
اليوم اعود للكتابة عن صرح طبي كان يعد مفخرة ليس لشندي بل الولاية والسودان اجمع مستشفي المك نمر الجامعي الذي تطور لتصبح له مراكز تخصصية في القلب والكلي والاورام
اليوم نقوم باضاءة اللمبة الحمراء لهذا الصرح الطبي ومعروف ان الحمراء تعني الخطر الشديد
احدثكم من واقع مشاهد :
الغرفة الخاصة بالمستشفي اليوم 80 الف جنية سرير بمرتبة دون ملاية ولا مخدة الحمام لا يعمل المكيف لا يعمل ياخوانا شقة كاملة ايجارها نفس المبلغ او اقل مع خدمات 5 نجوم
مستشفي بهذا الحجم لا يوجد بها جهاز رنين مغنطيسي وجهاز الاشعة المقطعية معطل وهو ايرادي برسوم والاسعاف الوحيد معطل بالمنطقة له حوالي ثلاثة اسابيع وامام المستشفي الاسعافات التجارية علي عينك ياتاجر
الصرف الصحي شطف مستمر دون توسع او حلول جذرية وبعد كل هذا تجده في بعض الاحيان بالشارع العام
مصنع الاكسجين خط الكهرباء الواصل له به مشكلة وغيرها من المعضلات التي تشكل معوقات عمل له
النظافة هذا ملف يحتاج لوقفة عاجلة فالزوار يعانون من الروائح الكريهة التي تنبعث من بعض العنابر والاقسام
اما ما تداول في مواقع التواصل الاجتماعي حكاية المشيمة ( التبيعة ) التي تتناولها القطة ( الكديسة ) في المستشفي هذا موضوع خطير جدا ومعه ما يدور همسا في حديث المدينة حول الجهاز المفقود بالمركز التخصصي لا يجب ان يمروا مرور الكرام بل محاسبات رادعة لكل المسئولين فيهم
لذا قمنا بانارة اللمبة الحمراء وبعده لدينا سؤال يحتاج لاجابة عن موارد هذا الصرح من تذكرة الدخول الي الاقسام الي العنابر الي الغرف الخاصة الي العناية الي الصيدلية الي الكافتيريا الي مصنع الاكسجين الي العمليات الخاصة اين تذهب وكيف ترصد وفيما يتم توظيفها لان واقع الحال لا يسر وفي انحدار شديد نحو الهاوية ان لم يكن قد وصلها بالفعل
نسبة العمليات الخاصة هل تم تعديلها اما ما زالت تلك القسمة الضيزي بين الاخصائين والمستشفي
المك نمر مشكلتها ليست تغير وجوه في ادارتها بل السياسة الادارية المتبعة فيها لان كل الذين تعاقبوا عليها خاصة بعد 2019م وحتي الان لم يستطيعوا وضع خارطة ادارية تقوم علي التحفيز في التميز والحساب عند الاخفاق لذا تمر الاخفاقات والاخطاء مرور الكرام لان من امن العقاب اساء الادب
لنا عودة للمراكز المتخصصة التي اصبحت تعاني خاصة مركز الاورام الذي انتقل من فخامة المبني والخدمة الي مركز يفتقد لجاز المولد
نسال الله النصر لقواتنا في كل المحاور وان يتقبل الشهداء يشفي الجرحي يفك قيد الاسري ويرد المفقودين الي اهلهم سالمين غانمين





