فشل المنتخب الوطني وفشل الهلال السوداني ،،، دليل علي تردي الرياضة ،،، والسباح زياد يزود عن الوطن ،،، ولكن لا إهتمام ولا إعلام ،،، ضرورة مراجعة القوانين الخاصة بالشباب والرياضة – حروف رياضية – ✍️ عادل سليمان

– مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم في بطولة الشان للمحليين ، التي وصل فيها المنتخب لمراحل متقدمة وأبلي بلاء حسنا ، وهذا بفضل جهود اللاعبين والإجتهادات والحلول الفردية وليس بجهود إتحاد الكرة السوداني كما يحلوا للاعب والنجم والمدرب والمحلل الرياضي الدولي الرشيد مهدية ،كان يستخدم هذه المقولة لفريق الهلال المهلهل بأنه يعتمد في مبارياته علي الحلول الفردية والتي لا زال الهلال يعتمد عليها في منافساته ضمن فعاليات البطولة الأفريقية لهذا الموسم وخروجه المذل أمام فريق الأهلي المصري والذي هو بدوره خرج من البطولة من دون حمص ،
– نعود للمنتخب الوطني والذي لم يستطيع حتي إحراز الميدالية البرونزية بعد أن كان الجمهور يعشم في نيل المنتخب لكأس بطولة الشان ، وأكثر الرياضيين المتشائمين ماكان يتوقع خروج منتخبنا الوطني بهذه الطريقة حيث كان هو الأقرب للفوز ، حقيقة عندنا مشكلة مدربين في منتخبنا الوطني منذ فترة تولي البروف كمال شداد عندما كانوا يستجلبون المدربين بمرتبات وأجور زهيدة (عطية مزين) والمدرب يقدم عطاءه حسب إمكانياته المتواضعة وحسب قروشه التي لا تسمن ولا تغني من جوع ،،
– الحق يقال بأن هناك حلقات مفقودة بين المؤسسات والأجسام الرياضية ولا يوجد تنسيق بين وزارة الشباب والرياضة الإتحادية وبين الإتحاد الرياضي السوداني للكرة من ناحية ، ومن ناحية مجالس الشباب والرياضة علي مستوي الولايات ، وفي منحي ٱخر لا يوجد تنسيق بين اللجنة الأولمبية السودانية وبين الوزارات المعنية بالرياضة وإتحادات المناشط الرياضية والأندية الرياضة ، ومعروف بأن الاندية حبلي وزاخرة بنجوم المناشط كالسباحة والعاب القوي والتايكندو والكراتية والكرة الطائرة وتنس الطاولة والمصارعة السودانية والكل يعلم بأن لاعبي المناشط الأكثر حظوظا في إحراز البطولات والكؤوس والميداليات ، بيد أنه للأسف الإعلام الرياضي لا يولي أي إهتمام بالمناشط الرياضية إلا ما رحم ربي ،
– هناك ملاحظة للأسف عندما سفر بعثات المناشط للمشاركة في البطولات الخارجية نري مشاركة الإداريين أكثر من اللاعبين ،
– التحية والتجلة لأبطال السباحة السودانيين وهم يشاركون في منافسات البطولة العرببة للسباحة المقامة حاليا بمدينة الدار البيضاء المغربية محققا فيها بطلنا زياد سالم الميدالية الذهبية الثالثة في سباق ال(100) متر ظهر ، ولعمري فإن هذا النصر يعتبر إنجازا غير مسبوق في تاريخ السباحة السودانية علي الإطلاق والسباحون المشاركين هم زياد سليم ، يوسف محمد ، ٱدم أحمد ، لينا صلاح ، وتعقد الٱمال في اللاعبين في تحقيق إنتصارات داوية ، التحية لإتحاد السباحة الرياضي السوداني ،
– مفوضيات تسجيل هيئات الشبابية والرياضية علي المستوي الإتحادي غائبة تماما لا جمعيات عمومية ولا يحزنون ،
– قانون الشباب والرياضة علي مستوي الإتحادي والولايات يحتاج للمراجعة والتنقيح ليواكب التطورات في الحركة الرياضية العالمية وتحية خاصة نسوقها للبروف كمال شداد والأستاذ الخبير وأبوالقوانين محمد الشيخ مدني ،،،
– كلمة أخيرة :-
– لن يستقيم حال الرياضة ما لم يغير إتحاد الكرة السوداني من سياسته تجاه الأتحادات والأندية ،
– لن يستقيم حال الرياضة مالم تغير اللجنة الأولمبية من سياساتها تجاه إتحادات وأندية المناشط الرياضية ،
– لن يستقيم حال الرياضة مالم تغير وزارة الشباب والرياضة الإتحادية ومجالس الشباب والرياضة بالولايات السودانية من سياسياتها تجاه الإتحادات الرياضية ومراجعة القوانين الرياضية ،
*ودمتم زخرا للوطن ،،،،*





