هـــروب الجـُبـــناء – شــــــــــــوكة حــــــــــــوت – ✍️ ياسر محمد محمود البشر

عند المواجهة حاول المتنبئ الفرار فقال له إبنه أتهرب وأنت القائل الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم فعدل المتنبئ عن الهرب وقال لابنه قتلتني بهذا قتل مع المتنبئ إبنه وغلامه ومن خلال هذا الحوار القصير المقتضب نستشف أن المتنبئ قد دفع ثمن حصاد لسانه فيما قال من قبل وأن إبنه لفت نظره الى أن يكون قوله مطابقا لفعله بالرغم من عدم تكافؤ الميزان إلا أن المتنبئ إضطر أن يكون صاحب مبدأ ويثبت عند اللقاء وإن كانت النتيجة الموت الحتمى*.
*أما نحن نجد فإننا نجد المليشى المتمرد محمد حمدان دقلو قد ملأ الدنيا ضجيجا وهدد الناس وظن أنه قد خرق الأرض وبلغ الجبال طولا وهو فى حقيقة الأمر ما هو إلا رعديد جبان فهو القائل (التمطر حصو) وعندما أرعدت هرب هروب العبيد والجبناء إختفى من الأنظار وإبتعد من ميدان المعركة وترك أوباش المليشيا فى مواجهة غضب القوات المسلحة يهلكون هلاك الجراد الصحراوى ولا بواكى عليهم هرب هروب الخزى والعار هروب من يخشى الموت ويرمى الآخرين فى التهلكة*.
*بالرغم من أن أهداف حرب مليشيا الدعم السريع عند قائد المليشيا تمثلت فى أهداف ثلاث هى إعادة الديمقراطية وهذه الفرية أستخدم فيها حميدتى إستخدام سياسى قمئ فحميدتى لا يفرق بين الطعمية والطحنية فى عالم السياسية فهو مجرد (قلاجى حمير) وجد فيه عمر البشير ضالته وقضى وطره منه وقرب إليه الهدف الثانى من الحرب القبض على القائد العام للقوات المسلحة عبدالفتاح البرهان والهدف الثالث محاربة الفلول والكيزان ودولة ٥٦ وفشلت هذه الحرب فى تحقيق أى هدف من أهدافها المعلنة بل إنتهت بهزيمة ساحقة للمليشيا والقضاء على القوة الصلبة للمليشيا*.
*قائد مليشيا الدعم السريع الجبان الرعديد إستغلته مجموعة قحت وحولته الى (أرجوز) تحركه بالريموت كنترول ينفذ أجندة السياسة بفوهة البندقية بالرغم من أن الجيش السودانى ظل يحقق إنتصارات كبيرة فى كل المحاور فتحررت سنار الولاية والحزيرة والخرطوم بأكملها وأجزاء واسعة من كردفان وما تبقى من ولايات دار فور ستحسمه القوات المسلحة وقريبا جدا وستكون هناك مفاجأة كبيرة بإحدى ولايات دار فور وقريبا جدا ستزلزل الأرض تحت أقدام المليشيا وسيكون العالم بأثره على ذلك من الشاهدين*.
نـــــــــــــص شــــــــــــوكة
*قائد المليشيا حميدتى لم يجد من يذكره بعنترياته التى مارسها على الشعب السودانى وعلى قوات الشعب المسلحة وظن أنه عنتر زمانه لكنه فى نهاية الأمر إتضح أنه مجرد جرزان جبان رعديد ونعامة تجفل من صفير الصافر*.
ربــــــــــــــــع شــــــــــــوكة
*حميدتى لن تكون مثل البرهان فالبرهان يتحرك من دون قيود أو خوف يمشى فى الأسواق ويسافر حر طليق حركته غير مقيدة فأين تختبئ أنت يا مستودع الجبن والخزى والجهل والعار يا حميدتى*
yassir.mahmoud71@gmail.com





