ردا للجميل الفرقة الثالثة مشاة تكرم رابطة الاعلاميين الوافدين بشندي – أخر العلاج – ✍️ خالد فضل السيد

الدور الكبير الذي ظل يقوم به الاعلام السوداني في معركة الكرامة لمساندة القوات المسلحة لاينكره الا مكابر فقد ساهم بقوة في ترجيح الكفة لصالح القوات المسلحة ضد الهجمات الاعلامية الشرسة التي كان يقوم بها اعلام مليشيا الدعم السريع ومن يدعمه .
ردا للجميل وفاءا وعرفنا خلال احتفال الفرقة الثالثة مشاة شندي بالعيد رقم (71 ) للقوات المسلحة تم تكريم رابطة الاعلاميين الوافدين بمدينة شندي لادوارهم البارزة والنشطة بالوقوف خلف القوات المسلحة في معركة الكرامة .
اشادة اللواء ركن شمس موسي قائد الفرقة الثالثة مشاة بالدور الكبير الذي لعبه الاعلام في معركة الكرامة يعتبر قلادة شرف في صدر الاعلاميين بصفة عامة ولرابطة الاعلاميين الوافدين بمحلية شندي بصفة خاصة .
تكريم رابطة الاعلاميين الوافدين بشندي لم ياتي من فراغ بل لما قامت الرابطة من مشاركات فعالة في معركة الكرامة فكانت لها بصمات واضحة للعيان من خلال التعبئة والاستنفارات التي انتظمت مدينة شندي وكافة البلاد .
ومن خلال الغرفة الاعلامية التي تم تكوينها لدحض الشائعات تم التنسيق والتعاون مع الاعلام المحلي فتم التكاتف والتعاضد لتحريك وتفعيل العمل الاعلامي بكل ضروبه لمساندة القوات المسلحة . كان لمحلية شندي القدح المعلي في هذا الدعم والمؤاذرة من خلال دعم كل المناشط والبرامج التي تقوم بها الرابطة خلال معركة الكرامة وكذلك لابد من الاشادة بدور ادارة التوجيه المعنوي بالفرقة الثالثة مشاة شندي بصفته الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الذي كان سندا وعضدا لمناشط الرابطة من خلال مشاركة القيادات العسكرية في تقديم المحاضرات التوعية والندوات وعكس الحقائق للاعلاميين بمنتدي الكرامة .
حسنا قامت الفرقة الثالثة مشاة شندي خلال الاحتفال بعيد القوات المسلحة بتكريم رابطة الاعلاميين الوافدين بشندي لادوارهم البارزة والنشطة بالوقوف خلف القوات المسلحة في خندق واحد ضد اعلام المليشيا الضلالي .
تكريم رابطة الاعلاميين الوافدين بمدينة شندي لم ياتي من فراغ ولا وليد اللحظة بل كان لدورهم الفعال بمدينة شندي طيلة فترة الحرب حيث برعوا في التصدي لاعلام المليشيا عبر استصدار الصحف الالكترونية والنشرات وعقد الورش والندوات ( بمنتدي الكرامة) بمقر وزارة الثقافة والاعلام بشندي والتي استضافت الاعلاميين الوافدين في مكاتبها واتاحت لهم الفرصة للانطلاق من مقرها هنالك .
وكذلك كانت للمواقع الالكترونية ايضا مساهمات مقدرة في معركة الكرامة حيث قام اصحابها الوطنيين بالتعاون مع الصحفيين في التصدي لهذه الهجمات عبر نشر المقالات والاخبار والتقارير الهادفة لصالح القوات المسلحة في وقت اصبحت فيه بعض المواقع الالكترونية والثقافية المتعددة تعج بالاخبار المزيفة والمفبركة بطرق ممنهجة ومدروسة والتي اصبحت تمثل مصدر خطر للوطن وقواته المسلحة بعد دخول المخابرات طرفا في هذا المجال والتي اصبحت تستخدمها لصالح العمليات الحربية لمليشيا الدعم السريع بعد فبركة الاخبار والفيديوهات المدبلجة في محاولات يائسة لتشويه صورة القوات المسلحة بغرض ابعاد الشعب السوداني من مساندتها لكن الاعلاميين كانوا لهم بالمرصاد فقد ساهموا في ابطال مفعول هذه الاخبار المفبركة عبر التوعية المجتمعية ونشر الاخبار الحقيقية من مصادرها مباشرة فاخذ المواطن بتلقي اخباره منها وبذلك تم تفنيد اكاذيب اعلام المليشيا ورجحت الكفة لصالح القوات المسلحة اعلاميا باعتراف واشادة القيادات العسكرية والخبراء الاعلاميين بالداخل والخارج .
دخل الصحفيين والناشطين الوطنيين والاعلاميين بمختلف تخصصاتهم ( اذاعة _ تلفزيون _ قنوات فضائية _ مواقع الكترونية _ صحف الكترونية ) معركة الكرامة مع القوات المسلحة متيقنين ان استخدام القلم وتطويع الكلمات اخطر من البندقية في الميدان باعتبار ان الحصة وطن فتكاتفت جهود كل الاعلاميين الوطنيين بالداخل والخارج بمختلف تخصصاتهم في بوتقة واحدة من اجل الوطن وقواته المسلحة .
وعبر استخدام منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية برع الكتاب والناشطيين الوطنيين الشرفاء من كتاب الأعمدة اليومية والصحفيين والناشرين ومعدي ومقدمي البرامج التلفزيونية من صد هجمات اعلام المليشيا وافراغها من محتواها تماما عبر التنوير المستمر للمواطنيين المستهدفين بهذه الهجمات وقد تمت ادارة هذه المعارك الاعلامية باحترافية وحنكة افشلت المخطط الاعلامي الضخم للمليشيا وداعميها الذين صرفوا عليه مليارات الدولارات واستجلبوا له الخبراء الاعلاميين والتقنيين لضمان نجاحه .
صمود القوات المسلحة السودانية و الاعلام السوداني ونجاحهما طيلة تلك الفترة من عمر الحرب في وجه المليشيا المدججة باحدث الاسلحة المتطورة والمدعومة اعلاميا بالخبراء العالميين يعتبر انجاز واعجاز يحسب لقوات الشعب المسلحة السودانية التي صمدت بكل بسالة وشجاعة ليس ضد مليشيا الدعم السريع ومرتزقتها بل امام كل الدول العظمي التي ظلت تساند التمرد وتمده بالاسلحة والعتاد الحربي والمرتزقة وكذلك للاعلام السوداني الذي نجح من خلال حرب الكرامة في التصدي لهذه الحرب الاعلامية الضخمة المسنودة دوليا والتي انفق عليها مليارات الدولارات ولكن بالرغم من ذلك تفوق الاعلام السوداني عليها وتمكن من افشال المخطط الاعلامي الدولي باقل مجهود اذ يعتبر ذلك بمثابة فخر واعزاز للاعلام السوداني .
نتيجة لتلك المجهودات اشاد الخبراء والمحللين العسكريين والاعلاميين والسياسيين عبر الفضائيات العالمية بقوة ومهارة وخبرة القوات المسلحة في ادارتها للمعارك بكفاءة واقتدار وبقوة الاعلام السوداني وحنكته وخبرته في تصدي لهذه المؤامرة الاعلامية الدولية .
