مقالات الرأي
أخر الأخبار

تنـميـــة الرجـــولـة – شــــــــــــوكة حــــــــــــوت – ✍️ ياسر محمد محمود البشر

*القرار الذى أصدرته وزارة التعليم الصينية بإعداد خطط لتنمية الرجولة عند الطلاب لم يأت من فراغ الأمر الذى جعل الصين تخطط لإضافة مادة عن الرجولة فى المناهج الدراسية حيث تلاحظ أن الأولاد فى الصين أصبحوا أكثر نعومة وأنوثة وحساسين أكثر من اللازم مع الوضع فى الإعتبار أن ربات البيوت والمعلمات أفسدن الصبية فى المدارس وأكدت الحكومة الصينية أن هذا الأمر أصبح أمنا قوميا وأشار الى أن تأنيث الأولاد يهدد بقاء الصين وتنميتها المستقبلية*.

 

*تضمنت مبادرة الحكومة الصينية لإنقاذ الرجولة وتنميتها زيادة توظيف الرجال كمعلمين ومدربين فى الصالات الرياضية وتشجيع الطلاب على ممارسة الرياضات الجماعية العضلية الخشنة والبعد عن الألعاب الألكترونية علاوة على دعم البحث فى قضايا مثل تأثير ظاهرة مشاهير الأنترنت من الشواذ على قيم المراهقين يجئ كلةهذا بعد تحذير واسع من الباحثين من أن الأمة الصينية تعانى من أزمة رجولة وأن الرجولة أصبحت فى خطر وأن الحياة المتقدمة افقدت الرجال خصائصهم الجسدية والنفسية والأخلاقية*.

 

*بغض النظر عن ما يجرى فى محيطنا الإقليمى إذا أسقطنا هذه الدراسة على المجتمع السودانى فإننا نلاحظ تدحرج الرجولة الى منحدر يحتاج من الحكومة الى وقفة ومراجعة عميقة فقد إنتشرت ظاهرة (الأولاد الفوسكى) وهم الأولاد الذين لم يحملوا من الرجولة إلا الإسم ودونكم الأولاد الذين يقومون بالتلاعب وهز مؤخراتهم فى مناسبات الأفراح يتمايلون بصورة تخجل حتى البنات وتؤدى الى ضرب الرجولة فى مقتل وهذا الإنحطاط تسأل عنه السلطات الحكومية قبل المجتمع وكل الظواهر تبدأ صغيرة ثم تكبر والمدهش فى الأمر أن هذه الظواهر الشاذة دخلت حتى المؤسسات التعليمية فى كل مراحلها من التعليم قبل المدرسى وحتى مؤسسات التعليم العالى لم تنج من هذه الظاهرة فى وجود عدم رقابة فى ظل الحرية والمطلقة*.

 

*ويمكن القول أن هناك بعض الأولاد السودانيين يظهرون فى اشكالهم وهم يلبسون السلاسل والأقراط وينافسون البنات على إستخدام الكريمات ويتمايعون من دون أن يرمش لهم طرف أو يندى لهم جبين إذا وضعنا فى الإعتبار أن هناك من أعلنوا عن مثليتهم بصورة واضحة وهنالك إنهيار لمنظومة القيم والأخلاق عند الأولاد والحد الأدنى عندهم إرتداء ملابس أشبه بملابس النساء*.

 

نـــــــــــــص شــــــــــــوكة

 

*إذا أعلنت الصين عن تدابير لإنقاذ ما تبقى من الرجولة فعلى الحكومة السودانية أن تعمل جادة على إجتثاث ظاهرة الميوعة بين الرجال ولتكن البداية من الذين يتلاعبون بمؤخراتهم فى المناسبات العامة ومن ثم محاربة الظواهر السالبة بين الشباب*.

 

ربــــــــــــــــع شــــــــــــوكة

 

*هناك بعض الجهات تساعد على إنتشار ظاهرة الميوعة وتعمل على تقديم الأولاد (الفوسكيهات أو الحلوات) كنماذج إجتماعية وتتيح لهم الظهور على وسائل التواصل الإجتماعى*.

 

 

yassir.mahmoud71@gmail.com

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام