ديوان الضرائب ولاية سنار يطلق بداية العمل بنظام إيصالي للسداد والتحصيل الإلكتروني
سنجة :ثنية الصادق

دشنت ولاية سنار الأربعاء نظام التحصيل الإلكتروني ((إيصالي)) بحضور والي ولاية سنار المكلف اللواء الركن م الزبير حسن السيد واعضاء حكومته واللجنة الأمنية ، وتمثل التدشين في ديون الضرائب كأول مؤسسة تطبق هذا النظام على مستوى الولاية.
وقال الأستاذ أحمد حميدة، المدير العام لديوان الضرائب بولاية سنار أن حوسبة العمل الضرئيبي أهم ركائز الحكومة الإلكترونية ولضمان نجاحها
وعمل ديوان الضرائب بتزويد عدد (14) نقطة تابعة للديوان بالطاقة الشمسية مما مكنهم من العودة للعمل كأول ولاية من بين الولايات التي طالها دمار الحرب وأشار إلى اهم ميزات نظام إيصالي في (السرعة والدقة وسهولة تتبع المعاملات الإلكترونية فضلاً عن أرشفة المعاملات المالية وتقدم تقارير لحظية وآنية تساعد في اتخاذ القرار.
فيما أوضح المهندس هيثم محمد عبد الرحيم ممثل ادارة التقنية بديوان الحسابات الإتحادي
أن نظام إيصالي بدأ العمل به بعد الحرب بعد قرار مجلس السيادة للمؤسسات الحكومية بالتعامل بالدفع الإلكتروني وأكد ان التحصيل الإلكترونية يمثل نظام حماية للمواطن والمحاسب.
مدير ديوان الحسابات الاتحادي وليد طلال الحاج ابان أن العمل بنظام إيصالي بدأء بعد الحرب وذلك للحفاظ على المال العام بعد قرار استبدال العملة وقرارات عدم استلام مدفوعات الحكومة وعدم التعامل بالنقد
وأكد أن نظام ايصالي يخدم أصحاب المصلحة ويحمي المواطن من المخاطر و المحاسب من التزوير والغش
وذكر أن ديوان الضرائب من الوحدات الاول التي نفذت نظام إيصالي بنسبة نجاح ١٠٠٪.
واكد دكتور محجوب أحمد وزير المالية المكلف بالولاية
أن الحرب دمرت كافة الأنظمة والبنئية التحتية للتحصيل الإلكتروني مما أدى أن تفقد الولاية جل ايراداتها ووجه برسالة إلى ديوان الحسابات ووزارة المالية الإتحادية بسد الفجوة الإقتصادية إلى جانب مراجعة و تحديث الأنظمة المالية والمحاسبية حتى تواكب متطلبات ورسالة أخرى لديوان الضرائب موضحا أن ولاية سنار في حوجه ماسة للتنمية وان يراعي ضرورة أن تنعكس على ما يتحصل من المواطن في الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء َوطرق.
واكد والي ولاية سنار اللواء الركن م. الزبير حسن السيد سعي حكومته لإيجاد مواعين ايرادية تسهم في انتعاش الإقتصاد بالولاية وقال
أن مشروع سداد الإيصال الإلكترونية يحافظ على المال العام ويضمن سرعة وصول َالمعاملات للمواطن.






