضها إيقاف عجلة التنمية وتجفيف منافع الناس من صحة وتعليم وغيرها من الخدمات العامة والتي تصب في مصلحة المواطنين لكن حكومة الولاية مستمرة في خدماتها مايزيدها هذا الهراء في وسائل التواصل الاجتماعي الا قوة وتماسك بين مكوناتها وما يؤكد ذلك استقرار الشباب بهذه الولاية والحفاظ علي مكوناتها الاجتماعية من خلال الزواج الجماعي والنسيج الاجتماعي الذي يظهر جليا في مثل هذه المناسبات و يحقق ذلك العدالة الاجتماعية وقدشهدنا عدة زيجات جماعيه في محليات الولاية المختلفة خلال العام وهذا الزواج سيكون ختام مسك لهذا العام مما يؤكد ترابط النسيج الاجتماعي بين الناس وهذه الاعمال الخيرية والتماسك الاجتماعي بيان بالعمل لمن حاول ان ينقل عكس ذلك ( ليس من رأي كمن سمع) ونقول بالصوت العالي ان الولاية الشمالية امنة بفضل الله ثم قواتنا المشاركة في حرب الكرامة وتماسك مواطنيها وهم علي قلب رجل واحد ما يزيدهم مثل تلك الافتراءات والمعلومات الكذوبة الا تماسكا وقوة وصلابة ضد اي متربص بهذه الولاية بأمنها او نسيجها الاجتماعي المتماسك والمترابط وتبدا حربنا مع يحاول المساس بأمن واستقرار الولاية من هنا حي الديم لان اهل الديم ناس قيم وخصائص وانا اعرف جيدا هم اهل نخوة و قوة و شجاعة حي الديم قدم الشهداء ومازال يعطي ويقدم
في ختام كلمتة اكد انه سيحافظ علي استقرار وامن الولاية ونسيجها الاجتماعي وقطع دابر كل من تسول له نفسه الاضرار بمجتمع هذه الولاية وامنها والتزم سعادته بتلبية طلبات المنطقة من صحة ومياه وتعليم مع الجهات ذات الصلة و ثمن سعادته دور القوات المسلحة والقوات المشاركة في حرب الكرامة وهم يدافعون عن هذا الوطن بكل مهنية عالية وثقة وثبات ولينعم الجميع بالأمن والأمان ودحر هذه المليشيا الباغية والمتمردة ويدمرها وعتادها وتطهير البلاد منها وترحم علي الشهداء وتمني الشفاء للجرحي والعودة للمفقودين والماسورين
الاستاذة منال مكاوي ابراهيم الامين العام للشؤون الاجتماعية حيت الحضور سعادة الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد خيري والي الولاية الشمالية واعضاء حكومة الولاية من الدستورين والتنفيذين ولجنة امن الولاية والاجهزة الامنية والعدلية وديوان الزكاة ومفوض مفوضية العون الإنساني بالولاية والحضور بمقاماتهم السامية والمحفوظه تحدثت في كلمة مفضلة وجميلة يكسوا وجهها الفرح بهذا الاحتفال بالزواج الجماعي الاول بالديم قالت في هذا اليوم الطيب المبارك احيكم وزملائي بالشئون الاجتماعية لاهلنا بحي الديم اهل الخير والكرم لهذا العمل الطيب الكبير الذي يعتبر حدث مهم بهذه الولاية وذلك في اطار رتق النسيج الاجتماعي في تخفيف الزواج عن كاهل الأسر لغلاء المهور وكان لزاما علينا في الامانة العامة للشؤون الاجتماعية بالولاية ان نرعي مثل هذه البرنامج ليس بحي الديم انما بكل محليات الولاية من قري واحياء حتي يري النور وكذلك تقوم الامانة العامة للشؤون الاجتماعية بالولاية بدعم الايواءات ومراكز النزوح والمعسكرات ودعم المجهود الحربي بالمال والزاد والرجال ودور الامانة العامة للشؤون الاجتماعية كبير ومتعاظم رغم التحديات والصعوبات التي تواجهها وما يهم الامانة استقرار الشباب لانهم امل المستقبل مخاطبة الشباب وهي تستنفر فيهم الهمموالعزيمة حتي يصونوا الأمة والدين والمجتمع
شباب قنع لا خير فيهم وبورك في الشباب الطامحينا
شباب ذللو سبل المعاني وما عرفوا سواء الاسلام دينا
شباب لم تحطمه الليالي ولم يسلم الي الخصم العرينا
مؤكدة لسعادة الوالي بان هؤلاء الشباب يقولون لك سير ونحن من خلفك لو خض البحر لخضناه معك ولا نبالي وفي ختام كلمتها تقدمت بالشكر لكل من ساهم في هذا المشروع الكبير من المؤسسات الحكومية والشركات والمنظمات والافراد واهل المنطقة وغيرهم مباركة للعرسان واسرهم بهذا الزواج الميمون سألت المولي عز وجل النصر لقواتنا المسلحة والقوات المسلحة والقوات المشاركة في حرب الكرامة ودحر هذه المليشيا الباغية والمتمردة من ارض البلاد وترحمت علي الشهداء وتمنت الشفاء للجرحي والمصابين والعودة للمفقودين والماسورين
الدكتور مكاوي الخير الوقيع المدير التنفيذي لمحلية دنقلا مرحبا بالضيوف سعادة الفريق الركن عبد الرحمن عبد الحميد ابراهيم والي الولاية الشمالية والسادة وزراء حكومة الولاية ولجنة امن الولاية والاجهزة الامنية والعدلية سعادة اللواء الهادي بشري وسعادة الاخ الباقر أحمد علي والمقاومة الشعبية ومفوضية العون الإنساني وكل الحضور من داخل الحي وخارجه في هذا اليوم المبارك ونحن نتنسم عبير ورائحة المسك والبخور بزواج 50 زيجة بحي الديم نحي اللجنة المنظمة الذي اعدت هذا العمل الطيب بكل تفاني واخلاص وخروجة بهذه الصورة الرائعة باعتباره تحدي كبير وسط هذه الظروف الصعبة والاستثنائية ويعد هذا المشروع السابع بهذه المحلية بعد ان سبقته سته زيجات في خلال فترة عيد الاضحي المبارك من هذا العام مما يؤكد ان فكرة الزواج الجماعي في الترابط والنسيج الاجتماعي وان محلية دنقلا هي الانموزج لمثل هذه الأعمال الخيرية وقد بذلت المحلية والامانة العامة للشؤون الاجتماعية بالولاية جهدا مقدرا في القيام لدعم هذه المشاريع بغرض تخفيف المهور ومحلية دنقلا لم تقف عند هذا العمل بل قدمت القوافل العينية والمادية والرجال في حرب الكرامة واعلنت التعبئة العامة وكانت محلية دنقلا أول محلية اكملت الربط المقرر لها بمشاركة المدارس والمساجد والاندية ملبين هذا النداء كمنظومة واحدة ومحلية دنقلا هي سيدة الشهداء حيث استشهد 350 شهيدا من خيرة شبابها في معركة الكرامة مدافعين عن هذا الوطن الغالي وطالما ما بها من شهداء فالمحلية تنعم بخير كثير وان شاء الله ستكون محلية نموزجية في كل الأعمال الخيرية والانسانية عبر مؤسساتها وأكد في ختام كلمتة ان الموسم القادم ان شاء الله سيشهد زواج في عدد 30 حيووقرية حتي اكتمال بقية مناطق المحلية خلال الاعوام القادمة ان مد الله في الإجال شاكرا العمل الكبير والمتعاظم للاستاذه منال مكاوي ابراهيم الامين العام للشؤون الاجتماعية والتي تشرف علي هذه الأعمال الخيرية والانسانية وبارك للعرسان واسرهم واهل المنطقة هذا الزواج المبارك وثمن دور القوات المسلحة والقوات المشاركة في حرب الكرامة وهم يدافعون عن هذا الوطن وترحم علي الشهداء وتمني الشفاء للجرحي والمصابين والعودة للمفقودين والماسورين
الاستاذ عيد مساعد رئيس اللجنة العليا الزواج الجماعي الاول بالديم في كلمته رحب بالحضور سعادة والي الولاية الشمالية واعضاء حكومة الولاية من الدستورين والتنفيذين ومدراء الإجهزة الامنية والعدلية اكد مساعد في كلمته ان زواج الغلاف الاول بالديم رغم انه اتي متاخرا لكنه خير مما لا يأتي بغرض تخفيف المهور عن كاهل الشباب وهذا المشروع وجد تعاونا كبيرا وتكاتف وغرس المفاهيم التربوية التي تعين لبناء أسرة صالحة وكان لوقفة الاستاذة منال مكاوي ابراهيم الامين العام للشؤون الاجتماعية بالولاية والدكتور مكاوي الخير الوقيع المدير التنفيذي لمحلية دنقلا ومتابعتهم اللصيقة باللجنة كانت ثمرة هذا النجاح وتقدم مساعد بخالص الشكر والتقدير لكل المؤسسات الحكومية والشركات والمنظمات والافراد الذين دعموا هذا المشروع الكبير عينا وماديا ولم يخذلوهم وكانوا خير معين لزواج 50 زيجة وهذا الدعم ساهم في تسليم شنط شيلة للعرسان وأكد مساعد بان حي الديم من الاحياء الاكثر عمالة لما يعانيه من فاقد تربوي ولذلك تم انشاء مدارس بكل مراحلها لتخفيف او تجفيف الفقدان التربوي وهي تحتاج لدعم عيني ومادي وهذا يعد واحد من هموم المنطقة بالإضافة الي تأهيل المركز الصحي وشبكه المياه وازالة السكن العشوائي الذي يعتبر مهدد امني للحي والاحياء المجاورة والمحلية عامة وفي ختام حديثه شكر الحضور جميعا علي تلبيىة الدعوة وخلال الاحتفال تخلله شعر حماسي من ابناء المنطقة وفواصل غنائية وانشادية وتم تكريم والي الولاية الشمالية والامين العام للشؤون الاجتماعية بالولاية والمدير التنفيذي لمحلية دنقلا واللجنة المنظمة وبعض رموز المجتمع من مؤسسات وشركات
النصر لقواتنا المسلحة والشرطة والأمن والمستنفرين وحركات الكفاح المسلح والمقاومة الشعبية وكتائب البراء والرحمة والمفغرة للشهداء والشفاء العاجل للجرحي والعودة للمفقودين والماسورين






