مقالات الرأي
أخر الأخبار

مديـــنة سنــــار .. فخامة الإسم وقتامة المنظر ✍️ ياسر محمد محمود

*لا يختلف إثنان على أن مدينة سنار ضاربة فى القدم تاريخيا وهى أول عاصمة فى تاريخ السودان الحديث وعراقة سنار لم تات من فراغ والعراقة لا تشترى بثمن وإذا اخذنا فى الحسبان التاريخ الحديث فإن سنار قامت فى العام ١٥٠٥ يكون عمر مدينة سنار ٥٢٠ عام ويمكن القول أن سنار قامت قبل إكتشاف أمريكا ب ٢٢٠ عام*.

 

*وقد زار مدينة سنار عدد كبير من الزوار والسياح وكتبوا عنها مذكراتهم وقد كتب عنها الالمانى وليم هوك فى العام ١٩٢٥ أن مدينة سنار السودانية من أنظف أربعة مدن فى العالم بعد لندن وباريس وجنيف هذا هو تاريخ سنار أما اليوم فإن الواقع المعيش بمدينة سنار فإنه يحتفظ بفخامة الإسم فقط أما منظرها ومظهرها يعكس صورة أكثر قتامة ولا يعقل أن تكون سنار مثل (المرأة السمحة ونقناقة) والواقع الذى تعيشه سنار لا يشبه إسمها وتاريخها على الإطلاق فهل يعقل أن يكون سوقها عبارة عن بركة طوال موسم الخريف وحتى طرقها المسفلتة أصبحت مثل (مصران الكلبة)*.

 

*من ناحية الإمكانيات المادية سنار ليست فقيرة موارد وسنار كمدينة لم تطالها يد تخريب مليشيا الدعم السريع مثل بقية مدن الولاية إلا من خلال عمليات (القصف) العشوائى لكن حال سنار كمدينة لا يسر صديق على الإطلاق وتردى الخدمات البيئية يخصم من رصيدها كمدينة من كبريات المدن السودانية فإذا كنت متخذا للقرار فى شأن سنار لقمت بإصدار قرار بتحويل سوق مدينة سنار من مكانه الحالى فهو منطقة إستثمارية فى مجال السياحة وتطل على بحيرة خزان سنار تصلح ان تكون منطقة سياحية ويتم إنشاء سوق بمواصفات هندسية تليق بسمعة سنار ولقمت بإنشاء رئاسة لمحلية سنار مع الوضع فى الإعتبار الإستفادة من مبانى سنار عاصمة للثقافة الإسلامية*.

 

*إن كانت هناك همسة نهمسها فى أذن مواطن مدينة سنار برفع وتيرة الدور الشعبى فى إستكمال الدور الحكومى ومن الملاحظ ضعف المشاركة المجتمعية فى تنمية وتطوير المدينة*.

 

yassir.mahmoud71@gmail.com

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام