
يحتفل باليوم العالمي للعمل الإنساني في التاسع عشر اغسطس من كل عام ،وهو يوم مخصص لتكريم عمال الإغاثة الذين يقدمون المساعدة للمتضررين من الأزمات حول العالم ،ولفت الانتباه الى المخاطر التي يواجهونها وأهداف اليوم العالمي للعمل الإنساني يعتبر فرصة للأحتفاء بتفاني وشجاعة العاملين فى المجال الإنساني ،ويهدف الى زيادة الوعي العام بالأحتياجات الإنسانية الملحة حول العالم وكيفية مساهمةالأفراد فى تقديم الدعم كذلك يسلط الضوء علي ضرورة حماية العاملين في المجال الإنساني الذين يتعرضون للخطر فى مناطق النزاعات ،، وتعد الأعمال الإنسانية ركيزة اساسية فى بناء مجتمعات اكثر عدلاً واستدامة ،واهمية العمل الإنساني إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة فى اوقات الكوارث والأزمات مثل :الحروب، والفيضانات، والزلال ، ويساهم العمل الإنساني فى حماية حقوق الفئات المهمشة مثل ،النازحين ،والأطفال ،من خلال ضمان حصولهم على الإحتياجات الأساسية وحمايتهم من الأستغلال،،وتعزيز التضامن العالمي وتمكين المجتمعات المحلية ،،،فالعاملون يواجهون المخاطر في الميدان رحلات شاقة عبر الصحاري والغابات والجبال ،ليصنعو الأمل ويرسموا الفرح ،،،وفى السودان توقف الأطفال عن الدراسة عن الرعاية الصحية الأساسية ،وتواجة النساء والفتيات مخاطر متزايدة ،وتكافح الأسر من أجل البقاء وسط الصراع المستمر في دارفور ،،،وان الدمار والحرب فى السودان يجب ألا تنسي وشعب السودان يجب أن يبقي أولوية عالمية لأنهم بشر والإنسانية رسالة كل الشعوب التي انهكتها الحروب والصراعات ،،ونأمل ان ننعم بالسلام والمحبة والإنسانية .