تكاتف الاعلاميين ووقوفهم في خندق واحد مع القوات المسلحة كان له الاثر الكبير في نجاح العمل الاعلامي اذ نجح في فضح المخطط الدولي لتدمير السودان عبر التوثيق والتقارير الاعلامية المتقنة التي كان يبثها عبر القنوات الفضائية المحلية والدولية ووسائل التواصل الاجتماعي مما جعل شعوب العالم تتابع الاحداث وتخرج في مظاهرات قوية في مختلف انحاء العالم منددة بافعال مليشيا الدعم السريع الارهابية ومرتزقتها بالشعب السوداني
وانعكست تلك المظاهرات التي خرجت في العديد من الدول علي تصرفات رؤسائها ومسؤوليها اذ جعلت الكراسي تهز تحت الاقدام مما جعل عددا من تلك الدول الداعمة لمليشيا الدعم السريع ومرتزقتها تتردد وتتوقف عن الدعم وتنسحب من المشهد فورا بعد التخوف من ثورة شعوبها ضدها وهو ما يعتبر ضربة قوية للمليشيا ومرتزقتها من الاعلام السوداني
وبذلك رجح الاعلام السوداني الكفة لصالح القوات المسلحة اعلاميا في معركة الكرامة
ويعتبر هذا من ايجابيات واشراقات الاعلام السوداني في معركة الكرامة الذي ادار هذه المعركة بثقة ودارية وخبرة نالت استحسان الجميع داخليا وخارجيا .
تضحيات ومجهودات كبيرة لا تعد ولا تحصي بذلها وقدمها الاعلاميين للوطن وقواته المسلحة بشهادة القيادات والدستوريين انفسهم وقد امتدح الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة تلك المجهودات التي بذلها الاعلاميين في معركة الكرامة عند زيارته السابقة للفرقة الثالثة مشاة بشندي .
وعبر هذه المساحة وبمناسبة العيد رقم ( 71 ) للقوات المسلحة وبمناسبة الانتصارات التي تحققت نسوق التهاني للقوات المسلحة ونترحم علي ارواح الشهداء متمنين عاجل الشفاء للجرحي والمصابين ونسال الله ان يفك الاسري ويعودا سالمين الي ذويهم وتهنئة خاصة للفرقة الثالثة مشاة بشندي بالدور الكبير الذي تقوم به في حماية الوطن و التي قدمت العديد من الشهداء في معركة الكرامة ونخص بالتهنئة كذلك كل الاعلاميين بالبلاد بالداخل والخارج بمختلف تخصصاتهم بعيد القوات المسلحة .
والتحية كذلك لكل من دعم الاعلاميين بمدينة شندي حتي يواصلوا مجهوداتهم في حرب الكرامة من خلال الغرفة التي تم تكوينها لدحض الشائعات والتي ظلت تدعمها وتؤاذرها وزارة الثقافة والاعلام بمحلية شندي ولادارة التوجيه المعنوي بالفرقة الثالثة مشاة شندي التي كانت سندا وعضد للرابطة عبر المشاركة وحضور مناشطها الداعمة لمعركة الكرامة وكذلك لرئيس محلية بشندي الاستاذ خالد عبدالغفار الذي كان يدعم المناشط والبرامج التي تقوم بها الرابطة خلال معركة الكرامة بجانب دعمه المستمر لمعسكرات الكرامة بقري وضواحي شندي مما ساهم في تجهيز الشباب عسكريا ليكونوا سندا للقوات المسلحة في معركة الكرامة .
وختاما وفي حالة فريدة ونادرة تفتخر بها مدينة شندي لارتباطها بمعركة الكرامة التي تخوضها القوات المسلحة قدمت منطقة حجر العسل جنوب شندي مايقارب من ال 130 شهيدا او اكثر خلاف الاسري والمفقودين بالمنطقة فالتحية من هنا نسوقها للاهالي بمنطقة حجر العسل لادوارهم البطولية والوطنية لحماية البلاد والعباد عبر مشاركتهم دوما مع القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري في المعارك العسكرية ضد اعداء البلاد والتي استشهد فيها زمرة من ابناء المنطقة والتي قابلها ذويهم بالرضا التام باعتبار ان ابناؤهم شهداء وعلي سبيل المثال لا الحصر نستشهد باسرة الشهيد المستنفر محمد عريبي بمنطقة الديوماب والتي قابلت والدته القيادات العسكرية التي زارت الاسرة لتقديم واجب العذاء بالزغاريد وبالتهليل والتكببر بالرغم من الالم بفقدانها لفلزة كبدها والذي اعتبرته شهيدا عند الله تعالي فضربت بذلك اروع الامثلة للتضحية والثبات بحسبان ان ابنها فاضت روحه شهيدا وهو يدافع عن الوطن .





