
ترأس الأستاذ مصطفى محمد عثمان الشريف، نائب والي نهر النيل، اليوم بقصر الضيافة بالدامر، الاجتماع التنويري لوفد منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف، بحضور عدد من الوزراء، مؤكداً جاهزية حكومة الولاية للتعاون الكامل والشراكة الاستراتيجية مع المنظمة لخدمة إنسان الولاية، خاصة في مجالات الطفولة والتعليم والصحة والمياه.
ولفت سيادته إلى الدور الإنساني الكبير الذي تضطلع به “اليونيسيف” في دعم الولاية، مثمناً جهود مكتبها الإقليمي في تقديم العون. وأوضح أن حكومة الولاية بقيادة السيد `الوالي` مستعدة لتوفير كل سبل التنسيق مع المنظمة وجميع الوزارات المختصة بما يضمن نجاح المشروعات التنموية.
من جانبه، أكد وفد اليونيسيف، برئاسة الأستاذ عثمان شيبة أبو فاطمة، مدير مكتب المنظمة بولايتي نهر النيل و الشمالية ، على أهمية التنسيق مع حكومة الولاية، مشيداً بدعمها الذي ساهم بشكل مباشر في إنجاح المشروعات المنفذة. وأبان الوفد استمرار دعمه للوزارات المختلفة لتقديم خدمات أفضل، والعمل على توطين المشروعات بصورة أكبر، لضمان استدامتها.
وشهد الاجتماع استعراضاً موسعاً لإنجازات المنظمة في القطاعات المختلفة، حيث ثمنت وزيرة المالية، الأستاذة أميرة أحمد حسن، دعم المنظمة في رفع القدرات التنموية، مشيرة إلى أن ميزانيتها تظهر كتدفقات مالية حيوية لدعم مشروعات التنمية بالولاية.
وفي السياق ذاته، أشادت وزيرة الشؤون الاجتماعية، د. تهاني ميرغني، بجهود المنظمة في مشروعات الحماية ودعم المرأة والطفل، والتي تُعد من الأولويات القصوى لحكومة الولاية.
من جهته، أوضح وزير البنى التحتية، المهندس سمير سعيد، مساهمات المنظمة الكبيرة في قطاع المياه، وشدد على أهمية إنشاء مصنع خاص للكلور لمواجهة تحديات فصل الخريف، كما أشار إلى ضرورة حصاد المياه لزيادة الرقعة الزراعية وتوفير الحماية للمجتمعات.
ونوه وزير التربية والتعليم، الأستاذ أحمد حامد، بجهود المنظمة في دعم مسيرة التعليم عبر المنح المدرسية وتدريب المعلمين، مشيراً إلى أن الولاية رفعت شعار “التعليم لا ينتظر” رغم التحديات التي أفرزتها الظروف الحالية.
كما أكدت وزيرة الصحة، د. ماجدة عبدالله، أن قطاع الصحة حظي بدعم كامل من “اليونيسيف”، واستشهدت بمشروعات رفع قدرات الكوادر الصحية وتدريب 210 مجتمعاً لمواجهة وباء الكوليرا، ومعالجة مياه الشرب. وشددت على أهمية إنشاء مصنع للأكسجين كضرورة ملحة.
وفي ذات السياق، أشار مدير عام هيئة المياه، المهندس عادل خضر ، إلى أن الشراكة مع “اليونيسيف” أسفرت عن 42 مشروعاً في مجال المياه، بالإضافة إلى دعمها في تركيب الطاقة الشمسية لمحطات المياه.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار هذا التعاون المثمر لضمان استمرارية المشروعات التي تخدم انسان الولاية.






